السلمون القزحي
المواصفات : الطول : يصل إلى 50 سم. الوزن : يصل إلى 10 كجم. الغذاء : تتغذى على الحشرات والأسماك الصغيرة والضفادع والديدان
السلوك : تشكل مجموعات عندما تكون صغاراً سناً وحجماً ثم تصبح منعزلة وإقليمية عندما تكبر، والبلوغ عند الذكر بعد سنة واحدة أما الإناث فبعد ست سنوات، موسم وضع البيض للسالمون القزحي من أكتوبر إلى مايو، وهو يضع من 500 إلى ثلاثة آلاف بيضة، ومتوسط العمر لها يختلف من موقع إلى آخر وقد يصل إلى 11 سنة وتعيش أسماك السالمون القزحية (التروتة) في الأنهار الصخرية السريعة والكثير من هذه الأسماك تغادر هذه الأنهار عندما تكون صغاراً لأجل أن تمضي بعض الوقت في المياه المالحة وتعرف هذه الأسماك الصغيرة بـ (الرؤوس الحديدية) ويطلق عليها هذا الاسم نسبة لألوان رؤوسها الزرقاء الشبيهة بالفولاذ ومثلها مثل كل عينات التروتة فإن الاسماك القزحية تعتبر صادئات عدائية ذات شهية و شره كبير، ويسيطر على غذائها الحشرات في مختلف مراحل نمو هذه الحشرات وإلى جانب طعامها من الحشرات تقوم التروتة بإضافة الأسماك الصغيرة والضفادع و والديدان ، وربما تأكل الأسماك الكبيرة منها الأسماك التي تصغرها من نفس النوع. وعلى الرغم من أنه من السهل نسبياً للأسماك القزحية أن تنشأ في الحياض الاصطناعية إلا أنها في الغالب لا تستطيع أن تتكاثر طبيعياً في المناطق التي تؤسر فيها
الموطن : الموطن الأصلي لأسماك السالمون هو أميركا الشمالية تتواجد امتداداً من المكسيك الشمالية إلى جزر الإليوتان وتوجد في أوروبا وجنوب أفريقيا ونيوزيلاندا
سالمون الأطلنطي
المواصفات : الطول : يعتبر الطول العادي للسالمون الناضجحة 40 -90 سم وقد تنمو حتى يبلغ طولها 150 سم. الوزن : يصل إلى 36 كجم. الغذاء : تتغذى على الحشرات وحيوانات أخرى صغيرة في الأنهار عندما تكون صغيرة، كما تتغذى على الأسماك في البحر مثل أسماك الرنكة الصغيرة
السلوك : عبارة عن مفترسات نشطة في البحر وغالباً ما تتجمع هذه العينة من الأسماك في مجموعات. وموسم وضع البيض لها عادة ما يكون في نوفمبر - ديسمبر، ويتصف البيض بأنه كروي برتقالي وبعرض 6 مل ويتم وضعه وسط الحصى في عدة حزم، وبعد ثلاثة أشهر يستعد الصغار للخروج منه، متوسط العمر للسالمون الأطلنطي يبلغ ما بين 8 - 10 سنوات وتمضي سمكة السالمون أكثر حياتها في البحر وفي هذا الوقت تصطاد صغار الأسماك التي تسبح في المياه الباردة للمحيط الأطلنطي الشمالي. وعندما يأتي وقت عودتها إلى مقرها في النهر لكي تتكاثر تكون قد أصبحت سمكة ضخمة لامعة. ويكون لها منظراً مخيفاً عندما تقفز فوق الشلالات لكي تصل إلى أرض وضع البيض تعود السالمون دائماً إلى النهر لتضع البيض، أما كيف تجد طريقها عبر 2000 كلم من المحيط فإن ذلك يظل سراً إلا أنها قريباً من نهاية رحلتها تعتمد بصورة كبيرة على حاسة الشم القوية فتميز خاصية رائحة النهر وتتابع الرائحة حتى تصل إلى مصبه وفي الغالب تحتشد أسماك السالمون في مجموعات كبيرة في مصبات الأنهار حيث تنتظر تياراً قوياً ليحملها إلى أعالي النهر فوق المناطق الضحلة منه. حتى إذا كانت في طريقها إلى تلك المناطق تراها تسرع الحركة فتقطع 40 كلم في اليوم وهكذا تسرع السباحة ، فإذا مرت بشلال قفزت فوقه فغريزة حب الوصول إلى موقع وضع البيض تدفعها دفعاً لكي تقفز من حين لآخر حتى تنجح في الوصول. ثم ترتاح الأسماك في القيعان الداكنة في النهر بغرض استجماع قوتها ولكنها لاتتغذى وكنتيجة لذلك فإن كل سمكة قد تفقد نصف وزنها تقريباً في الرحلة
الموطن : تتواجد في أنهار وسواحل أوروبا الشمالية كما تتواجد في ساحل الأطلنطي الشمالي للولايات المتحدة الأمريكية وكندا وهي في طريقها مهاجرة إلى خارج الجرينلاند
سمكة الأفعى
المواصفات : الطول : يصل إلى 30 سم الغذاء : تتغذى على مختلف أسماك المياه العميقة، وقد يكون بعض هذه الأسماك في مثل حجمها.
السلوك : تعيش منعزلة وهي عبارة عن مفترس بطيء السباحة وتوجد على أعماق بين 400 - 800 م تحت سطح البحر، ولا يعرف الكثير عن طريقة تكاثر هذه السمكة، إلا أنه من المعتقد أنها تنتج كيمات ضخمة من البيض الذي يفقس في شكل يرقات قبل أن يصبح سمكاً كبيراً إن شكل سمكة الأفعى ومظهرها القاتل يجعل المرء غير مرتاب حول عاداتها الغذائية، فهي حيوان قاتل، بل متخصص جداً في القتل تمسك أسماك الأفعى فرائسها وتقبض عليها بأسنانها ، وتقوم بتمديد وتوسيع حنجرتها لبلع السمكة بسرعة، وهذه ليست بالعملية السهلة، إذ تدفع سمكة الأفعى خياشيمها إلى أسفل وإلى الخلف فتكون قد توسعت بينما تتوقف دورة الدم ويتوقف التنفس وتدخل الضحية إلى معدة سمكة الأفعى القابلة للتمدد تعتمد هذه السمكة على النظر بشكل أساسي، فهي تعتمد على عينيها الكبيرتين لالتقاط حركة السمكة التي تسبح في الأعماق. ولكل عين جهاز لصناعة الضوء تحتها مباشرة ويضيء ذلك العضو إلى أعلى. بالإضافة إلى أجهزة ضوئية أخرى فوق وأما العيون تعمل كأضواء موضعية تسلطها السمكة الأفعى على ضحيتها عندما تقترب منها لتفترسها كما أن لها طعم إشعاعي في مؤخرة زعنفة مضيئة من أجهزة متوهجة تعرف بـ (الفوتوفورات). وهي على طول الجانبين والبطن وتوجد أكثر الأجهزة الضوئية على طول الجانب التحتي للسمكة لتعطي لمعاناً أزرق
الموطن : تظهر هذه السمكة في المحيطات الاستوائية والمعتدلة وتفضل سمكة ثعبان السلون المياه الأغنى البعيدة من وسط المحيط نسبياً
ديك البحر
المواصفات : الطول : يصل إلى 10 سم حسب العينة الغذاء : تتغذى على الحيوانات البحرية الصغيرة واليرقات وبيض الأسماك والقشريات
السلوك : أكثر الأنواع تشكل مجموعات كبيرة بينما تعيش أسماك أخرى في عزلة كأن تنزل السمكة ضيفاً على حيوان آخر وتخرج ليلاً للبحث عن الطعام وموسم وضع البيض لديك البحر يكون خلال الصيف، وتضع مابين 150 إلى 22 ألف بيضة في العادة تكون ألوان ديك البحر حمراء ناصعة أو تكون لها نماذج حمراء على أجسامها. كما يمكن أن تكون سوداء أو فضية أو صفراء وهناك أنواع من ديوك البحر تنتج نوعاً من الإضاءة الاصطناعية تسمى التالق الأحيائي وأكثر أسماك ديوك البحر تحمل بيضها في أفواهها، بمعنى أنه بعد أن تضع الأنثى البيض يقوم الذكر بوضعها في فمه وتبقى حتى قبيل أن تكون جاهزة لأن تفقس ثم بعد ذلك يلفظها وتتغذى ديوك البحر على الحيوانات البحرية الصغيرة وبيض الأسماك، وبعضها يأكل القشريات مثل الروبيان، وفي حالة الأسر في الحياض الصناعية تأكل ديوك البحر أسماكاً أصغر منها العديد من أسماك ديك البحر تنتج وتستخدم نموذجاً من الإضاءة الاصطناعية، فمن بين 20 ألف نوع تقريباً هناك 1500 نوع تفعل ذل وأما السبب وراء ذلك فما يزال غير مؤكد لفقر الأبحاث في هذا الصدد وعلى كل فمن المعتقد أنه يساعد الأسماك في جذب ضحاياها الليلية ومن المعتقد أيضاً أن يكون ذلك لتجنب المفترسات أو بغرض الاتصالات
الموطن : تتواجد في البحار الاستوائية في كل أنحاء العالم، وهناك عينات قليلة تعيش في مجاري المياه العذبة على الجزر الاستوائية كما توجد في البحر الأبيض المتوسط وحول الكناري