فى تنهيدة البعد ايات من الحنين ورغبة داخلى
لشطب ملامح الغيااب ... وفى ركن التمنى
تسامرنى وحدتى وهى تناديك قبل ذبول
رحيق مسافاتك ... وماالمسافات بيننا سوى
قلب احب قربك وصدمه واقع البعد بيننا ...
نلتقى آآآآآآآآآه نلتقى ولكن من دون لقاااء
نفترق ..... نعم نعم نفترق ولكن اظل هناك
حيث تاريخى الموشوم فى حضن القلب...
والمسافة تشبع من وعود لاتأتى تجمعها
اسفار النوارس من محيط الكبرياء
الى دمعة تسقط منى فى بحاار رمادية
ومواسم امطار بلا هطول ...
ايها المنصت خلف نوافذ بوحى ...
حطم اصنام امتداد الصحراء واغلق
ابواب حسد الحاقدين حينما يكونوا
منصتين لبوحى متمنين فراقنا حبيبى
حضورك غافل حين لايستطيع اطفاااء
لذة اشتياقى اليك وحين لايقدر كم اتألم
فى انتظاار هذا القدوم الذى يشبه ملكا
اسطوريا جاء فى موكب الحنين زائرا لروحى
حتى اقصى نهاياتى ....
وحدك انت تعلم وتدرك حبى الكبير ...
وحدك انت تعلم من انت لى؟؟ ....
آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ياقلبى البعيد
كم اشتاق الى احضان قلبك
حين يراودنى ويراود مساءات بوحى ....
بسحر مابعده سحر ، بشوق مابعده شوق
فى غربتك عن روحى وحين عودتك بحر
من القلق يطارد انفاسى وصدرى ماعاد به اتساع
لموجاته .... وتوقيت تعذيبى يمتد عبر الافق الضنين
الذى اسأله دائما وصلك فلا يجيب ....
والتقيك هنا وسط مفردات بوحى حيث ابعثر
جميع مفرداتى واصنع منها مفردات جديدة
تكون لغة جديدة لم يعرفها احد قبلنا ...
واهيم فيك عشقا وابحر خلف التلال
واستطير بالوجد المنمق ....
والهب ذاتى المشتاقة لتهديك بوحا
ماعرفه احد سوانا..
وقلبى المرابض هنا حول مداخل مدنك
الاسطورية بدهاليزها السحرية والتى لاتعرفها
انثى سوايا .... فأنا انثاك الثورية وانا تلك الالقية ....
وانا الشفيفة المخملية من تربت انوثتها الشقية
على ذراعيك وفى احضان اشتياقاتك ، ان جئت همسا صارت لك
قصيدة همس شجية ...
وان جئت فى ريح الحنين كانت لك بساطا سندسيا...
وان كنت فى اوج الشعور كانت لك مرسى سحريا ...
وان جئت ساكنا يحتويك صمت الشجون
كانت لك طفلتك العذبة الندية ...
حبيب روحى وتوأم الشوق الغافى من سنين ..
امنحنى لو القليل من مزارات الهوى ..
تلك التى تحملنى دوما اليك لارمم اشواقى واستزيد من سحر
المثول بين راحتيك لاعيش فيك صخبا وضجيجا يؤرق صمتك
ويشعل مساءاتك بنشوة الوصل وهذا الدفء الجميل
الذى اطعمتنى اياه سويعات من الخيال وانتشاء حتى رمقى الاخير
فافتح احضانك وكن لى وطنا يحملنى فى هدأة بوحى
وعندما يطل فجرى فلتكون ذراعاك وسادة حلمى
التى تحملنى اليك خيالا ، فأنا لااريد غيرك بوحا
ومثولا وخيالا وحتى حلما....
لانك نديم شوقى وسمير فؤادى ...
وانت الذى يستطيع ان يختزل كل رجال العالمين
لتظل انت وحدك بممالك عمرى فلاترى عينى
الا سحرك ولاتسمع اذنى الا همسك ...
حبيبى .. اقترب ... اقترب ... اقترب ...
لترى بين احضانك انثى فى لحظة غرق ...
فاضمم يديك وضمنى وماغرقى الا فى بحااار سحرك وحنانك
وقبل شفاه روحى املا ان تمنحنى رحيق الحياة
لاظل فوق قيد مشاعرك حتى حلول فجرى
وحتى اشعااار آخر ....
اليك ثورة عشقى ...!!!!!