هي طفله ركع القمر لجمالها وحسنها . شكرا يا الله علي ما ابدعت وصورت ...
كانت تستيقظ كل صباح علي غناء بضعة فراشات فتلعب واياهم دون ان يحاسبها أحد ..
وتنام علي غناء امها الحنون فتطمئن نفسها وتواسي نفسها بروح ابيها فوالدها قد مات ...
ولكن هل سيظل هذا القمر وهاجا منير ..؟؟
لا أظن ذلك ....
فذات ليلة دخل الغرباء إلي بيتها واحتلوا ارضها ثم سرقوا لعبها .. وأخيرا ذبحوا امها وتركوا جتثها بالدم مغمسة ..
ثم رحلوا ... بعد أن تركوا الدماء الزكية هنا وهناك .. لتنكرها بما فعلوا لكنهم فعلوا ما فعلوا .. وانتهي الأمر بنظرهم
لكن الطفله جنين ما زالت تذكر انهم دمروها ودمروا بيتها ، ذبحوا امها وجعلوها تسبح في بحر الألم والمعاناه ، ولكنهم أيضا
سرقوا احلامها مع الفراشات ، ولكنهم لم ولن يستطيعوا اختلاس أحلامها مع فلسطين . كتلك امها ....
ولكن السؤال الذي ملك جنين وأصبح يجول ويصول بذاكرتها دون أن تستطيع منعه من ذلك هو لما فعلوا كل ذلك ...؟؟!!
ألم يقتلوا من كان يقلقهم ليل نهار ..؟ ألم ينزعوا أحشائها البارحة يوم مثلوا بجثه أبيها أمام عينيها .... !!
إذن لما قتلوا امها وحرموها من حنانها ....؟؟؟!!!
ربما لانهم خافوا أن تلد طفلاً يتكلم في المهد ويصبح القاضي الوحيد الذي يقف بجانب قضيته علي قدم وساق ...
نعم ....
ربما رأي أحدهم كل هذا في منام أو كابوس مرعب فقرروا الانتقام .....؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!
لا تعبير اكثر
عيون ترسم الامل بصمت