فاطمة الزهراء رضى الله عنها .. الريحانة

 

 


(( أهلا و سهلا بكم في منتديات عرب توب ,,, نتمنى للجميع قضاء امتع الأوقات ))

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد الموقع

مجموعات Google ضع بريدك بالأسفل ليصلك جديد الموقع ثم اضغط "اشترك" الموقع
: البريد الإلكتروني

 

العودة   منتديات عرب توب > || منتديات عرب توب العامة || > المنتدى الإسلامي > سيرة الصحابة و قصص التابعين

 


فاطمة الزهراء رضى الله عنها .. الريحانة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12-27-2007, 09:20 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
nasameeen
ادارية سابقة
للذكرى مكان فى قلبى

الصورة الرمزية nasameeen

إحصائية العضو







nasameeen غير متواجد حالياً


كاتب متميز عضو متميز التميز 

Lightbulb فاطمة الزهراء رضى الله عنها .. الريحانة




[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



فاطمة الزهراء ( الريحانه - الطاهرة - الصديقة) بنت محمد صلى الله عليه وسلم :



فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. أمها خديجة بنت خويلد ولدت يوم الجمعة في

العشرين من جمادي الآخرة في السنة الخامسة بعد البعثة النبوية بعد حادثة

الإسراء والمعراج بثلاث سنين، و السنة الخامسة قبل البعثة النبوية عند أهل السنة في

مكة المكرمة, والنبي له من العمر خمسة وأربعين عاماً . زوجها هو علي بن أبي طالب .



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



مولدها :



تختلف الروايات في تحديد ولادة الزهراء، فيبلغ أحياناً الفارق في عمرها

(على اعتبار الفرق بين الروايات) عشر سنين أو أكثر بقليل! وعند استعراض تلك الروايات

نجد أن بعضهم يقول بولادتها قبل البعثة النبوية بخمس سنين،و هو الرأي الثابت

حيث يقولون أنها ولدت و قريش تبني البيت يوم أخمد النبي بحكمته وفطنتة نار الحرب

بين قريش المتنازعة حول من يضع الحجر الأسود المقدس في مكانه؛ فقد بسط رداءه، ووضع

فيه ذلك الحجر وطلب من زعماء القبائل أن يمسك كل منهم بطرف الرداء ثم وضعه بيده الشريفة

في مكانه، وممن يقول بهذا الرأي الدولابي في كتاب الذرية الطاهرة [1]، بينما ذهب ابن عبد

البر في الاستيعاب والحاكم في المستدرك [2] الى أنها ولدت وعمر النبي أحدى وأربعون

عاماً أي بعد سنة من البعثة النبوية.



ينقلون أنها ولدت بعد البعثة بخمس سنوات في

أول شهر جمادى، ومنهم: العلامة المجلسي و الطبرسي و الكليني و الإربللي و النيسابوري

و الشيخ الصدوق و ابن شهر آشوب [3]، لكن الشيخ المفيد في حدائق الرياض وقد نقل عنه

الكفعمي في مصباح المتهجّـد والعدد القوية [4] يرى أنها ولدت بعد عامين من البعثة. وانفرد

ابن أبي الثلج البغدادي في (تاريخ الأئمة 6) برأي وافق فيه علماء أهل السنة في أنها ولدت

قبل البعثة بخمس سنوات وقريش تبني البيت.

وفاتها كان 18 عاماً، يرى أغلب

ومنهم ابن عبد البر أن عمرها كان عند الوفاة 29 عاماً ، غير أن هناك اتفاقاً على

أن فاطمة كانت أصغر بنات محمد.

والملاحَظ هنا أن من يقول بولادتها قبل البعثة يناقض الروايات؛ عن السيدة عائشة؛ بأن

فاطمة تكونت من ثمار الجنة التي أكلها النبي محمد يوم الإسراء والمعراج والتي أوردها عدد

من رجال الحديث.



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



نشأتها :



شهدت السيدة فاطمة منذ طفولتها أحداثًا جسامًا كثيرة، فقد كان النبي يصلى يومًا بالكعبة

وبعض سفهاء قريش جالسون، فانبعث شقى من أشقياء القوم فأتى بأحشاء جزور فألقاها

على رسول الله وهو ساجد، فلم يزل ساجدًا حتى جاءت فاطمة فأزالت عنه الأذى. كما كانت

أم جميل - امرأة أبى لهب - تلقى الأقذار أمام بيته فيزيلها في هدوء ومعه فاطمة تحاول أن

تعيد إلى المكان نظافته وطهارته. وكان من أشد ما قاسته من آلام في بداية الدعوة ذلك

الحصار الشديد الذي حوصر فيه المسلمون مع بني هاشم في شعب أبى طالب ،

وأقاموا على ذلك ثلاثة سنوات ، فلم يكن المشركون يتركون طعاما يدخل مكة ولا بيعا إلا

واشتروه ، حتى أصاب التعب بني هاشم واضطروا إلى أكل الأوراق والجلود ، وكان لا يصل

إليهم شيئا إلا مستخفيا، ومن كان يريد أن يصل قريبا له من قريش كان يصله سراً.

وقد أثر الحصار والجوع على صحة فاطمة فبقيت طوال حياتها تعاني من ضعف البنية، ولكنه

زادها إيمانا ونضجا . وما كادت الزهراء الصغيرة تخرج من محنة الحصار حتى فوجئت بوفاة أمها

خديجة فامتلأت نفسها حزنا وألما،ووجدت نفسها أمام مسئوليات ضخمه نحو أبيها النبي

الكريم، وهو يمر بظروف قاسية خاصة بعد وفاة زوجتهة و عمه أبى طالب. فما كان منها إلا أن

ضاعفت الجهد وتحملت الأحداث في صبر ، ووقفت إلى جانب أبيها لتقدم له العوض عن أمها

و زوجته ولذلك كانت تكنى بأم أبيها.



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


اسماؤها والقابها :


أما تسمية فاطمة فقد قال عنها الخطيب البغدادي (12:331) وابن حجر الهيتمي في

(الصواعق المحرقة 96) بأن الله (سمّاها فاطمة لأنه فطمها ومحبيها عن النار)، بينما قال

محب الدين الطبري في (ذخائر العقبى 26) بإن الله فطمها وولدها عن النار.



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


من القابها :


الزهراء:


لأنها كانت بيضاء اللون مشربة بحمرة زهرية. إذ كانت العرب تسمي الأبيض المشرب

بالحمرة بالأزهر ومؤنثه الزهراء، فإن هناك من يقول أن النبي محمد هو من سماها بالزهراء لأنها

كانت تزهر لأهل السماء كما تزهر النجوم لأهل الأرض، وذلك لزهدها وورعها واجتهادها في العبادة،

وفي ذلك ينقل بعض المحدثين وأصحاب السير عنها عباداتٍ وأدعيةً وأوراداً خاصة انفردت بها، مثل:

تسبيح الزهراء، ودعاء الزهراء وصلاة الزهراء وغير ذلك .



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



البتول:



لأنها كانت متبتلة إلى الله أي منقطعة له و لعبادته ؛

فيقال مريم البتول و فاطمة البتول.

و كانت تكنى بام ابيها لما قيل عنها من مشاركتها إياه في همومه ومصائبه بعد وفاة

زوجته (أمها) السيدة خديجة.



ويضيف إليها بعض المسلمين () ألقاباً أخرى، منها:



-( الصديقة- الطاهرة ).


-الحوراء الأنسية:


ويستشهدون برواية عن رسول الله أوردها الطبراني في المعجم الكبير:


(فاطمة حوراء إنسيّة، فكلّما اشتقتُ إلى رائحة الجنّة شممتُ

رائحة ابنتي فاطمة. و جاء الحديث برواية السيدة عائشة فهو: (إنّي لما أُسري بي إلى

السماء أدخلني جبريلُ الجنّة فناولني منها تفّاحة، فأكلتُها فصارت نُطفةً في صُلبي، فلمّا نزلتُ

واقعتُ خديجة، ففاطمة من تلك النطفة، وهي حوراء إنسيّة، كلمّا اشتقتُ إلى الجنّة قبّلتُها )
.



الشهيدة:



لأنهم يرون أن وفاتها لم تكن طبيعية بل أنها اعتلت من ضرر أصابها

يوم السقيفة يوم هاجم بعض الصحابة دار علي بن أبي طالب لإجباره على البيعة.




-المحدِّثة (اسم فاعل) :
لأنها كانت تروي أحاديث أبيها.

-المحدَّثة (اسم مفعول) : لورود روايات عندهم أن الملائكة كانت تحدثها لتؤنسها وتسرّي عنها

بعد وفاة أبيها، كما يعتقدون أنها كانت تحتفظ لنفسها بمصحف دُوِّنَت فيه أحاديث جبريل الذي

كان يجيئها لمواساتها، وأن هذا المصحف توارثه أبناؤها وأحفادها من الأئمة

. سيما أن حزنها كان شديداً لدرجة أن بعض أهل المدينة اعترضوا على كثرة

بكائها ليل نهار فطلبوا منها أما أن تبكي في الليل وتدعهم يرتاحون في النهار،

أو أن تبكي في النهار وتدعهم يرتاحون في الليل!! مما دفع زوجها علي بن أبي

طالب الى بناء دار خاص لها خارج المدينة سُـمّي بـ (بيت الأحزان)، وقد كانت

أطلالة باقية الى وقت قريب يراهاالحجاج، الى أن تم تسويتها بالأرض، أسوة

بالآثار الأخرى ومنها مقابر البقيع .



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


الريحانة :



كانت حبيبة النبي وريحانته وحافظة أسراره ؛ فقد جلست بجواره يومًا فأسرَّ إليها بنبأ جعلها

تبكى وتبتسم، فسألتها السيدة عائشة -رضى اللَّه عنها- عن ذلك. فأجابتها: ما كان لى لأفشى

سر رسول اللَّه . فلما مات النبي سألتها فقالت: إن أبى قال لى في أول مرة: "إن جبريل كان

يعارضنى القرآن الكريم في كل سنة مرة واحدة، وإنه عارضنى إياه مرتين هذا العام، وما أراه إلا قد

حضر أجلي". فبكيت، ثم أردف بقوله: "وإنك أول أهلى لحوقًا بي، نعم السلف أنا لك" فتبسمت.

[متفق عليه].

إنها السيدة فاطمة الزهراء بنت النبي التي قالت فيها أم المؤمنين السيدة عائشة -رضى اللَّه

عنها-: "ما رأيت أحدًا من خلق اللَّه أشبه حديثًا ومشيًا برسول اللَّه من فاطمة" [الترمذي].

وأخبر النبي أنها سيدة نساء أهل الجنة [الترمذى والحاكم].

وأخبر عنها النبي ( أنها واحدة من خير نساء العالمين. فقال: "خير نساء العالمين أربع:

مريم ابنة عمران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد"

[ابن حجر في الإصابة]. وكان يقول عنها: "فاطمة بضعة مني، يؤذينى ما أذاها، ويريبنى

ما رابها" [متفق عليه].

سُميت -رضى اللَّه عنها- فاطمة؛ لأن اللَّه تعالى قد فطمها وحفظها من النار، ولقبها النبي

( الزهراء) ؛ فكانت ريحانته وأحب بناته إليه؛ لأنها أصغرهن وحافظة نسله . وكان إذا دخل عليها

النبي قامت له وقبلت يده وأجلسته مكانها، وإذا دخلت عليه أخذ بيدها وأجلسها بجواره،

ورحب بها أيما ترحيب. وكان إذا قدم من غزو أو سفر يبدأ بالمسجد فيصلي، ثم يزور ابنته

فاطمة الزهراء ثم يأتى أزواجه -رضوان اللَّه عليهن.

وقاست فاطمة -رضى الله عنها- عذاب الحصار الشديد الذي فرضه الكفار على المسلمين

وبنى هاشم في شِعْب أبى طالب، وعانت من فراق أمها التي تركتها تعانى ألم الوحدة

وحنين الذكريات بعد وفاتها.



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


يتبع باقى المعلومات ,,







من مواضيع : nasameeen 0 للبنات بـس
0 رمضان كريم ( كل سنة واسرة عرب توب طيبة وبخير)
0 صور قطط حبوبة وكلها شقاوة
0 أجنحة دجاج لذيذة قوى بالهنا والشفا
0 خديجة بنت خويلد( أم المؤمنين) رضى الله عنها


آخر تعديل ماجد يوم 12-31-2007 في 09:13 AM.
رد مع اقتباس
قديم 12-27-2007, 09:41 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
nasameeen
ادارية سابقة
للذكرى مكان فى قلبى

الصورة الرمزية nasameeen

إحصائية العضو







nasameeen غير متواجد حالياً


كاتب متميز عضو متميز التميز 

Lightbulb تكملة المعلومات عن فاطمة الزهراء الريحانة رضى الله عنها ,,




هجرتها :




هاجرت الزهراء إلى المدينة المنورة وهى في الثامنة عشرة من عمرها وكانت معها

أختها أم كلثوم، وكان ذلك في السنة الأولى من الهجرة.

وفى السنة الثانية تقدم كبار الصحابة وعلى رأسهم أبو بكر الصديق

وعمر بن الخطاب -رضى اللَّه عنهما- للنبى يطلبون الزواج من السيدة فاطمة،

لكن الرسول اعتذر لهم في رفق، ثم طلبها على بن أبى طالب -كرم اللَّه وجهه- فوافق النبي .

وقد قَـدَّمَ عَلِـى مَهْرًا للسيدة فاطمة قدره أربعمائة وسبعون درهمًا، وكانت ثمنًا لدرع أهداها له

الرسول يوم بدر، واشتراها منه "عثمان بن عفان" -رضى اللَّه عنه- بهذا الثمن، وكان جهازها

خميلة، ووسادة من أدم حشوها ليف، ورحاءين، وسقاء، وجرتين.



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



زواجها :



تزوجها الإمام علي بن أبي طالب في ذي القعدة أو قُبيله من سنة اثنتين بعد وقعة بدر

( قاله الذهبي ) .

وقال ابن عبد البر : دخل بها بعد وقعة أُحد ، فولدت له الحسن و الحسين و أم كلثوم و زينب .

وفى يوم زواجها قدم النبي طبقًا مليئًا بالتمر لأصحابه وضيوفه الكرام، وفى ليلة البناء كان على

قد وُفِّق إلى استئجار منزل خاص يستقبل فيه عروسه الزهراء بعد تجهيزها، وما كان حشو

فراشهما ووسائدهما إلا الليف. وبعد صلاة العشاء توجه النبي إلى بيت الزوجية الجديد ودعا

بماء فتوضئوا منه ثم دعا النبي ( لهما بقوله : "اللهم بارك فيهما وبارك عليهما، وبارك لهما في

نسلهما، فتوضئوا )" [ابن سعد].

وبعد عام سعيد مليء بالإيمان رزق اللَّه فاطمة -رضى اللَّه عنها- ابنها الحسن، فاستبشر

النبي فيه خيرًا، ثم رُزقت من بعده ابنها الحسين، ثم ولد لهما محسن الذي توفى وهو صغير،

ثم منَّ اللَّه على بيت النبوة بمولودتين جميلتين هما السيدة "زينب" والسيدة "أم كلثوم"، بنتا

الإمام على والسيدة فاطمة -رضى اللَّه عنهم جميعًا-.

وكانت السيدة فاطمة، وزوجها علي، وابناها الحسن والحسين -رضى الله عنهم- أعز الناس

وأقربهم إلى النبي ( فقد ورد أنه لما نزل قول الله تعالي: (فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ

وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ)[آل عمران: 61].

دعا رسول الله عليّا وفاطمة والحسن والحسين وقال: "اللهم هؤلاء أهلي" [مسلم].

وقال: "اللهم هؤلاء أهل بيتى وخاصتي، أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا" [الترمذي].

وكانت السيدة فاطمة -رضى الله عنها- تقوم على خدمة زوجها وأولادها، ورعاية البيت، فكان

يصيبها التعب والمشقة، وقال عنها زوجها على بن أبى طالب: لقد تزوجتُ فاطمة وما لى ولها

خادم غيرها، ولما زوجها رسول الله أرسل معها بخميلة ووسادة أدم حشوها ليف، ورحاءين وسقاء

وجرتين، فكانت تجرُّ بالرحاء حتى أثَّرت في يدها، واستقت بالقربة حتى أثَّرت القربة بنحرها،

وكانت تنظف بيتها حتى تغبر ثيابها، وتوقد تحت القدر حتى دنست ثيابها. وكانت السيدة فاطمة

-رضى اللَّه عنها- تشكو الضعف، وتشارك زوجها الفقر والتعب نتيجة للعمل الشاق الذي أثَّر في

جسديهما. وعندما جاءت أباها لتطلب منه خادمة تساعدها في العمل لم تستطع أن تطلب ذلك

استحياء منه، فتولى الإمام على عنها السؤال وهى مطرقة في استحياء. لكن الرسول

قال لهما في رفق وهو يقدر حالهما: "ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم؟ إذا أوتيما إلى

فراشكما، أو أخذتما مضاجعكما، فكبِّرَا أربعًا وثلاثين، وسبِّحَا ثلاثًا وثلاثين، واحمدا ثلاثًا وثلاثين،

فهذا خير لكما من خادم" [البخاري].



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


صداقها :


أصدق عليّ فاطمة درعه الحُطمية .


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


خدمتها في بيت زوجها :



كانت فاطمة تعمل في بيت زوجها ، حتى أصابها من ذلك مشقّة .

قال عليّ: شَكَتْ فاطمة ما تلقى من أثر الرّحى ، فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم سبي ،

فانطلقت فلم تجده ، فوجدت عائشة فأخبرتها ، فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته

عائشة بمجيء فاطمة ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إلينا وقد أخذنا مضاجعنا ، فذهبت

لأقوم ، فقال : " على مكانكما " ، فقعد بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدري ، وقال :

" ألا أدلكما على خير مما سألتماني ؟

إذا أخذتما مضاجعكما تكبران أربعا وثلاثين ، وتسبحان ثلاثا وثلاثين ، وتحمدان ثلاثا وثلاثين ،

فهو خير لكما من خادم ". (رواه البخاري ومسلم ).



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


اولادها :

أبنائها:

-الحسن.

-الحسين.



بناتها :


-زينب الكبرى.

-أم كلثوم بنت علي.




[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


من فضائلها:



روت عن أبيها صلى الله عليه وعليها وسلم. وروى عنها ابنها الحسين وعائشة وأم سلمة

وأنس بن مالك وغيرهم ، وروايتها في الكتب الستة . وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم

يُحبها ويكرمها ويُسرّ إليها . ومناقبها غزيرة ، وكانت صابرة ديّنة خيرة صيّنة قانعة شاكرة لله .

وقد غضب لها النبي صلى الله عليه وسلم لما بلغه أن أبا الحسن همّ بما رآه سائغا من خطبة

بنت أبي جهل فقال : " والله لا تجتمع بنت نبي الله وبنت عدو الله ، وإنما فاطمة بضعة مني

يريبني ما رابها ، ويؤذيني ما آذاها " . (رواه البخاري ومسلم ).

فترك عليٌّ الخطبة رعاية لها ، فما تزوّج عليها ولا تسرّى ، فلما توفيت تزوج وتسرّى رضي الله

عنهما ، ولما توفي النبي صلى الله عليه وسلم حزنت عليه وبكته وقالت : " يا أبتاه إلى

جبريل ننعاه . يا أبتاه أجاب ربا دعاه . يا أبتاه جنة الفردوس مأواه ". وقالت بعد دفنه :

" يا أنس كيف طابت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ "

وقد قال لها في مرضه صلى الله عليه وسلم: " إني مقبوض في مرضي هذا . فبكت وأخبرها

أنها أول أهله لحوقاً به ، وأنها سيدة نساء هذه الأمة ". فضحكت ، وكتمت ذلك فلما توفي صلى

الله عليه وسلم سألتها عائشة فحدثتها بما أسرّ إليها .

وقالت عائشة : اجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم فلم يُغادر منهن امرأة ، فجاءت

فاطمة تمشي كان مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " مرحبا بابنتي " .

فأجلسها عن يمينه أو عن شماله ، ثم أنه أسرّ إليها حديثاً ، فبكت فاطمة ، ثم إنه سارّها ،

فضحكت أيضا . فقلت لها : " ما يبكيك ؟ "، فقالت : " ما كنت لأفشي سرّ رسول الله صلى الله

عليه وسلم " . فقلت : ما رأيت كاليوم فرحاً أقرب من حزن . فقلت لها حين بَكَتْ : " أخصّك رسول

الله صلى الله عليه وسلم بحديثه دوننا ثم تبكين " ، وسألتها عما قال ، فقالت : " ما كنت لأفشي

سرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم "، حتى إذا قُبض سألتها ، فقالت إنه كان حدثني أن جبريل

كان يعارضه بالقرآن كل عام مرة ، وأنه عارضه به في العام مرتين ، ولا أراني إلا قد حضر أجلي ،

وإنك أول أهلي لحوقاً بي ، ونعم السلف أنا لك ، فبكيت لذلك ، ثم إنه سارّني ، فقال : " ألا ترضين

أن تكوني سيدة نساء المؤمنين ، أو سيدة نساء هذه الأمة "، فضحكت لذلك .

( رواه البخاري ومسلم ) .

وكان عليه الصلاة والسلام يقوم لها وتقوم له ، ويُقبّلها وتُقبّله .

و كانت شديدة الحياء فجاء أنها قالت لأسماء بنت عميس: " إني أستقبح ما يصنع بالنساء ،

يُطرح على المرأة الثوب فيصفها ". قالت : " يا ابنة رسول الله ألا أريك شيئا رأيته بالحبشة ؟ "،

فَدَعَتْ بجرائد رطبة ، فَحَنَتْها ، ثم طرحت عليها ثوباً . فقالت فاطمة : " ما أحسن هذا وأجمله ،

إذا متّ فغسليني أنت وعلي ، ولا يدخلن أحد عليّ " . قال ابن عبد البر : " هي أول من غُطي

نعشها في الإسلام على تلك الصفة ".



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



فاطمة وميراث أبيها :



قال الإمام الذهبي : ( ولما توفي أبوها تعلقت آمالها بميراثه ، وجاءت تطلب ذلك من

أبي بكر الصديق ، فحدّثها أنه سمع من النبي يقول : " لا نورث ما تركنا صدقة "، فَوَجَدَتْ عليه ،

ثم تعللت ). انتهى كلامه رحمه الله .

وحدّث الشعبي قال : لما مرضت فاطمة أتى أبو بكر فاستأذن ، فقال عليٌّ : " يا فاطمة هذا أبو

بكر يستأذن عليك "، فقالت : " أتحبّ أن آذن له ؟ "، قال : " نعم ". فأذِنَتْ له ، فدخل عليها

يترضّاها ، وقال : " والله ما تركت الدار والمال والأهل والعشيرة إلا ابتغاء مرضاة الله ورسوله

ومرضاتكم أهل البيت ". قال : ثم ترضّاها حتى رضيت .( رواه البيهقي في الكبرى وفي الاعتقاد )
.


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


وفاتها :


بعد ستة أشهر من وفاة الرسول انتقلت السيدة فاطمة إلى جوار

ربها، ودفنت بالبقيع في ليلة الثلاثاء، الثالث من رمضان، سنة إحدى عشرة من الهجرة،

وكان عمرها ثمانية وعشرين عامًا.

وعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:

عَاشَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سِتَّةَ أَشْهُرٍ، وَدُفِنَتْ لَيْلاً.

وَصَلَّى عَلَيْهَا العَبَّاسُ، وَنَزَلَ فِي حُفْرَتِهَا هُوَ وَعَلِيٌّ وَالفَضْلُ .


عَنِ أُمِّ جَعْفَرٍ:

أَنَّ فَاطِمَةَ قَالَتْ لأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ: إِنِّي أَسْتَقْبِحُ مَا يُصْنَعُ بِالنِّسَاءِ، يُطْرَحُ عَلَى المَرْأَةِ الثَّوْبُ،

فَيَصِفُهَا.

قَالَتْ: يَا ابْنَةَ رَسُوْلِ اللهِ، أَلاَ أُرِيْكِ شَيْئاً رَأَيْتُهُ بِالحَبَشَةِ؟

فَدَعَتْ بِجَرَائِدَ رَطْبَةٍ، فَحَنَتْهَا، ثُمَّ طَرَحَتْ عَلَيْهَا ثَوْباً.

فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: مَا أَحْسَنَ هَذَا وَأَجْمَلَهُ! إِذَا مِتُّ فَغَسِّلِيْنِي أَنْتِ وَعَلِيٌّ، وَلاَ يَدْخُلَنَّ أَحَدٌ عَلَيَّ.

فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ، جَاءتْ عَائِشَةُ لِتَدْخُلَ، فَقَالَتْ أَسْمَاءُ: لاَ تَدْخُلِي.

فَشَكَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَجَاءَ، فَوَقَفَ عَلَى البَابِ، فَكَلَّمَ أَسْمَاءَ.

فَقَالَتْ: هِيَ أَمَرَتْنِي.

قَالَ: فَاصْنَعِي مَا أَمَرَتْكِ، ثُمَّ انْصَرَفَ.

وهِيَ أَوَّلُ مِنْ غُطِّيَ نَعْشُهَا فِي الإِسْلاَمِ عَلَى تِلْكَ الصِّفَة .



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



رحم الله الريحانة الطاهرة (فاطمة الزهراء رضى الله عنها ) .



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]






من مواضيع : nasameeen 0 اسم الجلاله فى أذن مولود بدبي .. سبحان الله
0 خروف داخل سيارة اسعاف
0 أجنحة دجاج لذيذة قوى بالهنا والشفا
0 اليكم يا بنوتات المنتدى فساتين خطوبة وزفاف تجنن
0 شنط مصنوعة من الكريستال بأشكال عجيبة .. حصريا بعرب توب وبس


رد مع اقتباس
قديم 12-27-2007, 08:45 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
reem
المراقبة العامة
بقايا انسانة

الصورة الرمزية reem

إحصائية العضو







reem غير متواجد حالياً


عضو متميز التميز كاتب متميز 

افتراضي

احسنتي ما خترتي عزيزتي ,,, ريحانة الجنة

فاطمة الزهراء رضى الله عنها

شكرا لمى اوردتي يا غاليه







من مواضيع : reem 0 اكتشف أن الكلور بإضافته للماء يتفاعل ليكون مواد خطرة
0 أساور هنديه جميله جدا
0 ادوات تحتاجينها في المطبخ
0 النملة تمتلك أسرع فك في عالم الحيوان
0 يا ترى ما أصابني . . .


رد مع اقتباس
قديم 12-28-2007, 01:30 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبدالمجيد أحمد
مشرف المنتديات الأدبية

الصورة الرمزية عبدالمجيد أحمد

إحصائية العضو







عبدالمجيد أحمد غير متواجد حالياً


مشرف القسم الادبي كاتب متميز 

افتراضي

رضي الله عنها

تشكر على التعريف الشامل







من مواضيع : عبدالمجيد أحمد 0 رســالـة إلــى مــن أهــواه
0 بنك يضع ارشادات جديدة لمرتادي الصراف الالي بالسيارة >> توجد ارشادات نسائية لووووووول
0 اردنيان يترجمان الحب دون كلمة احبك
0 رسـائل .. من الـقلـب إلـى الـقلـب
0 لن أنساك يا من حرق قلبي فراقك ؟


رد مع اقتباس
قديم 12-31-2007, 08:28 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
nasameeen
ادارية سابقة
للذكرى مكان فى قلبى

الصورة الرمزية nasameeen

إحصائية العضو







nasameeen غير متواجد حالياً


كاتب متميز عضو متميز التميز 

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة reem مشاهدة المشاركة
احسنتي ما خترتي عزيزتي ,,, ريحانة الجنة

فاطمة الزهراء رضى الله عنها

شكرا لمى اوردتي يا غاليه


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

رضى الله عن فاطمة الزهراء الريحانة الطاهرة يارب ,,

شكرا لكى أختى الفاضلة ريم لمرورك ومشاهدتك الموضوع ,,

تحياتى واحترامى لكى ,,



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]






من مواضيع : nasameeen 0 صور حفل زفاف لعروسين بالصين جويا فى الهواء
0 مجوهرات رومانسية حلوة وجامدة جدا
0 مجوهرات رومانسية ذات لون بنفسجى
0 مقلمة بسيطة من صنع يديك
0 أسماك الزينة الجميلة


رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

عرب توب | منتديات | اسلاميات | ترحيب و تعارف | المنتدى العام | نقاشات | سياحه و سفر | الملتقى | المغتربين | English | همس القوافي | عذب الكلام | قصص | عالم حواء | عالم الطفل | هو و هي | مطبخ | ديكورات و اثاث | مشغولات يدوية | الصحة و الحياة | الأسرة | عالم السيارات | الرياضة | اسماك | زواحف و افاعي | حشرات | طيور | حيوانات | مخلوقات | مسابقات و العاب | صور و غرائب | انيمي | نكت و فكاهة | كافيه | كمبيوتر و انترنت | العاب الكترونية | تطوير مواقع | الجوال و الاتصالات | جرافيكس و فوتوشوب


الساعة الآن: 10:09 AM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.