القَبر
فانّه في كل يوم يقول : أنا بيت الغربة ، أنا بيت الوحشة ، أنا بيت الدود(1).
ولهذا المنزل عقبات صعبة جداً ، ومنازل ضيقة ومهولة ، ونحن نشير هنا
وإذا حمل الميت الى قبره فلا يفاجأ به القبر لأنّ للقبر أهوالاً عظيمة . ويتعوذ حامله الله مِن هول المطلع . ويضعه قرب شفير القبر . ويصبر عليه هنيئة ثمّ يقدّمه قليلاً ويصبر عليه هنيئة ليأخذ اهبته ، ثمّ يقدمه الى شفير القبر
ولو انّ الروح قد فارقت البدن ، وانّ الروح الحيوانية قد ماتت ، أما النفس الناطقة فحية . وانّ تعلقها بالبدن يزول على نحو الكلية . وانّ الخوف مِن ضغطة القبر وسؤال منكر ونكير ورومان «فتان القبور
المُنجيات من ضَغطَةِ القَبرِ :
وأما الاُمور التي تنجي من ضغطة القبر وعذابه فكثيرة نكتفي هنا بذكر عدة منها :
* الأول : روي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال :
«مَن قرأ سورة النساء في كل جمعة أُومِنَ مِن ضغطة القبر»(4).
* الثاني : روي :
«مَن أَدمَنَ قراءة حم الزخوف آمنه الله في قبرهِ من هَوامِّ الأرض وضغطة القبر»(5).
وتقبل مروري اخى وجزاك الله خير للتنورير