يوميات جورج - الصفحة 2

 

 


(( أهلا و سهلا بكم في منتديات عرب توب ,,, نتمنى للجميع قضاء امتع الأوقات ))

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد الموقع

مجموعات Google ضع بريدك بالأسفل ليصلك جديد الموقع ثم اضغط "اشترك" الموقع
: البريد الإلكتروني

 

العودة   منتديات عرب توب > || منتديات عرب توب الأدبية || > منتدى القصص والعبر

 


يوميات جورج

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-14-2007, 06:28 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
lonely
مشرفة
Lovely Angel

الصورة الرمزية lonely

إحصائية العضو








lonely غير متواجد حالياً


عضو متميز كاتب متميز 

Talking وهي كمان حلقة لعيونكم

الحلقة الثانية ويارب ماتكون الأخيرة (الإستيقاظ المبكر)
كمان حلقة من يوميات أخونا جورج لعيونكم وكرمال أخونا (س)
القصة تبدأ عندما استيقظت انا وجورج في الصباح الباكر وحاولنا العودة الى النوم ثانية إلا اننا لم نستطع
فأخبرني جورج أن الشيء ذاته قد حدث له منذ ثمانية عشر شهراً ولكن بشكل أسوأ. كان ذلك عندما أقام في منزل إحدى السيدات أثناء سفره للعمل في الخارج
قال إن ساعته كانت تشير إلى وقت خاطئ في إحدى الأمسيات وكانت متوقفة على الثامنة والربع. ولم يكن يعرف ذلك حينها
لأنه لسبب أو لآخر نسي أن يضبطها لدى ذهابه الى الفراش. علق ساعته فوق وسادته من دون أن يلقي عليها ولا نظرة واحدة.
حدث ذلك في فصل الشتاء كان الظلام دامساً عندما استفاق تمطى وسحب ساعته
وكانت تشير إلى الثامنة والربع.
فزع جورج وقال أريد أن أصل إلى المدينة عند حلول الساعة التاسعة. لماذالم يأتِ أحد لإيقاظي!! أوه ياللخجل!!
ورمى ساعته وخرج من السرير, فأخذ حماماً بارداً, وغسل نفسه ولبس ثيابه, وحلق ذقنه بالماء البارد لأنه لم يكن لديه وقت لنتظار الماء الساخن,
ومن ثم اندفع ثانية وألقى نظرة أخرى على الساعة. إن الهزة التي تلقتها الساعة عندما رماها على السرير جعلتها تعمل وإنها تشير الآن إلى التاسعة إلا عشرين دقيقة.
اختطفها جورج واندفع هابطاً إلى الطابق السفلي. كان كل شيء في غرفة الجلوس مظماً وساكناً.
ولم يكن طعام الإفطار جاهزاً. قال جورج إن هذا تصرف مخجل من صاحبة المنزل.<<(ريم)
وقرر أن يعلق على هذا التصرف عندما يعود في المساء.
ركض لمسافة ربع ميل باذلاً مجهوداًكبيراً. وفي نهاية تلك المسافة بدأت تستولي عليه فكرة غرابة وطرافة
(الأمر أنه يوجد أشخاص قليلون جداً في الشارع وأنه لا يوجد حتى دكان واحد مفتوح, وعلى الرغم من أنه كان صباحاً مظلماً وضبابياً,
إلا أن هذا لا يعني أن يوقف الناس أعمالهم!! كان عليه الذهاب إلى العمل, فلماذا يسترخي الناس الآخرون في أسرّتهم لمجرد أن الصباح ضبابي ومظلم؟!!)
أخيراً وصل إلى المكان المطلوب. لم يكن هناك أي شخص ولا حتى حافلة نقل ركاب واحدة في المنطقة!
كان يرى ثلاثة رجال فقط: الأول رجل شرطة<<(محامي) , والثاني صاحب عربة مليئة بالملفوف<<(أحمدالتتاري)
والثالث صاحب عربة أجرة متداعيه>> يعني(خربانة ومهرهرة عالآخر)<<صاحبها (صبرك ياقلبي)
,, سحب جورج ساعته كانت تشير إلى التاسعة إلا خمس دقائق!
وقف بسكون وبدأيقيس نبضه. انحنى إلى الأسفل وتلمس ساقيه. ومن ثم ذهب الى رجل الشرطه وساعته في يده وسأله هل يعلم كم الساعة؟!!
قال الشرطي وهو ينظر الى جورج من رأسه إلى أخمص قدميه نظرة ملؤها الشك الواضح:" ما الوقت؟ لماذا تسأل؟ إذا أصغيت فسوف تسمع أنها تدق".
أصغى جورج, وعلى الفور بدأت ساعة في الجوار بالدق. فقال جورج بصوت ينم عن الإستياء عندما توقفت:" لكنها لم تدق سوى ثلاث دقات!!"
فأجاب الشرطي: وكم دقة تريدها أن تدق؟!!
قال جورج وهو يعرض عليه ساعته:آه, التاسعة.
فقال الشرطي بحدة: هل تعرف أين تعيش؟ فكر جورج ومن ثم أعطاه عنوانه.
فأجاب الشرطي: أوه أنت تسكن هناك أليس كذلك. حسناً اتبع نصيحتي إذن . واذهب إلى هناك بهدوء. وخذ ساعتك معك ولا تدعنا نتحدث عن الأمر أكثر من ذلك."
وعاد جورج إلى المنزل ثانية, ذاهلاً على الطريق, ودخل إلى المنزل.
قرر في بادئ الأمر أن يخلع ثيابه ويعود ثانية إلى السرير, ولكنه فكر في ارتداء ملابسه ثانية, واغتساله مرة أخرى, وأخذه حماماً آخر, قرر أن لا يفعل ذلك وأن يجلس على الأريكة وينام.
لكنه لم يتمكن من النوم. وكان يشعر بأنه أشد استيقاظاً أكثر من أي وقت مضى.
لذا حاول أن يلعب الشطرنج. لكن هذا لم يدخل السرور إلى نفسه فتوقف عن اللعب وحاول القراءة.
ولم يجد المتعة في القراءة أيضاً, لذلك لبس معطفه ثانية وذهب في نزهة مشياً على الأقدام.
كان الشارع موحشا وكئيباً. وكان رجال الشرطة الذين يلتقيهم ينظرون إليه بارتياب واضح.
ويتبعونه أينما ذهب. وقد ترك هذا أثرا كبيراً في نفسه فأخذ يشعر بأنه قد ارتكب خطأ ما فعلاً,
الأمر الذي دعاه إلى التسلل عبر الشوارع الجانبية
والاختباء في ظلمة بوابات المنازل عندما يسمع صوت خطوات الحراس تقترب منه ثم تبتعد عنه.<<< نفس الموقف تقريباً صارمع أخونا (س)
وكان هذا التصرف قد زاد من عدم الثقة أكثر من أي وقت مضى. فأتوا إليه وأخرجوه من هناك. وسألوه عما كان يفعل,, وعندما أجاب
انه لم يكن يفعل شيئا،وأنه بكل تجرد قد خرج كي يتمشى ( وقد كان الوقت حينها الرابعة صباحاً) بدا عليهم أنهم لم يصدقوه.
فرافقه شرطيان لا يرتديان اللباس الرسمي إلى البيت ليتبينا فيما لو أنه فعلاً يقطن في العنوان الذي ذكره لهم أم لا.
راقباه حتى دخل إلى المنزل باستعماله مفتاحه. واتخذا موقعا مقابلاً للمنزل وبدأا المراقبه.
فكر في أن يحضر طعام الإفطار لنفسه عندما دخل المنزل ، وذلك حتى يمضي الوقت .
بيد أنه لم يكن قادراً على أن يحمل شيء دون أن يسقطه أو يقع فوقه. وأصابه ذلك الضجيج بخوف مميت
من أنه سيوقظ السيدة(ريم) فتحملها على الاعتقاد بأنه لص ، فتفتح النافذه وتدعو رجال الشرطه ، ويأتي هذان المفتشان ويقبضان عليه ويقودانه إلى مقر الشرطه.
وكان في حالة من التوتر وسوء المزاج في ذلك الحين .
فتخيل المحاكمه ومحاولته توضيح الظروف للمحلفين وأن أحداً لم يصدقه قط.
وتخيل أنه صدر بحقه حكم مدته عشرون عاماً من الاشغال الشاقه وأن أمه تموت حزنا عليه.
فتوقف عن إعداد الإفطار ولف نفسه بمعطفه وجلس على الأريكة إلى أن نزلت السيدة (ريم) في الساعة السابعة والنصف.
قال إنه ام يعد يستيقظ باكراً منذ ذلك الصباح . وقد كان ما حدث تحذيراً له .
ومن هذه القصة نستفيد أن السهر والنوم متأخر والصحوة متأخر أحسن من النوم بدري والصحوة بدري نصيحة أخوية خخخخخخخخخخخخخخخ
دير بالك يا (س) انت بتصحا بدري بطل هالعادة
يارب ماأكون طولت عليكم ويارب تنتبهو للنصحية وبلقاكم بحلقة جديدة الله أعلم متى






من مواضيع : lonely 0 ماهِيَ الســـــعادة ؟!!!
0 الطالب المناسب للمقعد المناسب
0 صور غريبه، غبيه بس حركاااات
0 نكت + نكت
0 تخيل هالصندوق ملك لكـ..!؟


رد مع اقتباس
قديم 11-07-2007, 08:27 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
reem
المراقبة العامة
بقايا انسانة

الصورة الرمزية reem

إحصائية العضو







reem غير متواجد حالياً


عضو متميز التميز كاتب متميز 

افتراضي

حلقتين.. بيجننو بس بدنا

30 حلقه على الاقل شكرا لكي عزيزتي

ننتظر المزيد لا تنسين بدنا 30 حلقه







من مواضيع : reem 0 هل كل امرأة أنثى ؟؟؟
0 ˚◦ღ♡♥اكتـــب اســـمك الدمஓ♥♡ღ◦˚
0 موضوع خطير واريد ارائكم ضروري
0 كيف هانت عليك العشره
0 اكتشفو كوكبا جديدا يبعد 41 سنة ضوئية عن الارض


التوقيع


يــا قـارئ خـطـي لا تـبـكـي عـلـى مـوتـي فـا الـيـوم أنا مـعـك وغـدا ً
فـي الـتـراب ..
فإن عـشـت فـإنـي مـعـك وإن مـت فللـذكرى.. ويا مـاراً على قـبري
لا تـعـجب مـن أمـري ..
بالأمـس كـنـت مـعـك وغـدا ً أنـت مـعـي
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

عرب توب | منتديات | اسلاميات | ترحيب و تعارف | المنتدى العام | نقاشات | سياحه و سفر | الملتقى | المغتربين | English | همس القوافي | عذب الكلام | قصص | عالم حواء | عالم الطفل | هو و هي | مطبخ | ديكورات و اثاث | مشغولات يدوية | الصحة و الحياة | الأسرة | عالم السيارات | الرياضة | اسماك | زواحف و افاعي | حشرات | طيور | حيوانات | مخلوقات | مسابقات و العاب | صور و غرائب | انيمي | نكت و فكاهة | كافيه | كمبيوتر و انترنت | العاب الكترونية | تطوير مواقع | الجوال و الاتصالات | جرافيكس و فوتوشوب


الساعة الآن: 10:15 AM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.