أسماك الحفش الشائعة
المواصفات : الطول : تكون أطوال الذكور في العادة ما بين 1 إلى 1.5م أما الإناث فتكون بين 1.3م إلى 2.15م. ويمكن لأطوالها أن تصل إلى 3.5م أو أكثر الوزن : قد يصل وزنها إلى 280 كجم الغذاء : تتغذى على القشريات والرخويات والديدان ذات الشعر الخشن الكثير والأسماك الصغيرة
السلوك : هذه الأسماك كثيرة الهجرة وتعيش في القيعان، وتبلغ الذكور سن التناسل بين 7-9 سنوات وتبلغ الإناث بين 8-14 سنة موسم وضع البيض لها من مايوإلى يونيو. وعدد البيض يصل إلى 2.5 مليون بيضة، تحتاج إلى مابين 3 إلى 7 أيام لتفقس. ويصل عمر أسماك الحفش الشائعة إلى مائة سنة أو يزيد وبعدما تفقس أسماك الحفش في المياه النقية تبقى هناك ثلاث سنوات قبل أن تسبح في اتجاه البحر حيث تمكث حتى بلوغها، وقد يصل طولها عندئذ إلى 3.5 م ولفم سمك الحفش زوائد عبارة عن لوامس للتحسس توجد تحت خروطوم السمكة ومهمتها الكشف عن فريستها في النهر أو في قاع البحر.وتتعرض أسماك الحفش مثلها مثل كثير من الأسماك الأخرى ذات الصلة إلى خطر الانقراض بسبب الصيد المتزايد في كل أنحاء نصف الكرة الشمالي، إذ تعتبر هذه الأسماك قيمة من ناحية تجارية ليس فقط للحومها الطيبة بل كذلك لبطارخها (بيضها) الذي يستخدم لعمل الكافيار اللذيذ. تؤخذ هذه البيوض من جسم الأنثى الناضجة، ثم تنقع في محلول ملحي ثم تعصر فيكون جاهزاً للتصدير كغذاء فاره ثخين في هذه الايام توقف صيد الحفش في كثير من أنحاء العالم إلا أنه ما يزال صناعة رائجة حول البحر الأسود وفي جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق. وتبحث أسماك الحفش عن طعامها في قاع البحر، وتستخدم خروطومها الذي يشبه المجرفة بالبحث داخل الطين والرمال. ولها أربعة زوائد فمية حساسة تحت خرطومها تستخدمها باستمرار في تحسس طعامها
الموطن : تظهر أسماك الحفش الشائعة في البحر الأسود والأنهار المرتبطة به والبحر الأبيض المتوسط الشمالي وسواحل المحيط الأطلنطي الشمالية الشرقية من المغرب إلى شمال النرويج
أسماك سيامي المقاتلة
المواصف: الطول : يصل إلى 60 ملم. الغذاء : تتغذى على يرقات الحشرات الصغيرة ولاسيما البعوض زائداً القشريات المائية والمواد الحيوانية الأخرى
ات :السلوك : هي سمكة انعزالية وإقليمية، قد يمتد بها الأجل إلى سنتين، وقبل التودد للأنثى يقوم الذكر ببناء عش للبيض ويصنع العش كله بالفقاعات التي يهيئها الذكر بالهلام اللزج، وتقوم الفقاعات بالالتصاق ببعضها لتشكل العش، ويلزق البيض بالجانب التحتي لهذا العش حتى يسلم من المفترسات وحتى يتوفر لها الاوكسجين، ويتميز بيضها بأنه صغير كروي وشفاف ويوضع في حزم تتكون من عدة مئات منها. وبواقع 3 - 7 كل مرة، ويستغرق مابين 24 إلى 30 ساعة ليفقس. وتقوم ذكور هذه الأسماك بالقتال من أجل الدفاع عن مناطقها الإقليمية أو من أجل الدفاع عن الزوجة خلال موسم التكاثر ومن أكثرها ضراوة الذكر عندما يواجه منافسًا على الأنثى. في العادة تبدأ السمكة باللمعان وتضيء جانبيها وزعانفها بظلال وألوان براقة خضراء وحمراء. وتعمل هذه اللوان المرتفعة في كثافتها وتركيزها كنذير للدخيل وفي البداية يبدأ الذكران باستعراض الألوان، ويحاول كل منهما إخافة الآخرفإذا نجح في المهمة يكون على الضعيف منهما أن ينسحب وإلا وقع القتال تهجم السمكة المقاتلة على غريمها وتكشر عن أنيابها وتلف وتقفز بسرعة تجاهه لتضربه على جنبه فتنتشر القشور في الماء أو تقطع زعنفة من الزعانف ، ويقوم الغريم الآخر بالثار مباشرة وقبل أن يمضي وقت طويل تكون السمكتان قد جرحتا جراحات خطيرة. وأما إذا رجحت كفة أحدهما فإن الأمر لن يكون مسألة دقائق حتى تهرب السمكة الضعيفة بزعانف تالفة، وأما إذا لم يهرب أحدهما فإن المعركة قد تستمر ساعات قبل أن تسقط أحد السمكتين ميتتين مجرحتين على الحوض
الموطن : توجد في جنوب شرق آسياً بدءأً من تايلاند إلى برونيو وتزرع في مزارع الأسماك في كل أنحاء العالم
سلور ويلز
المواصفات : الطول : متوسطه 1.5م وقد يصل بعضها إلى 5 أمتار الوزن : 100 كجم وقد يصل إلى 300كجم الغذاء : على الأسماك والثدييات الصغيرة والزواحف والطيور
السلوك : منعزلة ونشطة ليلاً ومفترسة، وتستغرق مابين 4-5 سنوات حتى تكون سمكة بالغة، وتضع الأنثى مابين مائة ألف إلى نصف مليون بيضة، وبعد يومين إلى أربعة أيام يفقس البيض لتخرج منه صغار سلور ويلز، وتعيش هذه السمكة إلى 15 سنة تقريباً. ولسلور ويلز ثلاثة أزواج من الزوائد تستخدمها كأجهزة تحسس في حالة البحث عن الطعام، وأطولها تلك اللتان توجدان على الفك العلوي. تميزت سمكة سلور ويلز بأنها ضخمة الحجم ولها مظهر متميز، ومن عاداتها أنها تتجول ليلاً بحثاً عن طعامها. وأما ذكر هذه الأسماك فله ولاء وإخلاص كبير لعائلته، فهو يقف على البيض الموضوع حديثاً ليحرسه حتى يفقس بسلام. تقوم كبار أسماك سلور ويلز باصطياد الأسماك الحية بما في ذلك صغار نوعها. وتستخدم أطول زوائدها للبحث في القاع الطيني الناعم على اللافقاريات الصغيرة في الوقت الذي تشكل فيه الأسماك مصدراً أساسياً لأسماك السلور إلا أننا نجدها كذلك تتغذى على فئران الماء والبط والضفادع وجراد البحر، كما أنها قد تصعد إلى السطح لكي تصطاد البرمائيات والطيور بل وصغار الثديات التي قد تغامر بدخول الماء وتذكر بعض التقارير بأن أسماك السلور قد تهاجم الكلاب أثناء سباحتها في الأنهار. ومما يذكر أن سمكة السلور سمكة كسولة تفضل أن تمضي وقتها تقريباً في وضع ثابت، ولا تفقز أبداً على الرغم من أنها تتجول أحياناً تحت سطح الماء مباشرة ثم تهز الماء حتى يبدو للناظر وكأنه يغلي
الموطن : كانت تنتشر في أنهار وبحيرات شرق أوروبا ، وأما الآن فإنها توجد في أكثر أوروبا بما في ذلك بريطانيا، كما توجد في المياه المالحة لبحر البلطيق وبحر الكاسييان
البيرانا
المواصفات : تسمى البيرانا بالضاري، فهي تملك أسناناً مثلثية مفلطحة ذات نهايات حادة مثل الإبر ومع ذلك فهي ذات جسم قصير صغير بل إن أطوال أكثرها لا يتجاوز العشرين سنتيمتر الطول : يصل متوسط الطول إلى 20سم وهناك بعض العينات تصل أطوالها إلى 50سم. الوزن : نادراً ما يزيد عن 1.5 كجم. الغذاء : تتغذى بصورة رئيسية على الأسماك كما تقوم بالهجوم على الثديات والطيور العائمة في الأنهار أو الواقفة على المستنقعات أو المياه الضحلة.
السلوك : تكون هذه السمكة متنقلة باستمرار في مجموعات كبيرة، وموسم التبييض لها من مارس إلى أغسطس وهي تضع عدة آلاف من البيض في وقت واحد، وفترة التفقيس مابين 10 إلى 15 يومًا اعتماداً على درجة حرارة الماء وتعيش أسماك البيرانا في أسراب كبيرة، وتقضي معظم وقتها في الصيد ، وهي ذات شهية كبيرة للطعام تعتمد أسراب البيرانا المفترسة على تكتيكات مثل السرعة والمفاجأة عندما تقوم بالصيد وعلى الرغم من أنها تقوم برحلة الصيد في جماعات إلا أنها عندما تهاجم فريستها تكون كل سمكة مسؤولة عن صيد فريسة منفصلة. وتمتاز هذه الأسماك بحاسة شم رائعة بل إن وجود دم في الماء يجعل هذه السمكة في حالة أشبه بالجنون. كما أنها تحس بأية ذبذبة غير مألوفة في الماء من حولها. وهذا يعني أن أي حركة في الماء تؤدي إلى جذب أسماك البيرانا الضارية إلى موقعها مباشرة في مجموعات كبيرة وباستطاعة أسماك البيرانا أن تبتلع السمكة الصغيرة كلها دفعة واحدة. وأما في حالة الأسماك الكبيرة فهي تقوم بمهاجمتها عن طريق قطع وتمزيق القطع الكبيرة منها ولا سيما اللحوم وتبتلع تلك القطع بأقصى سرعة ممكنة لتستعد للقيام بالنهشة التالية. وفي المياه الطينية أو في الأوقات التي يندر فيها الطعام يكون أي حيوان يدخل الماء لأجل الشراب معرضاً للافتراس بواسطة هذه الأسماك. وتعتبر هذه الأسماك مصدر إزعاج للصياديين، فهي تمزق لهم الشباك لتفتحها وتهرب، أو تقوم بالهجوم على الأسماك الموجودة معها في الشبكة
الموطن : تتواجد كل أنواع البيرانا في الأنهار والبحيرات التي توجد في قارة أمريكا الجنوبية
الجريث
المواصفات : فم الجريث عضلي يفتقد إلى العظام وذي فتحة أنف واحدة محاطة بزوائد حسية، وتتناول سمكة الجريث طعامها بلسان شبه خشن. ويمكن القول بأن أسماك الجريث لاعظام لها من أي نوع، فهي بدون فك وأشبه بالدودة. وحتى عمودها الفقري عبارة عن قطعة من الغضروف المرن وهو يوفر بعض القوة لجسمها العضلي عينا الجريث الصغيرتان مغطيتان بالجلد ومن ثم فهي عمياء تماماً رغم أنه يمكنها أن تميز بين الضوء والظلام إن سمكة الجريث محاطة بمجموعة من الغدد على طول كل جانب من جانبيها، وتقوم هذه الغدد بتشحيم السمكة عندما تأخذ طريقها داخل فريستها وتحمي جسمها من التلف وحاسة الشم في الجريث محدودة جداً ولذا يمكنه اكتشاف الفريسة عندما تكون بالقرب منه فقط الطول : يصل الطول في العادة إلى 30 سم بل يصل إلى أحيانا إلى 60سم. الغذاء : تتغذى على الأسماك الميتة والقشريات في القاع والديدان
السلوك : يعيش الجريث في عزلة داخل الجحور على القيعان الطينية، وموسم التكاثر يكون في الربيع والصيف، وتضع أنثاه حوالي 30 بيضة ويصل طول كل منها إلى 25 مل، ومتوسط عمره غير محدد. عادة تكون فريسة الجريث هي سمكة ميتة أو في لحظة موت أو مريضة أو جريحة لاتستطيع أن تهرب بسرعة كافية أو الأسماك التي تقع في الشباك. يتعلق الجريث بفريسته لكي يخترق جسمها، فإذا وجد أن بإمكانه أن يمزق لحم الفريسة فإنه قد يلف جسمه في كل عقد ويضغط على جسم الفريسة ليزيد من فعالية هجومه.
الموطن : تتواجد بالقرب من سواحل أوروبا بدءاً من النرويج إلى كورسيكا وعلى طول الساحل الأطلسي لأميركا