لك مني ارق التحاياا عبد المجيد
بـشـغـف فـارقـتـنـي بـوجـه مـشـرق مـن هـضـاب الـبـراءة بـعـنـفـوان يـضـحـك الأقـحـوان عـلـى الـخـديـن رقـصـت عـلـى الــثـلـوج بـنـقـائـهـا ضـحـكـاتــي ...... فـوق رمـال قـسـوة الأيـام قـذفــتـنـي الأمـواج لأتـجـول بـبـرد الـشـتـاء الـلاذع تـرتـعـد أجـزائـي وقـلـبـي بـيـن ضـلـوعـي كـحـمـامـة وادعـة والـدمـع أضـحـى مـداد طـمـوحـاتـي ...... لا أمـلـك سـوى أحـزان تـمـزقـنـي والـخـوف قـاتـل مـحـتـرف لـتـنـاقـضـاتــي ...... بـعـد أن اسـتـلـمـت دعـوتـي لـرحـلـة قـلـبـي الـضـائـع مـع غـالـيه عـشـقـتـها وهـو جـزء مـن حـيـاتــي ...... فـأنـا أدرك بـالـدفء تـبـعـث كـلـمـاتـي لـكـن طـوفـان ظـنـونـي أهـمـلـتـه فـي هـذا الـزمـان ومـا عـدت أعـرف مـعـنـى كـتـابـاتــي ...... وقـفـت وكـأنـي أرفـض مـصـيـري سـقـطـت بـاكـي انـقـش عـلـى جـدار الـقـلـب أرتـجـف لأنـطـوي فـلا تـسـأليـنـي لـمـا كـثـر بـكـائــي ...... مـا بـال كـل مـا يـحـيـطـنـي رمـادي كـلـمـا نـظـرت خـلـف زجـاج أكـوابـي يـرسـلـنـي خـوفـي بـأنـي سـأقـع فـي الـشـرك وارتـعـب جـاثـم لـهـا فـأقـول لا تـقـنـطـي ورفـقـاً بـحـالـي يـا ذاتـي ...... هـا أنـتي عـلـى شـواطـئ حـروفـي والـسـمراء تـحـلـم ولا تـتـقـن نـسـيـان ألـذكـريـاتـي ...... فـيـا سـمـائـي لا تـعـاتـبـني ويـا نـجـمـي مـاذا تـقـول عـن كـلـمـاتـي وكـتـابـاتـي ؟؟