[align=center]ازميرالدا الأخت الغالية : عالمة الآثار العزيزة ..تفتش وتنقب بين الضلوع
لتكتب تاريخ قلبي وتعيد ُ صياغته ُ من جديد وقد أنجزت مهمتها بنجاح ٍ
باهر ٍ ...
أيتها الوردة الأنيقة الرقيقة :
أبحرت ِ في أمواجها ولم ْ تخطئي الهدف ْ ,,,,وقد وصلت ِ لشاطىء
عمري الذي أرسى قلبي هناك ْ على رمالها ..جزيرة ٌ تحتويها هناك
وراء أعالي البحار ..في البعيد البعيد
كنت ومنذ صغري أقول لهم : أيها الكبار تعالوا وتعلموا الحب مني ومنها
فلتتوقفوا عن ألعابكم في البرلمان الكبير وانظروا لنا نحن معشر العشاق
الصغار وخذوا دروسا ً في النقاء والصفاء والصدق والبراءة ...
وكان َ ماكان َ سيدتي ....وانتهت رحلتي بعدما أنشدت ُ معها مونامور للمرة الأخيرة
وكانت ترتدي فستانها الأزرق ...لون البحار والسماء ...حلّقت ْ وأبحرت ْ وغادرتني ..
مونامور :
هديتي لكل من تذوق معانيها
لن أتوقف سيدتي إلا بالرحيل الأخير عن دنيانا المنتهية لامحالة
دمت ِ بخير أختاه
أيمن [/align]