بناء على طلب أخونا (س) قررت اكتب القصه .
هذه مقتطفات من يوميات أخونا نسميه امممممم (جورج)
مره من المرارير كان جورج مقرر يطلع على الشط في الصباح الباكر . المهم نسيب جورج يروي القصة:
قررت أنني سأصحو من النوم مبكرا كل صباح وأذهب لأغطس في البحر قبل الإفطار
ولكنني عندما وصلت إلى البحر لم أكن اشعر إلى حد ما أنني ارغب في ذلك الاستحمام الصباحي كثيرا مثلما رغبت فيه عندما كنت في المدينة .
وعلى العكس , كنت أشعر بأنني أرغب كثيرا في البقاء في السرير حتى آخر لحظه ومن ثم أنزل وأتناول طعام الإفطار إلا أن الفضيلة انتصرت مره أو مرتين فخرجت في السادسة صباحا وأخذت منشفتي ومشيت بتثاقل وكآبه لكني لم استمتع بذلك.
بدا لي أنهم جعلوا الرياح الشرقية اللاذعة تنتظرني عندما ذهبت لأغطس في الصباح الباكر وأنهم جمعوا الصخور المثلثة الزوايا من العالم ووضعوها في القمة وأنهم شحذوا الصخور وغطوا رؤوسها بالقليل من الرمال كي لا أراها وأنهم اخذوا البحر ووضعوه على بعد ميلين حتى اضطر أن أغطي جسدي بذراعي وأقفز وأرتجف في عمق ست بوصات من الماء . وعندما أصل إلى البحر يبدو لي شديد الموج ومؤذيا.
فموجة ضخمة تلتقطني وتقذفني عاليا في حالة جلوس بكل ما فيها من قسوة وضراوة ثم تهبط بي إلى تلك الصخرة التي وضعت هناك من اجلي . وقبل أن أقول ( أوه , آخ ) وأكتشف ما لذي حدث تعود موجة ثانية لتسحبني مرة أخرى إلى وسط البحر . فابدأ أتخبط باهتياج محاولا الوصول إلى الشاطئ ومتسائلا عما إذا كنت سأرى بيتي وأصدقائي ثانية ومتمنيا لو أنني كنت أكثر لطفا مع أختي الصغيرة عندما كنت صبيا.
وفي الوقت الذي أفقد فيه الأمل كليا , تتراجع الموجه لتتركني أتخبط وأرفس كسمكة نجمية على الرمال وعندها أنهض وانظر خافي فأكتشف أنني كنت أسبح محاولا أن أنقذ حياتي في مياه بعمق قدمين فقط فأقفز متراجعا وألبس ثيابي زاحفا إلى المنزل حيث يتوجب علي التظاهر بأنني استمتعت بنزهتي إلى أبعد الحدود..
طولت عليكم صح
ومن هذه القصة نستفيد أن الخروج على الشط في الصباح الباكر ليس بالعمل الجيد لأنك قد تمر بما مر به صديقنا (جورج) وأهم شيء قبل الخروج تأكدوا من أن الجو صافي دير بالك يا (س)
أخبروني إذا أعجبكم الموضوع لكي تتابعوا بقية الحلقات
أراكم في الحلقات المقبلة من يوميات (جورج)
إن شاء الله