أتخبط بين قرار وقرار... بين دموعي وصمتي... بين آهاتي وإشتعال النار ...
تغيرت كل قوانيني ... وتبدلت موازيني...والغدر أطبق على أحلامي...وطعنتك كانت الإنتحار ...
ولكن الحرية في إتخاذ القرار.. وأرجو أن أكون بداخلك ذكرة جميلة لا شعلة نار ...
إذا كانت سعادتك نهاية البداية... فأنا سعيد حين أبكي وتبقي أنتي شمعة تنار ...
أردت أن أكون مرسول حب وسلام ومشاعر...يخفف من بحر ...
الآلم والأحزان... فأنا وجميع من حولي يعشقوني لطيبة قلبي وصدق مشاعري ...
ولكن خدعتيني في وقت أخذتي مني كل الحنان... وتركتيني في مهب الريح دون أي إعتبار ...
لماذا أحببتك كل هذا الحب ؟!
لماذا قطفتي زهرة القلب ؟!!
ولكن؟ خذعتني الأفكار ... فلن يبقا أمامي سوى القرار...
أبكي وأترك الدموع تكتب التاريخ من بعدي...
حبك حفر في قلبي بوفاء...وطعنتي منك أيضاً بوفاء...
مات الحب
لقد مات الحب على باب قلبي...وتدفق الموت في كل الأنحاء في جسدي
لقد تقطعت أوصال ذاكرتي... وهمومي كانت لسعادتي إعدام ...
جريمة أن أرتدي لباس اليأس ...وكنت نجماً وأملي الأساس...
جروحي لبيتي تداس ... فهيا أحضروا الشهود وحاكموني ...
فأنا لم أحاكم يوماً الناس ...
عيون ترسم الامل بصمت