قريبا

قريبا

قريبا



(( أهلا و سهلا بكم في منتديات عرب توب ,,, نتمنى للجميع قضاء امتع الأوقات ))

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد الموقع

مجموعات Google ضع بريدك بالأسفل ليصلك جديد الموقع ثم اضغط "اشترك" الموقع
: البريد الإلكتروني


 

العودة   منتديات عرب توب > منتديات عرب توب الأدبية > عذب الكلام - خواطر - نثر
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-27-2007, 08:04 PM   رقم المشاركة : 1
رسام العيون
عضو جديد
 
الصورة الرمزية رسام العيون
الملف الشخصي


الحالة
رسام العيون غير متواجد حالياً

افتراضي وجوه الحب عند العرب

وجوه الحب عند العرب :


1- الحب العذري :

ويعتمد على المحب لحبيبة واحدة حب صادق وهو تبدأ بالحب وينقلب إلى الهوى وهناك فرق شاسع بين الحب والهوى وسنتحدث لاحقا عن الفرق بين الحب والهوى .
جميل بن معمر وأجمل أبياته قوله :
- يهواك – ماعشت – الفؤاد فإن أمت يتبع صداي صداك بين الأقبر
وكأن الحب لن ينتهي بالحياة بل سيظل إلى ما بعد الحياة ، وكما كان في الحياة قلبه يتبعها في كل مكان ففي الموت سيتبع صداه صداها يبحث عنه بين الأموات لعله يأنس بها .
- قيس بن الملوح – مجنون ليلي –
- يحكي انه نزل بنساء ويقطع لهم اللحم وجاءت ليلي لتمسك معه اللحم فجعل يجز بالسكين في كفه وناظر إليها حتى قطع كفه ولا يشعر فجذبت يده . قال لها : ألا تأكلين الشواء : قالت نعم ؟ فطرح اللحم على الجمر واقبل يحدثها فقالت له : انظر إلى اللحم هل استوى أم لا ؟ فمد يده إلى الجمر وجعل يقلب بها اللحم فاحترقت ولم يشعر ، فلما علمت ما بداخله صرفته عن ذلك ثم شدت يده بهدب قناعها .
ومن أجمل أبياته قوله :
- أمر على الديار ديار ليلى أقبل ذا الجدار وذا الجدارا
وما حب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا
- بالله يا ظبيات القاع قلن لليلاي منكن أم ليلى من البشر ؟
- أقول لظبي مر بي وهو شارد أأنت أخو ليلى ؟ فقال يقال .
- أقلب طرفي في السماء لعله يوافق طرفي طرفها حين تنظر .
- أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى فصادف قلبا فارغا فتمكنا

ويوضح الشاعر السبب الرئيسي للتولع والوله بحبيبته أنها وجدت قلبا فارغا فتحكمت وتحكم فيه حب من يحب حتى يسلب منه العقل فيتحول من حب إلى هوي ، ولذا حرص القرآن الكريم والسنة المشرفة بان توجه مصير الحب الى الله وفي الله ومع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم مما يجعل القلب والفؤاد ممتلئا بحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فإذا جاء حب الحبيبة او المحب وجد القلب ليس فارغا . ويكون الحب من خلال حبه لله ولرسوله ولتعاليم دينه وعقيدة . وهنا تتأكد مقاصد السنة النبوية المطهرة من أن الهوى يكون موافق لما جاء به ووفقا لمنهج الله سبحانه وتعالى .

ولذا نجد أبو القاسم الشابي – شاعر تونسي - في قصيدة صوات في هيكل الحب :
عذبة أنت كالطفولة كالأحلام كاللحن ، كالصباح الجديد .
كالسماء الضحوك كالليلة القمراء كالورد كابتسام الوليد .
يا لها من طهارة تبعث التقديس في مهجة الشقي العنيد .
أي شيء تراك ؟ هل أنت فينوس تتهادي بين الوري من جديد
أم ملاك الفردوس جاء إلى الأرض ليحي روح السلام العهيد .
ونجد الرقة والجمال في تصوره للحبيبة فهي الطفولة في عذوبتها ونعومتها ورقتها وبراءتها وهي الحلم في جماله وتمنيه ، وكاللحن في شدوه ونشوة التي تسري في الروح فتريحها وتزيح عنها ما أثقلها وأتعبها ، وهي الصباح الجديد والأمل في الغد المشرق ، وهي السماء بخيرها وعطائها، والليلية القمراء بشاعريتها وجمالها ، والزهر بنعومته ونضارته ورقته وأثره على روح الحياة ، وابتسامة الوليد بالسكون والرحمة . وتلاحظي فتاتي أنه استخدم الوصف الخاص بالحبية في كل صور الكون من حوله ولم يصف الحبية كعين أو شعر أو شفاة كشاعر آخر رأي الحبيبة قبلة وشفاة وهنا يجعلها كائنا سماويا يفيض رقة وطهرا وعفاف ، ويسألها من أنت ويقول لها هو كيف يراها وكيف هي له وهنا سيدتي نجد أن نظرة المحب إلى من يحب يراها صور حقيقة في نظرته هو لها ويراها بمفرده هو فقط وهنا يستحضرني قول للطفي بشناق في أغنيه له قالولي أش عجبك فيها قلت لهم خوذو عيني شوفوه بيها
فالشابي يسألها أنت .. ما أنت ؟
أنت .. ما أنت ؟ رسم جميل عبقري من فن هذا الوجـود
أنت ... ما أنت ؟ أنت فجر من السحر تجلي لقلبي المعمود
أنت تحيين في فؤادي ما قد مات في أمسي السعيد الفقيد .
أنت ... أنت الحياة في قدسها السامي وفي سحرها الشجي الفريد .
أنت ... أنت الحياة في رقة الفجر وفي رونق الربيع الوليد .
أنت فوق الخيال والشعر والفن وفوق النهي وفوق الحدود .
أنت قدسي ، ومعبدي ، وصباحي وربيعي ، ونشوتي ، ووجودي
وهنا ينتقل إلى وصف أخر لها فيرها هي قمة العبادة لله الواحد الأحد المعبود فهي قدسيه ومعبده وصباحه وربيعه ونشوته ويراها وجودة رائع تلك الأوصاف بأنها اشتملت على أجمل الأشياء من قدسية وطهر وصلاة وصباح ومساء وسعادة ووجود.
يا ابنة النور إنني أنا وحدي من رأي فيك روعة المعبود .
فدعيني أعيش في ظلك العذب وفي قرب حسنك المشهود
عيشة للجمال والفن والإلهام والطهر ، والسنا ، والسجود
عيشة الناسك البتول يناجي الرب في نشوة الذهول الشديد
وأمنحينى السلام ، والفرح الروحي ياضوء فجري المنشود .
وانفخي في مشاعري مرح الدنيا وشدي من عزمي المجهود
وابعثي في دمي الحرارة على أتغنى مع المنى من جديد .
أنقذيني من الأسى ، فقد أمسيت لا أستطيع حمل وجودي .
أنقذيني فقد سئمت ظلامي انقذينى ، فقد مللت ركودي .
وهنا ينتقل الشاعر يطلب منها الحماية وان يعيش في ظلها وحلوها ومعها ويطلب منها ان تنقذه من ذاته من الحزن والأسى من الظلام من السكون فهي له النور والضياء والطهر والسجود والمحرك لذاته ووجوده .
ثم ينتقل إلى ماذا فعل فيه حبها وماذا بدل وغير في داخله وخارجه وهذا فعل المحب الصادق الحقيقي .
آه يازهرتي الجميلة لو تدرين ما جد في فؤادي الوحيد
في فؤادي الغريب تخلق أكوان من السحر ذات حسن فريد .
وشموس وضاءة ونجــــوم تنثر النور في فضاء مديد .
وطيور سحرية تتناغى بأناشيد حلوة التغريد .
وقصور كأنها الشفق المخضوب أو طلعة الصباح الوليد .
كل هذا يشيده سحر عينيك وإلهام حسنك المعبود .
ثم يستعطفها الا تحطم هذا الصرح الجميل وتلك الحياة التي يعيش فيها بالإعراض او الصدود له او عدم الوصل إليه فيقول لها :
وحرام عليك أن تهدمي ما شادة الحسن في الفؤاد العميد .
وحرام عليك ان تسحقي مال نفس تصبو لعيش رغيد .
منك ترجو سعادة لم تجدها في حياة الورى وسحر الوجود .
فالإله العظيم لا يرجم العبد إذا كان في جلال السجود .
وينتقل الشاعر فيبرر لها سبب رغبته في أن تظل معه لكي لا تدمر كل هذا الحسن في فؤاده وكل الصور الجميلة الرقيقة وأنه ليس من العدل ان تسحق نفس لا تريد سوى الوصول اليها والوصول معها الى سعادة لن تجدها في حياة سواها من البشر ويذكرها بمغفرة الله سبحانه وتعالى ورحمته ورفقة بعباده


2- الحب الجسدي الذاتي :
- وهو حب الرغبة والشهوة والجسد وعدم التقيد بواحدة وهنا المحب يتحدث عن الحب في ذاته ولذاته وليس لفتاة واحدة يحبها بعينها ولذا تجدي فتاتي أن الفرق بين المحب وبين ما يدعي الحب المحب ينظر دوما إلى الأمام في رغباته وسموها ويراها بعد اليوم وألف يوم وحتى بعد الموت ينظر إليها ولكن مدى الحب يراها لذة أنية وكما يقول عمر بن أبي ربيعة:

- سلام عليها ما أحبت سلامنا فإن كرهته فالسلام على أخرى .

وهي صورة متوهم الحب ومدعيه يتنقل بين فتاة وأخرى ، يراها كما يريد هو يتحدث عن نفسه ورغباته فإن كرهت الفتاة حديثه وسلامه ، فالسلام على أخرى تقبل بما ترفضين أيتها الفتاة الصغيرة التي تتمرغين في غدر عابث ، فأنت واحدة مثل الأخرى .


وضاح اليمن – قصيدته اليتيمة -
يصور حوار مع حبيبته للفوز منها بلقاء يشفي غليله فيعطيها من الحجج والأمان للقاء :
قالت : ألا لا تلجن دارنا إن أبانا رجل غائر
قلت : فإني طالب غرة منه وسيفي صارم باتـــــــــر .
قالت : فإن القصـر من دوننا قلت : فإني فوقه ظــــاهــر .
قالت : فإن البحــر من دوننـا قلت : فإني سباح ماهــــر .
قالت : فحولي إخوة سبعة قلت : فإني غالب قـاهـــــــر .
قالت : فإن الله من وفوقنا قلت : فربي راحم غافــــــــر .
قالت : لقد أعييتنا حجة فأت إذا ما هجـــع السامــــــر .
واسقط علينا كسقوط الندي ليلة لا ناه ولا زاجـــــــــر .

يتدرج الشاعر مع حبيبته في المخاوف ويزيل كل عقبة للوصول إليها واللقاء بها ، فسرعان ماأطمئنت ووثقت في قوة شاعرها فجاءت المكافأة والهدية بدون أي نهي أو زجر أو منع للتواصل بينهم فقد أزال كل المخاوف من عقلها وأصبحت خالصة القلب له .

- وديع عقل – شاعر لبناني - يقول لمن يحب :
ولثمتها فطبعت في الحمراء أصفــــرا
قالت : ألا تخشى المسيح وأنت تأتي منكرا
تنتابنى وأنا مصـلية إليه كمــا تــرى
فأجبتها إن كنت من دين المسيح بلا مـرا
فأنا لثمت الخد الأيمن كي تديري الأيـسرا
خففي اللوم فالصبا ساعة تمضى ونشقى من بعدها أياما
وهنا الشاعر يرد على حجتها بأنها مسيحية فيقول لكونك مسيحية فيجب أن تعطيني الأيسر وخففي من اللوم والقيد فيا سيدتي ربما نبعد ولا نتقابل أيام وشهور ولعل قبلات على حائط جدار او لمسة يد او عناق استسلام تكون للعاشق زاد في رحلة المسير ومعينا لقاء ربما لا يأتي إلا بعد أيام وأيام . فالآن وقت القبلات والعناق والاستسلام ودعي الملامة لما بعد ذلك وليكن شفيعنا أننا لن نلتقي إلا بعد شهور وشهور ، وأعلم ان هنا ديار قوم مؤمنين لا يدق عليهم الباب ولكن أيضا لايتركون سائلا مشتاقا إلى رؤية عين صافية وشفاه رقيقة ولمسة يد خارج الباب يكتوي بنظرة اللقاء وحديث ملامة وعتاب وخوف وارتقاب ولتعلم ان من قدر الأقدار قادر على أن يغفر الذنب ويمحو الأثام . كما يقول في موضع آخر
يا ثريا كلما كنت معي فأنا، في الناس ، من أغنى الرجال .
وهنا الشاعر يؤكد على تغير المحب وتحوله إلى الأفضل والأغنى والأرق بين الرجال في وجود الحبيبة

صار يزعجها المجيء – يونس الأبن – شاعر لبناني –
أقول لها : تعالى لا تجيء تصور صار يزعجــها المجيء
لماذا صار يزعجــها ؟ لأني لهيب صرت أحرق لا أضيء
لأنـي والكلام لها جـــريء أمــد يدي إلى حد يـسيء
لأن الحـب يعجبها " بريئا " ويتعبني أنا " الحـب البـريء "

وهنا الشاعر يعترض على محبوبته التى تريد الحب البريء الأفلاطوني الرقيق ونظرة الخيال والهيام والمحب الذي يتبع ضوء شرفتها من الخارج وهي تقف خلف شرفتها تتابع نظراته في ليلة ماطرة ، فيقول لها نختلف في الرؤية فتاتي ولذا الحب الصادق رؤية مشتركة حب الهوى وهو نوع من الحب تختلف فيه الرؤيا وان اتفقا في الطباع والحدث فهي تريده بريئا وهو يتعبه الحب البريء .وينتقل معها إلى مكان أخر في مكتبه . ويتخيلها في حجرتها خلف مدفئتها تتدثر بالدفء المنبعث من المدفئة تقلل من برودة الجو الخارجي تداعب قطتها أسفل منها وتحيك وسادتها وهو يداعبه بيده العابثة في مناطق كثيرة فيري منها بأنامله ألوان تتوهج له قلبه فتصرخ فيه غاضبة معاتبة تدعوه أن يتوقف ولكنه يعلم كما تعلم أنه يعلم أنها تريده أن يستمر فتقول له :

عجنت ملابسي ! أجننت يا ماما ! كفى ..... دعني
هنا أصبحت !؟ يا ويلي سأصرخ إن توجعني ....
تصور لو أتي أحد رآنا (( هكذا )) يعنى ....
والآن ستسألني أمي : من بعثر شعري ؟ أأسمي ؟
وإذا سميتك ، فانتقلت من (( كيف )) ؟ و (( أين )) ؟ إلى (( الكم ))
أأخبرها كم أنت عنيف كيف تبالغ في ضمي ؟
إن أذكر ما كان وما صار أموت أمي من همي !







رد مع اقتباس
 
 
قديم 10-31-2007, 02:08 AM   رقم المشاركة : 2
reem
المراقبة العامة
 
الصورة الرمزية reem
الملف الشخصي


الحالة
reem غير متواجد حالياً

عضو متميز التميز كاتب متميز 

افتراضي

هناك من يرا الحب عيب وهناك من ياره حرام

كل انسان الهو وجهت نضر هو مقتنع فيها

انا ارا الحب ليس عيب ولا حرام اذ كان

الحب هاذا بحدود لا تتع دا الغلط ولا الخطيئه

احسنت اخي شكرا لك والبوح قلمك المتميز







التوقيع :

ما اقسى الاشتياق وما اروعه~نعيش ثوانيه ساعات طوال
وكانها دهور تمر علينا~حنين~وسهر~وانتظار ~ قاتل ~
آخر تعديل reem يوم 10-31-2007 في 02:10 AM.

رد مع اقتباس
 
 
قديم 10-31-2007, 03:57 AM   رقم المشاركة : 3
حلم السنين
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية حلم السنين
الملف الشخصي


الحالة
حلم السنين غير متواجد حالياً

عضو متميز 

افتراضي

[align=center]للحب معاني اكتير
الحب كلمه لا توصف
الحب معنه حساس
الحب دات الكلمه التي تتكون من حرفين التي كل حرف منها يحكي عن الكتير الكتير
الحب احسااااااس لايوصف
الحب
الحب
الحب مهما حكينا عن الحب ما راح نعطيه حقه
لانه لايوصف بمعناه
خيوووووووو
مشاركه اكتير متميزه ومبداعه
احترامي
تقبل مروري[/align]







التوقيع :
[align=center][/align]

[align=center][/align]

[align=center][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][/align]

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 07:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.