عندما رأيتك لأول مرة , لم أكن أعرف سر هذه الابتسامة التي تشرق بها وجهك ، فتجاهلتها ، وعندما اختفيت عني ارتسمت لي صورتك في الخيال لم تفارقني ، فصار لي خيالك كحلم أتمنى أن يتحقق في الواقع برؤياك .
أتذكرك كل يوم عندما أضع رأسي على الوسادة وأرفع عيني إلى السقف لترتسم لي صورتك من جديد وسط الظلام وتصبح عيناك في عيني ويبدأ الحوار في قلبي وأنا أتذكر أول يوم للقاء .. وبعدها يصبح قلبك في جفاء ..
أريد أن أتكلم معك ولكن شرقيتي تمنعني من أن أبدأ ، فشرقيتي لا تقبل أن أقول
: أعشق ترابك يا سيدي .. لا أعرف لماذا ؟! .. فالأمر ليس بيدي ..
التفتْ لي يا سيدي .. فهناك كلام بين ضلوعي ووسط صدري ..
فروحي تناديك .. وعقلي يفكر فيك .. وقلبي يناجيك .. وخيالي يتمنى أن يصل إليك .. ولكن قلبك مع غيري ..
أحتاج لوجودك معي .. فأنت الشخص الذي أنتظره عند باب داري ..
تعال .. هيا .. لتطفئ ناري ..
أحبك .. هل تكفي هذه الكلمة لكي أعبر ما في داخلي ؟! .. لا أدري .
فأنا يا سيدي .. عاشقة .. ومهما كتبت في أوراق شعري فإني متأكدة من ضميري .. لن يفي حقك في العشق .. حتى آخر لحظة في عمري