اختى مشكوره على المجهود لرفع الاسلام عاليا , ولاكن كوني حزره فقولك
وارسل هذه الرسالة لـ 10 أشخاص خلال ساعة بتكون كسبت 10 ملايين صلاة على الحبيب في صحيفتك باذن الله
((ملحوظة مهمة))
لا يلعب الشيطان في راسك وتقراها وتقفلها وتقول انا مش فاضي أرسلها يقول: تخيل انك واقف يوم القيامة وتحاسب ولست ضامن دخول الجنة وفجأة تأتيك جبال من الحسنات لا تدري من أين ??? من الاستمرار بقول : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ولتضاعف هذه الجبال
كثر الاكلام على البدع :
غالبا ما تكون مذيلة بطلب تمريرها لمن تعرف أمانة في عنقك و الا ستجد الحظ السيء أو تكون كافرا .. الخ
- معظمها رسائل خاطئة و أحاديث مغلوطة على النبي صلى الله عليه و سلم ..
عن أنس قال (إنه ليمنعنى أن أحدثكم حديثًا كثيرًا أن النبى صلى الله عليه وسلم قال (من تعمد على كذبًا فليتبوأ مقعده من النار) رواه البخارى ومسلم والنسائى
و هذه بعض الأمثلة و الفتاوى المتعلقة بها :
1- وصية الشيخ أحمد خادم الحرم النبوي الشريف .. لا أساس لها من الصحة بل حرام الأخذ بها و تمريرها
قال عنها العلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز هذه الرسالة :
سلام عليكم و رحمة الله وبركاته أما بعد :
فقد اطلعت على كلمة منسوبة الى الشيخ أحمد خادم الحرم النبوي الشريف قال فيها :
"كنت ساهرا ليلة الجمعة أتلوا القران الكريم , وبعد تلاوة قراءة أسماء الله الحسنى .(الى اخر الوصية حتى قال ان الرسول صلى الله عليه وسلم ظهر له في المنام أو في اليقظة يخبره أن اربعون ألفا ماتوا على الكفر .. الخ) الى أن قال فأخبرهم يا شيخ أحمد بهذه الوصية ..الخ .. ثم ذكر ما يحدث من نعيم لمن ينشرها و من عذاب وويل لمن لم يصدقها .. "
هذه خلاصة ما في الوصية المكذوبة على رسول الله صلى الله عليه و سلم و لقد سمعنا هذه الوصية المكذوبة مرات كثيرة منذ سنوات متعدده (منذ القرن الرابع عشر و هي تنشر .. حتى انها تنشر بالبريد الإلكتروني الأن)
و الشيخ أحمد مات منذ مدة و قال أقاربه الذين سألهم عبد العزيز الباز -جازاه الله خيرا- أنها مكذوبة عليه وأنه لم يقلها .. ولو فرضنا أنه قالها -أو حتى من هو أكبر منه- زعم أنه رأى النبي في النوم أو اليقظة و أوصاه بهذه الوصية , لعلمنا يقينا أنه كاذب , و أن الذي قال له ذلك شيطان لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يرى في اليقظة بعد موته و لا يتشكل في شكله الشيطان .. لذا فهو كاذب مفتري ..
ونحن نشهد الله سبحانه و تعالى , و من حضرنا من الملائكة , ومن اطلع على هذه الكتابة من المسلمين - شهادة نلقى بها ربنا عز و جل - ان هذه الوصية كذب و افتراء على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أخزى الله من كذَبَها وعامله بما يستحق ...
و مثلها مثل رسالة الفتاة التي مرضت و جائتها السيدة زينب و أمرتها بتوزيع هذه الرسالة .. الخ