مي الفتاة الصغيره
بالامس القريب """كانت تملاء الدنيا فرح وبهجه وسعاده
تضحك من قلبها
تلعب مع اقرانها
فتتجلي البراءه في اجمل صورها
ملامح وجهها الجميل ترسم لوحه بديعه لطفله علي اولي اعتاب الحياه
لكن كما يقول المثل يا تري المستخبي ايه؟
المستخبي كان مفاجأه حزينه لم تتوقعها الصغيره(مي) عندما فوجئت ذات يوم بجيوش من النمل تهاجم عينيها الخضراوين وتحدث بهما الما موجعا
المأساه عمرها عام ونصف ومازال القمر الصغير يصرخ مستغيثا بكبار اساتذه طب العيون حتي يضعو حدا لألامها ولهذا الخطر الذي يهدد عيونها الجميله ويفسروا سر هذا المرض الغريب
تحدثت مي صاحبه الاثني عشر ربيعا كانها تمضي في موكب حزين يفوق طاقه البشر هم ثقيل يطل من ملامحها البريئه منكسره مهمومه الكلمات تخرج من قلبها مبلله بدموعها
انا عمري اثني عشر عاما احب العلم والتفوق وكنت اتمني ان اصبح يوما ما طبيبه
لكن للاسف حدث ما لم اكن اتوقعه يوما ولا اعلم له سبب حتي الان
كنت يوما العب مع اصحابي وفجأه شعرت بالم فظيع فوق عيني اليمني
ظننت انها ألام عارضه وسرعان ما سوف تزول
ولكن اكتشفت ان الألم يزداد
منحتني امي قرص برشام وقالت لي ده مجرد صداع ويروح
ولكن الألم انتقل الي عيني اليسري ايضا
وبالتحديد داخل الجفن
بعد قليل تكشفت لنا الحقيقه المره
عندما فتحت امي عيني لتجد بعض النمل يسكن جفني
صدمت امي وانا معها
فما الذي يجعل النمل يصل اي عيناي؟
مسحت امي النمل بمنديل ظنا منها انه مشهد وسوف يمر
ولكن للاسف بعد قليل ظهر النمل مره اخري
وبكثافه
اخذتني امي للكثير من اطباء العيون
ولكن الجميع يقول نفس الجمله
بصراحه ده مرض غريب اول مره نشوفه
تاكدت وقتها انني اواجه شبح خطير سوف يطيح بمستقبلي
هل ساواجه العمي قريبا؟
هل سيظل هذا المرض يهدد مستقبلي واحلامي؟
اسئله كثيره اوجهها الي نفسي
ولا اجد اجابه سوي دموعي
الي هنا ينتهي حديث مي الطفله الجميله بريئه الملامح
مي مازالت تعيش علي امل ان تجد تفسير لهذا المرض المرعب
ونحن لا نملك سوي الدعاء لها بالشفاء