ناديتهــا فلـــم تجبنـــي
غادرت ولـــــم تخبــــرنـي
ولــن أنســــا ك000 ولـــن أحب ســـواك
بعــدمـا غــادرت لــم أجــد مـن يـــــواسـينــــــــــــــــــــــي
ســـوى قــلمـــــي وصوتهــــــــا وحنينـــــــــــــــــــــــــي
دخـلــت غرفتـــــــي الحزينـــــــــــــــــة
وأشعلــــت النـــــور
بحــــث عــن أوراقـــــــــــــي المهملـــــــــــــة
ومسكــت قلمــي وبدأت أصــــف الشعـــــــــــــــــــــــــور
سأكتـــــب كــــــــــــــــــل شيء
عــن سحــــــر عينيـــــــــــــها العميـــــــــــــــــــــــــــــــق
وقـسمــــــات وجههـــــا الرقيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق
عــن شفـــاه مبللـــــــه با لنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدى
وشعـــــرٌ يتحــدى الدجى
فأنــا منــذ رأيتها
أصبحـــت تائهــــــــــــــــاً
مسحــــــــــــــــــــــــــــوباً
متيممــــــــاً بهــــــــــــــــا
فكيــــــــــــف أنساهـــــا ومــن لـــي ســواهــــــــــــــــا
لســـــت مذنبـــاً بحبهــــــــا
ولســت بمجنــون إذا قلـــــــت عـشـقـتـهــــــــــــــــــــا
فا لكــلام ليــس محرمـــــاً
ولا الحــــب أيضـــــــــــــاً
لا تقتلــــي الأحاسيــــــس الرقيقة
لا تسجنـــــي شمـــــــــس الحقيقة
فحبـــــــــكِ الأبـــــــــدي
نقشتــه علــــى جـار قلبـــــــــي الحزيــــــــــــــــــــــن
لن يمحـــــو إ طالـــت عليـــه السنيــــــــــــــــــــــــن
أوعدكـ صدقينــــــي
أنكــِ الوحيدة
حتــى وأنتــي بعيـــده
لا تخــافي وتتوهمــــي بالرحيــــــل أو السفــــــــــر
فلــــن يأخــــــذنــي منكــِ ســــــــوى القـــــــــــــــدر
تحياتي العطـــرة
المخلــــص
عيـــون تـــرسم الأمــــل بصمـــت