[align=center][size=5][font=Arial][color=#FF00FF]المرأة الجذابة والمتخلقة..مطلب كل الرجال....
المرأة المتسمة بالرقة، وذات المشاعر الجميلة، يبحث عنها كل الرجال ليكمّلوا نصفهم الثانى عملا بمبدأ "الزواج نصف الدين". ويختار الرجل شريكة حياته وفقا لمواصفات معينة، تختلف من رجل لآخر، يضعها فى اعتباره ليبدأ رحلة البحث عن المرأة التى جسّدها فى خياله آملا أن يجدها.
وتخضع تلك المواصفات الى أولويات تختلف باختلاف شخصيته ونمط عيشه ونفسيته للوقوف على مواصفات شريكة الحياة استطلعت العرب عديد الآراء لتعرف من هى المرأة التى يبحث عنها الرجل.
عبد الخالق "موظف" يفضل المرأة دائمة الابتسامة وصاحبة الدعابة، لأن المرأة العبوسة، حسب رأيه، تكون سببا للسأم والقلق واختلاق المشاكل. لكنه لا يحبّذ أن تكون ضحكة المرأة مدوية، بل يفضل أن تكون ابتسامتها هادئة رقيقة.
ويضيف عبد الخالق إلى قائمة شروطه ّأريدها أن تكون ميّالة للهو وذات روح خفيفة، لأن الرجل يبحث دائما عن التجديد، مبتعدا عن الروتين والملل، والمرأة هى التى بامكانها اخراجه من السأم الذى يشعر به". أما منجى "موظف" فيعتبر أن الفتاة ذات الأخلاق مطلوبة من قبل معظم الرجال لأن التحلى بالأخلاق الحميدة من الفضائل التى دعا إليها الإسلام. كما أن هذه الصفة هى منطلق جميع الصفات الأخرى، وهو يرى أن الفتاة اذا تحلت بالأخلاق الفاضلة لا يمكن أن يصدر عنها عمل مشين أو فعل غير مرغوب فيه، حتى وان أخطأت فسيكون خطأها مقبولا.
والمرأة فى أذهان الرجال هى دائما رمز للحب، والحنان، وكل المشاعر الرقيقة وهم يبحثون دائما عن هذه المرأة التى تنبعث منها مشاعر فياضة وتعطى وتضحى بلا حساب. وتؤكد فتحية "ربة بيت" أن الرجل يفضل المرأة الرقيقة ويتجنّب المرأة متصلبة المشاعر لأنها لا تشعر بالحب. كما ترى أن المشاعر الرقيقة بين الزوجين هى مفتاح العلاقة الزوجية وأساسها، لأن حياة زوجية دون مشاعر هى كنبات دون ماء. وحسب رأيها فإن غياب المشاعر يصيب العلاقة الزوجية بالفتور لتنعكس سلبياتها فيما بعد على الأبناء. كما أنها تهدد باكتساح المشاكل حياة الزوجين وربما تؤدى إلى الانفصال.
وتشدد ابتسام "موظفة" على ضرورة أن تتحلى المرأة بالأخلاق الحميدة لأن الرجل يبحث عن هذه الصفة، ويفضل أن تكون زوجته شبيهة بوالدته فى أخلاقها وطباعها باعتبار أن الوالدة تبقى القدوة الحسنة لدى الرجال. وتعتبر أن الأخلاق تعزز الرابط الروحى بين الزوجين. وهذه الصفة ركز عليها الاسلام، لا لدى المرأة فحسب، بل كذلك لدى الرجل.
جمال الروح
يؤكد نجيب "طالب" الرأى السابق، ويفضل من جانبه المرأة ذات الخلق الحسن المحبب للقلوب وهو يعتبر أن الجمال ليس جمال الجسد والمظهر، بل هو جمال الروح. والمرأة المتخلقة والمهذبة هى عماد المجتمع لأنها تساهم فى بناء جيل يعيش على القيم النبيلة، واذا لم تتحل بالخلق الكريم فلن ينشأ جيل متخلق.وبما أن الجمال صفة يبحث عنها كل شخص، فهناك العديد من الرجال الذين يبحثون عن المرأة الجذابة والجميلة متغاضين عن صفات عديدة أخرى، بل إن صفة الجمال أصبحت مشغلا للعديد منهم. والرجال الذين يبحثون عن الجمال باعتباره هو صفة من صفات المرأة يقول إنى أطمح أن أجد امرأة ذات مظهر جذاب وهذه الصفة هى شرط أساسى فى شريكة الحياة.
ويعرّف الدكتور حسان المالح، استشارى الطب النفسي، الجمال كونه "من القيم التى يسعى إليها البشر على اختلاف ألوانهم ومجتمعاتهم، وفى مختلف العصور، وجمال الانسان فى وجهه وجسمه وثيابه وفى أخلاقه وأفكاره وسلوكه وفى صوته وحديثه وغير ذلك..
والجمال مرتبة تعلو فوق مرتبة الوظيفة والحاجة والاشباع، وهو قيمة عليا سامية، ويبدو أنه لا يمكن أن تستمر الحياة دون جمال من نوع ما"..ويضيف الدكتور المالح أن جمال جسم المرأة ووجهها ارتبط بقيمتها فى مختلف العصور، حيث تم اغفال قدرات المرأة الذهنية والعملية والأخلاقية فى مقابل الاهتمام بحساب بروز صفاتها الجسدية. وفى العصر الحديث يجرى التركيز على الجسد والمظاهر، دون الروح والفكر والخلق والمعنى، وهذا ما يجعل الرجل "والمرأة أيضا" يثمن فى المرأة جسدها والاستمتاع بجمالها الجسدى على حساب مكوناتها الأساسية الأخرى. ويفسر الدكتور حسان ميل الرجال الى الجمال بأنه صفة من ميزات العصر الحديث الذى يعلى من شأن المظهر والجسد والجمال ".." والاهتمام بالجمال والتجميل عند المرأة وعند الرجل فطرة وغريزة ترتبط بحب الذات وترتبط بالجاذبية الجنسية.
وينصح الدكتور أنه اضافة إلى التأكيد على أهمية المحافظة على جمال المظهر، لا يجب اغفال العقل لأن الجمال يبقى نسبيا، ولا بد من الاهتمام بالأولويات "وعلى المرأة أن لا تعتنى بجمالها فحسب لتجذب الرجل اليها، بل لابد لها من العمل على تصحيح مشكلاتها الزوجية والسعى نحو حلّها".
المرأة الرصينة
يبحث العديد من الرجال عن المرأة الرصينة والمتعلمة، لأنها تقود الأسرة الى حياة آمنة وتؤمن لها مستقبلها برجاحة عقلها وتفهمها. ومراد "موظف" يتوق الى وجود امرأة ناضجة ومتعلمة فى الآن نفسه، لأن المرأة الناضجة ستكون سنده فى الحياة الزوجية، كما أنه يؤكد على صفة العفة التى يجب أن تتحلى بها المرأة العربية المسلمة لأن الشرف والعفاف من أهم صفات المجتمع العربي.
ان المرأة الصالحة تتحدد صفاتها بجمال خلقها وتحليها بالقناعة، كذلك طاعة زوجها. وأشارت ابتسام "ربة بيت" إلى أن الرجل يبحث دوما عن المرأة التى تطيعه وتستشيره، وتعمل برأيه، وهذا ليس سيطرة منه، بل هو احترام للعلاقة الزوجية التى يجب أن تبنى على التفاهم. وتضيف ابتسام إن طاعة الزوجة تزيد من حب الزوج لها، وتعمّق بينهما الشعور بالحب كما ترفع من شأن المرأة، وتؤكد أن عدم الطاعة قد يؤدى الى الانفصال.
ومن أهم الصفات التى يبحث عنها الرجل، كما أشارت ليندا جونسون "أستاذة علم الاجتماع" "أن المرأة التى يبحث عنها الرجل هى تلك التى تملك القوة فى التعبير والمواجهة إضافة الى المرأة القوية والعقلانية، الذكية التى تتحلى بالشجاعة، ولا تتصف بالكذب والتى لها طريقة تفكير تتسم بالابداع والجمال، وتتضح ملامحها فى التخفيف من حدة الرتابة والروتين الزوجي، وتعرف كيف تبدو بمظهر لائق". صفات عديدة يبحث عنها الرجل فى المرأة، ليؤسس حياته وفقها، لذلك على المرأة سواء بالفطرة أو التطبع، أن تتحلى بالصفات الحميدة لتشكل والرجل ثنائيا يساهم فى إعداد الجيل الناشىء. كما أن المرأة بدورها تبحث هى الأخرى عن صفات لرجل المستقبل الذى سيشاركها حياتها، وهذه الصفات عديدة.
ولكن، ما هى صفات الرجال التى تحقق للمرأة معهم حياة هانئة بعيدا عن الاستغلال والهيمنة والع[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]