| |
|
(( أهلا و سهلا بكم في منتديات عرب توب ,,, نتمنى للجميع قضاء امتع الأوقات )) |
كل عضو في
الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد
الموقع
| ضع بريدك بالأسفل ليصلك جديد الموقع ثم اضغط "اشترك"
الموقع |
عمر بن الخطاب رضى الله عنه .. عهد الفاروق
12-27-2007, 02:48 AM
|
رقم المشاركة : 1
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
عمر بن الخطاب رضى الله عنه .. عهد الفاروق
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
عهد الفاروق مولده ونشأته وحياته وكل المعلومات عن الصحابى الجليل
عمر بن الخطاب رضى الله عنه :
مولد عمر ونشأته :
وُلِد عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العُزَّى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزَاح
بن عديّ (رضي الله عنه) في مكة ونشأ بها، وكان أبوه "الخطاب" معروفًا بشدَّته وغلظته،
وكان رجلاً ذكيًّا، ذا مكانة في قومه، شجاعًا جريئا، كما كان فارسًا من فرسان العرب، شارك
في العديد من الحروب والمعارك، وكان على رأس بني عدي في حرب الفجار، وقد تزوَّج
"الخطاب" عددًا من النساء، وأنجب كثيرًا من الأبناء.
وحظي عمر (رضي الله عنه) - في طفولته - بما لم يَحْظَ به كثير من أقرانه من أبناء قريش،
فقد تعلَّم القراءة والكتابة، ولم يكن يجيدها في قريش كلها غير سبعة عشر رجلاً.
ولما شبَّ عُمر (رضي الله عنه) كان يرعى في إبل أبيه، وكان يأخذ نفسه بشيء من الرياضة،
وقد آتاه الله بسطة من الجسم، فأجاد المصارعة، وركوب الخيل، كما أتقن الفروسية والرمي.
وكان عمر (رضي الله عنه) - كغيره من شباب "مكة" قبل الإسلام - محبًّا للهو والشراب، وقد
ورث عن أبيه ميلاً إلى كثرة الزوجات، فتزوَّج في حياته تسع نساء، وَلَدْن له اثني عشر ولدًا
(ثمانية بنين وأربع بنات)، ولم يكن كثير المال، إلا أنه عرف بشدة اعتداده بنفسه حتى إنه
ليتعصب لرأيه ولا يقبل فيه جدلاً.
وعندما جاء الإسلام وبدأت دعوة التوحيد تنتشر، أخذ المتعصِّبون من أهل مكة يتعرضون
للمسلمين ليردوهم عن دينهم، وكان "عمر" من أشدِّ هؤلاء حربًا على الإسلام والمسلمين،
ومن أشدهم عداء للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه.
اسمه وكنيته رضي الله عنه :
لم يزل اسمه في الجاهلية و الإسلام عمر و كناه رسول الله صلى الله عليه و سلم أبا حفص
و كان ذلك يوم بدر، و ذكره ابن إسحاق وسماه رسول الله صلى الله عليه و سلم الفاروق. عن
ابن عباس قال: "سألت عمر لأي شيء سميت الفاروق؟ فقال: أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام
ثم شرح الله صدري للإسلام فقلت: و الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى، فما في الأرض
نسمة هي أحب إلي من نسمة رسول الله صلى الله عليه و سلم، فقلت: أين رسول الله صلى
الله عليه و سلم؟ قالت أختي: هو في دار الأرقم بن أبي الأرقم عند الصفا، فأتيت الدار و حمزة
و أصحابه جلوس في الدار و رسول الله صلى الله عليه و سلم في البيت فضربت الباب
فاستجمع القوم، فقال لهم حمزة: ما لكم؟ قالوا عمر بن الخطاب. قال: فخرج رسول الله صلى
الله عليه و سلم فأخذ بمجامع ثيابه ثم نتره نتره فما تمالك إلا أن وقع على ركبتيه: فقال:
"ما أنت بمنته يا عمر؟" قال: قلت: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أنك محمدا
عبده ورسوله، قال: فكبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد، قال: فقلت: يا رسول الله ألسنا
على الحق إن متنا و إن حيينا؟ قال: "بلى و الذي نفسي بيده إنكم على الحق إن متم و إن
حييتم"، قلت: ففيما الاختفاء؟ و الذي بعثت بالحق لنخرجن، فأخرجنا صلى الله عليه و سلم
في صفين حمزة في احدهما و أنا في الآخر و لي كديد ككديد الطين حتى دخلنا المسجد،
قال فنظرت إلي قريش و إلى حمزة فأصابتهم كآبه لم يصبهم مثلها، فسماني رسول الله صلى
الله عليه و سلم يومئذ الفاروق، فرق الله بي بين الحق و الباطل" أخرجه صاحب الصفوة و الرازي.
و عن النزال بن سبرة قال: "وافقنا من علي يوما أطيب نفسا و مزاجا فقلنا: يا أمير المؤمنين
حدثنا عن عمر بن الخطاب قال: ذاك امرؤ سماه الله الفاروق فرق به بين الحق و الباطل"،
أخرجه بن السمان في الموافقة.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
نسب عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
أمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وقالت طائفة: بنت هشام
بن المغيرة، و من قال ذلك فقد أخطأ، و لو كانت كذلك لكانت أخت أبي جهل بن هشام و الحارث
بن هشام، و ليس كذلك، وإنما هي بنت هاشم و هاشم و هشام أخوان، و هاشم جد عمر
أبو أمه، و هشام أبو الحارث و أبي جهل ابني هشام بن المغيرة، و كان له من الولد ثلاثة عشر
و أسلموا كلهم.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
علمه وفهمه رضي الله عنه :
عن خلد الأسدي قال: "صحبت عمر فما رأيت أفقه في دين الله ولا
أعلم بكتاب الله و لاأحسن مدارسة منه"، و عنه قال: "إني لأحسب تسعة أعشار العلم ذهبت
يوم ذهب عمر".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
فتوحات عمر بن الخطاب (دولة العدل والفتوحات ) :
(في ذكرى توليه الخلافة: 22 من جمادى الآخرة 13 هـ):
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
لم تتحقق الدولة الإسلامية بصورتها المثلى في عهد أيٍّ من
عهود الخلفاء والحكام مثلما تحققت في عهد الخليفة الثاني "عمر بن الخطاب"
(رضي الله عنه) الذي جمع بين النزاهة والحزم، والرحمة والعدل، والهيبة والتواضع،
والشدة والزهد.
ونجح الفاروق (رضي الله عنه) في سنوات خلافته العشر في أن يؤسس أقوى إمبراطورية
عرفها التاريخ، فقامت دولة الإسلام، بعد سقوط إمبراطورتي "الفرس" و"الروم" - لتمتد من
بلاد فارس وحدود الصين شرقًا إلى مصر وإفريقية غربًا، ومن بحر قزوين شمالا إلى السودان
واليمن جنوبًا، لقد استطاع "عمر" (رضي الله عنه) أن يقهر هاتين الإمبراطوريتين بهؤلاء العرب
الذين كانوا إلى عهد قريب قبائل بدوية، يدبُّ بينها الشقاق، وتثور الحروب لأوهى الأسباب،
تحرِّكها العصبية القبلية، وتعميها عادات الجاهلية وأعرافها البائدة، فإذا بها - بعد الإسلام -
تتوحَّد تحت مظلَّة هذا الدين الذي ربط بينها بوشائج الإيمان، وعُرى الأخوة والمحبة، وتحقق
من الأمجاد والبطولات ما يفوق الخيال، بعد أن قيَّض الله لها ذلك الرجل الفذّ الذي قاد مسيرتها،
وحمل لواءها حتى سادت العالم، وامتلكت الدنيا.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
إسلام عُمر :
وظلَّ "عمر" على حربه للمسلمين وعدائه للنبي (صلى الله عليه وسلم)
حتى كانت الهجرة الأولى إلى الحبشة، وبدأ "عمر" يشعر بشيء من الحزن والأسى لفراق
بني قومه وطنهم بعدما تحمَّلوا من التعذيب والتنكيل، واستقرَّ عزمه على الخلاص من "محمد"
لتعود إلى قريش وحدتها التي مزَّقها هذا الدين الجديد! فتوشَّح سيفه، وانطلق إلى حيث يجتمع
محمد وأصحابه في دار الأرقم، وبينما هو في طريقه لقي رجلاً من "بني زهرة" فقال: أين تعمد
يا عمر؟ قال: أريد أن أقتل محمدًا، فقال: أفلا ترجع إلى أهل بيتك فتقيم أمرهم! وأخبره بإسلام
أخته "فاطمة بنت الخطاب"، وزوجها "سعيد بن زيد بن عمر" (رضي الله عنه)، فأسرع "عمر" إلى
دارهما، وكان عندهما "خبَّاب بن الأرت" (رضي الله عنه) يقرئهما سورة "طه"، فلما سمعوا صوته
اختبأ "خباب"، وأخفت "فاطمة" الصحيفة، فدخل عمر ثائرًا، فوثب على سعيد فضربه، ولطم أخته
فأدمى وجهها، فلما رأى الصحيفة تناولها فقرأ ما بها، فشرح الله صدره للإسلام، وسار إلى حيث
النبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، فلما دخل عليهم وجل القوم، فخرج إليه النبي
(صلى الله عليه وسلم)، فأخذ بمجامع ثوبه، وحمائل السيف، وقال له: أما أنت منتهيًا يا عمر
حتى ينزل الله بك من الخزي والنكال، ما نزل بالوليد بن المغيرة؟ فقال عمر: يا رسول الله،
جئتك لأومن بالله ورسوله وبما جاء من عند الله، فكبَّر رسول الله والمسلمون، فقال عمر:
يا رسول الله، ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا؟ قال: بلى، قال: ففيم الاختفاء؟ فخرج
المسلمون في صفين حتى دخلوا المسجد، فلما رأتهم قريش أصابتها كآبة لم تصبها مثلها،
وكان ذلك أول ظهور للمسلمين على المشركين، فسمَّاه النبي (صلى الله عليه وسلم)
"الفاروق" منذ ذلك العهد.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
يتبع باقى المعلومات ,,
آخر تعديل nasameeen يوم 12-27-2007 في 03:22 AM.
|
|
|
|
12-27-2007, 03:04 AM
|
رقم المشاركة : 2
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
باقى المعلومات عن الفاروق رضى الله عنه
عزة الإسلام به رضي الله عنه :
عن عائشة: "أن النبي صلى الله عليه و سلم دعا لعمر بن الخطاب و أبي جهل ابن هشام،
فأصبح و كانت الدعوة يوم الأربعاء و أسلم عمر يوم الخميس، فكبر النبي صلى الله عليه و سلم
و أهل البيت تكبيرة سمعت من أعلى مكة، فقال عمر يا رسول الله على ما نخفي ديننا و نحن
على الحق و هم على الباطل، فقال النبي صلى الله عليه و سلم: " إنا قليل" فقال عمر: و الذي
بعثك بالحق نبيا لا يبقى مجلس جلست فيه بالكفر إلا جلست فيه بالإيمان، ثم خرج فطاف
بالبيت ثم مر بقريش و هم ينظرونه فقال أبو جهل بن هشام: زعم فلان أنك صبوت، فقال:
أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا عبده و رسوله، فوثب المشركون فوثب عمر على عتبة بن
ربيعة فبرك عليه و جعل يضربه و أدخل إصبعيه في عينيه، فجعل عتبة يصيح فتنحى الناس عنه،
فقام عمر فجعل لا يدنو منه أحد إلا أخذ شريف من دنا منه حتى أحجم الناس عنه، و اتبع
المجالس التي كان يجلس فيها فأظهر الأيمان ثم انصرف إلى النبي صلى الله عليه و سلم
و هو ظاهر عليهم فقال: ما يحبسك، بأبي أنت و أمي فوالله ما بقي مجلس كنت أجلس فيه
بالكفر إلا ظهرت فيه بالإيمان، غير هائب و لا خائف، فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم
و عمر أمامه و حمزة بن عبد المطلب حتى طاف بالبيت و صلى الظهر معلنا، ثم انصرف النبي
صلى الله عليه و سلم إلى دار الأرقم و من معه. أخرجه أبو القاسم الدمشقي.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
استبشار أهل السماء بإسلامه :
عن ابن عباس قال: "لما أسلم عمر أتى جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه و سلم
فقال: "يا محمد لقد استبشر أهل السماء بإسلام عمر". أخرجه أبو حاتم والد أرقطني و الخلعي
و البغوي. وفي طريق غريب بعد قوله "بإسلام عمر"، قلت: وكيف لا يكون ذلك كذلك و لم تصعد
إلى السماء للمسلمين صلاة ظاهرة و لا نسك و لا معروف إلا بعد إسلامه حيث قال: "و الله
لا يعبد الله سرا بعد اليوم".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
الفتوحات الإسلامية في عهد الفاروق :
بعد تلك الهزيمة التي لحقت بالمسلمين "في موقعة الجسر" سعى "المثنى بن
حارثة" إلى رفع الروح المعنوية لجيش المسلمين في محاولة لمحو آثار الهزيمة، ومن ثم فقد
عمل على استدراج قوات الفرس للعبور غربي النهر، ونجح في دفعهم إلى العبور بعد أن غرهم
ذلك النصر السريع الذي حققوه على المسلمين، ففاجأهم "المثنى" بقواته فألحق بهم هزيمة
منكرة على حافة نهر "البويب" الذي سميت به تلك المعركة.
ووصلت أنباء ذلك النصر إلى "الفاروق" في "المدينة"، فأراد الخروج بنفسه على رأس جيش
لقتال الفرس، ولكن الصحابة أشاروا عليه أن يختار واحدًا غيره من قادة المسلمين ليكون على
رأس الجيش، ورشحوا له "سعد بن أبي وقاص" فأمره "عمر" على الجيش الذي اتجه إلى الشام
حيث عسكر في "القادسية".
وأرسل "سعد" وفدًا من رجاله إلى "بروجرد الثالث" ملك الفرس؛ ليعرض عليه الإسلام على
أن يبقى في ملكه ويخيره بين ذلك أو الجزية أو الحرب، ولكن الملك قابل الوفد بصلف وغرور وأبى
إلا الحرب، فدارت الحرب بين الفريقين، واستمرت المعركة أربعة أيام حتى أسفرت عن انتصار
المسلمين في "القادسية"، ومني جيش الفرس بهزيمة ساحقة، وقتل قائده "رستم"، وكانت
هذه المعركة من أهم المعارك الفاصلة في التاريخ الإسلامي، فقد أعادت "العراق" إلى العرب
والمسلمين بعد أن خضع لسيطرة الفرس قرونًا طويلة، وفتح ذلك النصر الطريق أمام المسلمين
للمزيد من الفتوحات.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
الطريق من المدائن إلى نهاوند :
أصبح الطريق إلى "المدائن" عاصمة الفرس ـ ممهدًا أمام المسلمين، فأسرعوا بعبور
نهر "دجلة" واقتحموا المدائن، بعد أن فر منها الملك الفارسي، ودخل "سعد" القصر الأبيض ـ مقر
ملك الأكاسرة ـ فصلى في إيوان كسرى صلاة الشكر لله على ما أنعم عليهم من النصر العظيم،
وأرسل "سعد" إلى "عمر" يبشره بالنصر، ويسوق إليه ما غنمه المسلمون من غنائم وأسلاب.
بعد فرار ملك الفرس من "المدائن" اتجه إلى "نهاوند" حيث احتشد في جموع هائلة بلغت مائتي
ألف جندي، فلما علم عمر بذلك استشار أصحابه، فأشاروا عليه بتجهيز جيش لردع الفرس والقضاء
عليهم فبل أن ينقضوا على المسلمين، فأرس عمر جيشًا كبيرًا بقيادة النعمان بن مقرن على
رأس أربعين ألف مقاتل فاتجه إلى "نهاوند"، ودارت معركة كبيرة انتهت بانتصار المسلمين وإلحاق
هزيمة ساحقة بالفرس، فتفرقوا وتشتت جمعهم بعد هذا النصر العظيم الذي أطلق عليه "فتح
الفتوح".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
فتح مصر :
اتسعت أركان الإمبراطورية الإسلامية في عهد الفاروق عمر، خاصة
بعد القضاء نهائيًا على الإمبراطورية الفارسية في "القادسية" ونهاوند ـ فاستطاع فتح الشام
وفلسطين، واتجهت جيوش المسلمين غربًا نحو أفريقيا، حيث تمكن "عمرو بن العاص" من
فتح "مصر" في أربعة آلاف مقاتل، فدخل العريش دون قتال، ثم فتح الفرما بعد معركة سريعة مع
حاميتها، الرومية، واتجه إلى بلبيس فهزم جيش الرومان بقيادة "أرطبون" ثم حاصر "حصن بابليون"
حتى فتحه، واتجه بعد ذلك إلى "الإسكندرية" ففتحها، وفي نحو عامين أصبحت "مصر" كلها جزءًا
من الإمبراطورية الإسلامية العظيمة.
وكان فتح "مصر" سهلاً ميسورًا، فإن أهل "مصر" ـ من القبط ـ لم يحاربوا المسلمين الفاتحين،
وإنما ساعدوهم وقدموا لهم كل العون؛ لأنهم وجدوا فيهم الخلاص والنجاة من حكم الرومان الطغاة
الذين أذاقوهم ألوان الاضطهاد وصنوف الكبت والاستبداد، وأرهقوهم بالضرائب الكثيرة.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
عمر أمير المؤمنين :
كان "عمر بن الخطاب" نموذجًا فريدًا للحاكم الذي يستشعر مسئوليته أمام الله وأمام
الأمة، فقد كان مثالا نادرًا للزهد والورع، والتواضع والإحساس بثقل التبعة وخطورة مسئولية الحكم،
حتى إنه كان يخرج ليلا يتفقد أحوال المسلمين، ويلتمس حاجات رعيته التي استودعه الله
أمانتها، وله في ذلك قصص عجيبة وأخبار طريفة، من ذلك ما روي أنه بينما كان يعس بالمدينة إذا
بخيمة يصدر منها أنين امرأة، فلما اقترب رأى رجلا قاعدًا فاقترب منه وسلم عليه، وسأله عن
خبره، فعلم أنه جاء من البادية، وأن امرأته جاءها المخاض وليس عندها أحد، فانطلق عمر إلى
بيته فقال لامرأته "أم كلثوم بنت علي" ـ هل لك في أجر ساقه الله إليك؟ فقالت: وما هو؟ قال:
امرأة غريبة تمخض وليس عندها أحد ـ قالت نعم إن شئت فانطلقت معه، وحملت إليها ما تحتاجه
من سمن وحبوب وطعام، فدخلت على المرأة، وراح عمر يوقد النار حتى انبعث الدخان من لحيته،
والرجل ينظر إليه متعجبًا وهو لا يعرفه، فلما ولدت المرأة نادت أم كلثوم "عمر" يا أمير المؤمنين،
بشر صاحبك بغلام، فلما سمع الرجل أخذ يتراجع وقد أخذته الهيبة والدهشة، فسكن عمر من
روعه وحمل الطعام إلى زوجته لتطعم امرأة الرجل، ثم قام ووضع شيئًا من الطعام بين يدي الرجل
وهو يقول له: كل ويحك فإنك قد سهرت الليل!
وكان "عمر" عفيفًا مترفعًا عن أموال المسلمين، حتى إنه جعل نفقته ونفقة عياله كل يوم
درهمين، في الوقت الذي كان يأتيه الخراج لا يدري له عدا فيفرقه على المسلمين، ولا يبقي
لنفسه منه شيئا.
وكان يقول: أنزلت مال الله مني منزلة مال اليتيم، فإن استغنيت عففت عنه، وإن افتقرت
أكلت بالمعروف.
وخرج يومًا حتى أتى المنبر، وكان قد اشتكى ألمًا في بطنه فوصف له العسل، وكان في بيت
المال آنية منه، فقال يستأذن الرعية: إن أذنتم لي فيها أخذتها، وإلا فإنها علي حرام،
فأذنوا له فيها.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
عدل عمر وورعه :
كان عمر دائم الرقابة لله في نفسه وفي عماله وفي رعيته، بل إنه ليشعر بوطأة
المسئولية عليه حتى تجاه البهائم العجماء فيقول: "والله لو أن بغلة عثرت بشط الفرات لكنت
مسئولا عنها أمام الله، لماذا لم أعبد لها الطريق".
وكان "عمر" إذا بعث عاملاً كتب ماله، حتى يحاسبه إذا ما استعفاه أو عزله عن ثروته وأمواله،
وكان يدقق الاختيار لمن يتولون أمور الرعية، أو يتعرضون لحوائج المسلمين، ويعد نفسه
شريكًا لهم في أفعالهم.
واستشعر عمر خطورة الحكم والمسئولية، فكان إذا أتاه الخصمان برك على ركبته وقال: اللهم
أعني عليهم، فإن كل واحد منهما يريدني على ديني.
وقد بلغ من شدة عدل عمر وورعه أنه لما أقام "عمرو بن العاص" الحد على "عبد الرحمن بن
عمر" في شرب الخمر، نهره وهدده بالعزل؛ لأنه لم يقم عليه الحد علانية أمام الناس، وأمره أن
يرسل إليه ولده "عبد الرحمن" فلما دخل عليه وكان ضعيفًا منهكًا من الجلد، أمر "عمر" بإقامة
الحد عليه مرة أخرى علانية، وتدخل بعض الصحابة ليقنعوه بأنه قد أقيم عليه الحد مرة فلا يقام
عليه ثانية، ولكنه عنفهم، وضربه ثانية و"عبد الرحمن" يصيح: أنا مريض وأنت قاتلي، فلا يصغي
إليه. وبعد أن ضربه حبسه فمرض فمات!!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
إنجازات عمر الإدارية والحضارية :
وقد اتسم عهد الفاروق "عمر" بالعديد من الإنجازات الإدارية والحضارية، لعل من أهمها
أنه أول من اتخذ الهجرة مبدأ للتاريخ الإسلامي، كما أنه أول من دون الدواوين، وقد اقتبس هذا
النظام من الفرس، وهو أول من اتخذ بيت المال، وأول من اهتم بإنشاء المدن الجديدة، وهو ما
كان يطلق عليه "تمصير الأمصار"، وكانت أول توسعة لمسجد الرسول (صلى الله عليه وسلم)
في عهده، فأدخل فيه دار "العباس بن عبد المطلب"، وفرشه بالحجارة الصغيرة، كما أنه أول من
قنن الجزية على أهل الذمة، فأعفى منها الشيوخ والنساء والأطفال، وجعلها ثمانية وأربعين
درهمًا على الأغنياء، وأربعة وعشرين على متوسطي الحال، واثني عشر درهمًا على الفقراء.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
يتبع فهناك المزيد من المعلومات عن الفاروق رضى الله عنه ,,
آخر تعديل nasameeen يوم 12-27-2007 في 03:30 AM.
|
|
|
|
12-27-2007, 03:47 AM
|
رقم المشاركة : 3
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
يتبع ,,
هجرته رضي الله عنه:
عن ابن عباس قال: قال علي: ما علمت أن أحد من المهاجرين هاجر إلا متخفيا إلا عمر بن
الخطاب فإنه لما هاجر تقلد سيفه، و تنكب قوسه، و امتضى في يده أسهما و اختصر عنزته
و مضى قبل الكعبة و الملأ من قريش بفنائها، فطاف بالبيت سبعا متمكنا ثم أتى المقام فصلى
متمكنا ثم وقف على الحلق واحدة واحدة فقال لهم: شاهت الوجوه، لا يرغم الله إلا هذه
المعاطس، من أراد أن يثكل أمه أو ييتم ولده، أو يرمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي فإني
مهاجر، قال علي: فما اتبعه أحد إلا قوم من المستضعفين علمهم ما أرشدهم ثم مضى
لوجهه. (أخرجه ابن السمان) .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
الهجرة إلى المدينة :
كان إسلام "الفاروق" عمر في ذي الحجة من السنة السادسة للدعوة، وهو ابن ست
وعشرين سنة، وقد أسلم بعد نحو أربعين رجلاً، ودخل "عمر" في الإسلام بالحمية التي كان
يحاربه بها من قبل، فكان حريصًا على أن يذيع نبأ إسلامه في قريش كلها، وزادت قريش في
حربها وعدائها للنبي وأصحابه؛ حتى بدأ المسلمون يهاجرون إلى "المدينة" فرارًا بدينهم من أذى
المشركين، وكانوا يهاجرون إليها خفية، فلما أراد عمر الهجرة تقلد سيفه، ومضى إلى الكعبة
فطاف بالبيت سبعًا، ثم أتى المقام فصلى، ثم نادى في جموع المشركين: "من أراد أن يثكل
أمه أو ييتم ولده أو يرمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي".
وفي "المدينة" آخى النبي (صلى الله عليه وسلم) بينه وبين "عتبان بن مالك" وقيل:
"معاذ بن عفراء"، وكان لحياته فيها وجه آخر لم يألفه في مكة، وبدأت تظهر جوانب عديدة
ونواح جديدة، من شخصية "عمر"، وأصبح له دور بارز في الحياة العامة في "المدينة".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
موافقة القرآن لرأي عمر :
تميز "عمر بن الخطاب" بقدر كبير من الإيمان والتجريد والشفافية، وعرف بغيرته
الشديدة على الإسلام وجرأته في الحق، كما اتصف بالعقل والحكمة وحسن الرأي، وقد
جاء القرآن الكريم، موافقًا لرأيه في مواقف عديدة من أبرزها: قوله للنبي ـ صلى الله عليه وسلم
ـ يا رسول الله، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى: فنزلت الآية ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى)
[ البقرة: 125]، وقوله يا رسول الله، إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يحتجبن،
فنزلت آية الحجاب: (وإذا سألتموهن متاعًا فسألوهن من وراء حجاب) [الأحزاب: 53].
وقوله لنساء النبي (صلى الله عليه وسلم) وقد اجتمعن عليه في الغيرة: (عسى ربه إن طلقكن
أن يبدله أزواجًا خيرًا منكن) [ التحريم: 5] فنزلت ذلك.
ولعل نزول الوحي موافقًا لرأي "عمر" في هذه المواقف هو الذي جعل النبي
(صلى الله عليه وسلم) يقول: "جعل الله الحق على لسان عمر وقلبه".
وروي عن ابن عمر: "ما نزل بالناس أمر قط فقالوا فيه وقال فيه عمر بن الخطاب، إلا نزل القرآن
على نحو ما قال عمر رضي الله عنه".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
محبة عمر تجلب الإيمان وتعمره :
عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: "من أحب عمر، عمر
قلبه بالإيمان".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
تعبده وصلاته رضي الله عنه :
عن سعيد بن المسيب قال: "كان عمر يحب الصلاة في كبد الليل"- يعني و سط الليل –
( أخرجه في الصفوة ).
و عن عبدالله بن ربيعة قال: "صليت خلف عمر الفجر فقرأ سورة الحج و سورة يوسف قراءة بطيئة"
(أخرجه أبو معاوية ).
و عن عمرو بن ميمون قال: "كان عمر ربما قرأ بسورة يوسف و السجدة و نحو ذلك في الركعة
الأولى حتى يجتمع الناس" ( أخرجه البخاري ).
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
تلطفه باستنباطه للحكم :
و عن أبي قتادة قال: أتى النبي صلى الله عليه و سلم رجلا فقال: يا رسول الله كيف تصوم؟
قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما رأى ذلك عمر بن الخطاب قال: رضينا بالله ربا
و بالإسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا، و نعوذ بالله من غضب الله و من غضب
رسوله، قال: فجعل عمر يردد ذلك حتى سكن النبي صلى الله عليه و سلم من غضبه،ثم قال
عمر: يا رسول الله،كيف بمن يصوم الدهر كله؟ قال: "لا صام و لا أفطر". أي لم يصم و لم يفطر.
قال: يا رسول الله كيف بمن يصوم يومين و يفطر يوما؟ قال: "أو يطيق ذلك أحد؟" قال: فكيف
بمن يصوم يوما و يفطر يوما؟ قال: "ذلك صوم داود". قال: فكيف بمن يصوم يوما و يفطر يومين؟
قال: "وددت أني أطيق ذلك". ثم قال: ثلاث من كل شهر و رمضان إلى رمضان هذا صيام الدهر
كله، وصيام يوم عرفة إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي بعده و السنة التي قبله،
و صيام يوم عاشوراء أني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله". أخرجه مسلم و الترمذي
و النسائي.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
الفاروق خليفة للمسلمين :
توفي النبي (صلى الله عليه وسلم) وتولى الصديق "أبو بكر"،
خلافة المسلمين، فكان عمر بن الخطاب، وزيره ومستشاره الأمين، وحمل عنه عبء القضاء
فقام به خير قيام، وكان "عمر" يخفي وراء شدته، رقة ووداعة ورحمة عظيمة، وكأنه يجعل من
تلك الشدة والغلظة والصرامة ستارًا يخفي وراءه كل ذلك الفيض من المشاعر الإنسانية
العظيمة التي يعدها كثير من الناس ضعفًا لا يليق بالرجال لا سيما القادة والزعماء، ولكن ذلك
السياج الذي أحاط به "عمر" نفسه ما لبث أن ذاب، وتبدد بعد أن ولي خلافة المسلمين عقب
وفاة الصديق.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
الفاروق يواجه الخطر الخارجي :
بويع أمير المؤمنين "عمر بن الخطاب" خليفة للمسلمين في
اليوم التالي لوفاة "أبي بكر الصديق" [ 22 من جمادى الآخرة 13 هـ: 23 من أغسطس 632م].
وبدأ الخليفة الجديد يواجه الصعاب والتحديات التي قابلته منذ اللحظة الأولى وبخاصة الموقف
الحربي الدقيق لقوات المسلمين بالشام، فأرسل على الفور جيشًا إلى العراق بقيادة أبي
عبيدة بن مسعود الثقفي" الذي دخل في معركة متعجلة مع الفرس دون أن يرتب قواته،
ولم يستمع إلى نصيحة قادة جيشه الذين نبهوه إلى خطورة عبور جسر نهر الفرات، وأشاروا
عليه بأن يدع الفرس يعبرون إليه؛ لأن موقف قوات المسلمين غربي النهر أفضل، حتى إذا ما
تحقق للمسلمين النصر عبروا الجسر بسهولة، ولكن "أبا عبيدة" لم يستجب لهم، وهو ما أدى
إلى هزيمة المسلمين في موقعة الجسر، واستشهاد أبي عبيدة وأربعة آلاف من جيش المسلمين.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
يتبع ,,
|
|
|
|
12-27-2007, 04:16 AM
|
رقم المشاركة : 4
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
يتبع باقى خصائص الفاروق رضى الله عنه ,,
خصائص أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
الأفضلية والخيرية :
عن جابر قال: قال عمر لأبي بكر: يا خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم، فقال
أبو بكر: "ما أنك إن قلت ذلك فلقد سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: "ما طلعت
شمس على رجل خير من عمر". ( أخرجه الترمذي) .
و قال غريب، و هذا محمول على انه كذلك بعد أبي بكر جمعا بين هذا و بين الأحاديث المتقدمة
في أبي بكر.
و عن ثابت بن الحجاج قال: خطب عمر ابنة أبي سفيان فأبوا أن يزوجوه فقال رسول الله
صلى الله عليه و سلم: "ما بين لابتي المدينة خير من عمر". ( أخرجه البغوي )
، و أراد بعده صلى الله عليه و سلم و بعد أبي بكر، أما الأول فبالإجماع، و أما الثاني فلما تقدم.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
تأهله بالنبوة لو كان نبي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم :
عن عقبه بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "لو كان نبي بعدي
لكان عمر بن الخطاب". أخرجه أحمد و الترمذي، و قال حسن غريب: و في بعض طرق هذا
الحديث. "لو لم أبعث لبعثت يا عمر". و في بعضها: "لو لم أبعث فيكم لبعث عمر
(أخرجه القلعي ).
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
جعل الله الحق على لسانه و قلبه و أن الحق بعده معه :
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: "إن الله قد جعل الحق على
لسان عمر و قلبه". (أخرجه أحمد و أبو حاتم و الترمذي و صححه). و عن ابن عمر مثله.
( أخرجه أبو حاتم ).
و في رواية بعد قوله "وقلبه" يقول "الحق و لو كان مرا( أخرجهما القلعي ).
و في رواية على لسان عمر يقول به أخرجهما( المخلص ).
و في رواية "أن الله نزل الحق على قلب عمر و لسانه( أخرجها البغوي ).
و قد تقدم في باب الأربعة من حديث الترمذي عن علي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم
قال: "رحم الله عمر يقول الحق و إن كان مرا، تركه الحق و ما له من صديق".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
موافقته التنزيل في قضايا عدة :
عن ابن عمر قال: قال عمر: "وافقت ربي في ثلاث، مقام إبراهيم
و في الحجاب، وفي أساري بدر" أخرجه مسلم. و عن طلحة بن مصرف قال: قال عمر:
يا رسول الله أليس هذا مقام إبراهيم أبينا؟ قال: "بلى". قال عمر: فلو أتخذه مصلى؟
فأنزل الله تعالى: "و اتخذوا من مقام إبراهيم مصلى" أخرجه المخلص الذهبي.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
زهده بالدنيا رضي الله عنه :
عن طلحة بن عبيد الله قال: ما كان عمر بأولنا إسلاما و لا أقدمنا هجرة، و لكنه كان أزهدنا
في الدنيا و أرغبنا في الآخرة أخرجه الفضائلي.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
قوته فى الحق (صرع جنيا فصرعه) :
عن ابن مسعود: "أن رجلا من أصحاب محمد الله صلى الله عليه و سلم لقي رجلا من
الجن فصارعه فصرعه الإنسي، فقال له الجني: عاود فعاوده فصرعه أيضا، فقال له الإنسي: إني
لأراك ضئيلا سخيفا كأن ذراعيك ذراعا كلب، أفكذلك أنتم معشر الجن أم أنت منهم كذا؟ قال:
هات علمني، قال: هل تقرأ آية الكرسي؟ قلت: نعم، قال: فإنك لا تقرأها في بيت إلا خرج منه
الشيطان ثم لا يدخله حتى يصبح، فقال رجل من القوم: من ذلك الرجل يا أبا عبد الله من أصحاب
محمد أهو عمر؟ قال: من يكون إلا عمر بن الخطاب؟".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
هيبته وخوف الشيطان منه :
عن سعد بن أبي وقاص أنه قال: لقد دخل عمر بن الخطاب على رسول الله صلى الله
عليه و سلم و عنده نسوة من قريش يسألنه و يستكثرنه رافعات أصواتهن، فلما سمعن صوت
عمر انقمعن و سكن،فضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال عمر: يا عدوات أنفسهن
تهبنني و لا تهبن رسول الله صلى الله عليه و سلم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
"يا عمر ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك". أخرجه النسائي و أبو حاتم و أبو
القاسم، وأخرجاه و أحمد و قالوا: فلما استأذن عمر قمن فبادرن الحجاب فدخل عمر و رسول الله
صلى الله عليه و سلم يضحك فقال عمر: أضحك الله سنك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله
عليه و سلم: "عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب". قال عمر:
يا عدوات أنفسهن تهبنني و لا تهبن رسول الله صلى الله عليه و سلم؟ فقلن: نعم!! أنت أفض
و أغلظ من رسول الله صلى الله عليه و سلم، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "يا ابن
الخطاب و الذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان" و ذكر باقي الحديث. و عن علي رضي الله عنه
قال: "و الله إن كنا لنرى أن شيطان عمر يهابه أن يأمره بالخطيئة".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
السكينة تنطق من لسان عمر :
عن علي قال: "كنا نرى و نحن متوافرون أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم أن السكينة
تنطق على لسان عمر" أخرجه ابن السمان، و الحافظ أبو الفرج.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
إجابته أبي سفيان يوم أحد:
قال بن إسحاق: إن أبا سفيان لما أراد الانصراف أشرف على الجبل ثم صرخ بأعلى صوته،
إن الحرب سجال، يوم بيوم بدر، أعل هبل!! فقال صلى الله عليه و سلم: "قم يا عمر فأجبه"،
فقال: الله أعلى و أجل لا سواه، قتلانا في الجنة و قتلاكم في النار، فلما أجاب عمر أبا سفيان
قال له: هلم يا عمر، فقال صلى الله عليه و سلم لعمر: "إئته فانظر ما شأنه"، فجاءه عمر
فقال:أنشدك الله يا عمر أقتلنا محمدا؟ قال عمر: "اللهم لا، و إنه ليسمع كلامك الآن، قال:
أنت أصدق عندي من ابن قمئة، إنه يقول إني قتلت محمدا".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
الشدة بأمر الله :
عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: "أشد أمتي في أمر الله تعالى عمر".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
كرهه للباطل رضي الله عنه :
عن الأسود بن سريع قال: "أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت يا رسول الله: إني
قد حمدت الله تبارك و تعالى بمحامد و مدح وإياك، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
"إن ربك تعالى يحب المدح، هات ما امتدحت به ربك الأعلى". قال: فجعلت أنشده، فجاء رجل
يستأذن أدلم طوالا أعسر أيسر، قال: فاستنصتني له رسول الله صلى الله عليه و سلم، ووصف
لنا أبو سلمه كيف استنصته قال: كما يصنع بالهر. فدخل الرجل فتكمل ساعة ثم خرج، ثم أخذت
أنشده أيضا ثم رجع بعد فاستنصتني رسول الله صلى الله عليه و سلم ووصفه أيضا، فقلت:
يا رسول الله! من ذا الذي تستنصتني له؟ فقال: "هذا رجل لا يحب الباطل،
هذا عمر بن الخطاب". (أخرجه أحمد ).
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
يتبع باقى خصائص الفاروق رضى الله عنه ,,
|
|
|
|
12-27-2007, 04:35 AM
|
رقم المشاركة : 5
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
يتبع المزيد من المعلومات عن أمير المؤمنين ( الفاروق) ,,
عمر مفتاح الإسلام رضي الله عنه :
عن ابن عباس قال: نظر رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى عمر ذات يوم
و تبسم، فقال: "يا ابن الخطاب!! أتدري لم تبسمت إليك؟"، قال: الله و رسوله أعلم، قال:
"إن الله عز وجل نظر إليك بالشفقة و الرحمة ليلة عرفة و جعلك مفتاح الإسلام".
( أخرجه الملاء ).
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
أول من يسلم عليه الحق يوم القيامة :
ورد عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: "عمر أو من يسلم عليه الحق يوم
القيامة و كل أحد مشغول بأخذ الكتاب و قراءته"، و لا تضاد بينه و بين ما تقدم في الذكر قبله،
إذ يعطى كتابه أول، ثم يسلم عليه الحق و الناس مشغولون حينئذ بإعطاء كتبهم.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
لا فتنة مع عمر (الناس مادام فيهم لا تصيبهم فتنة ) :
عن حسن الفردوسي قال: لقي عمر أبا ذر فأخذ بيده فعصرها فقال أبو ذر: دع يدي
يا قفل الفتنة فعرف أن لكلمته أصلا، فقال: يا أبا ذر ما قفل الفتنة؟ قال: جئت يوما و نحن عند
النبي صلى الله عليه و سلم فكرهت أن أتخطى رقاب الناس، فجلست في أدبارهم، فقال صلى
الله عليه و سلم: "لا تصيبكم فتنة ما دام هذا فيكم". أخرجه المخلص الذهبي و الرازي و الملاء
في سيرته.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
مباهاة الله به يوم عرفة :
عن بلال بن رباح أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال له يوم
عرفة: "يا بلال أسكت الناس أو أنصت الناس" ثم قال: "إن الله تطول عليكم في جمعكم هذا
فوهب مسيئكم لمحسنكم و أعطى محسنكم ما سأل، ادفعوا على بركة الله تعالى،إن الله
باهى ملائكته بأهل عرفة عامة و باها بعمر بن الخطاب خاصة". (أخرجه البغوي و أخرجه بن ماجه ).
من أوله إلى قوله: "ادفعوا باسم الله مكان على بركة الله". و فيه دلالة على فضل عمر على
الملائكة، لأن المباهاة تتحقق إذا كان للمباهي به فضلا على المباهى.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
شربه فضل لبن شربه رسول الله :
عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"بينما أنا نائم إذ
رأيت قدحا أتيت به فيه لبن فشربت حتى إني لأرى الري يجري في أظفاري ثم أعطيت فضلي
عمر بن الخطاب. قالوا: فما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: العلم".( أخرجاه و أحمد و أبو حاتم
و الترمذي و صححه )، و قد قدم لأبي بكر مثله من حديث أبي حاتم خاصة. و الظاهر أن الرؤيا
تكررت، فشرب فضله إحداهما أبو بكر و في الأخرى عمر، و يؤيده تغاير ألفاظ الحديثين،
و لهذه الخصوصية بلغ علمه ما روي عن ابن مسعود أنه قال: "لو جمع علم أحياء العرب في
كفة ميزان و وضع علم عمر في كفة لرجح علم عمر،و لقد كانوا يرون أنه ذهب بتسعة أعشار
العلم، و لمجلس كنت أجلسه من عمر أوثق في نفسي من عمل سنه"
( أخرجه أبو عمر و القلعي ).
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
ثوب يجره دون سائر الأمة :
عن أبي سعد عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: "بينما أنا
نائم رأيت الناس يعرضون علي و عليهم قمصا، منها ما يبلغ الثدي، و منها ما هو أسفل من ذلك،
و عرض علي عمر و عليه قميص يجره"، فقال من حوله: ما أولت يا نبي الله ذلك؟ قال "الدين"
أخرجاه( أحمد و أبو حاتم) ، و فسر الثوب بالدين و الله أعلم لأن الدين يشمل الإنسان و يحفظه
و بقية المخالفات، كوقاية الثوب و شموله.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
أول من يعطى كتابه بيمينه يوم القيامة :
عن عمران بن حصين قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم
يقول: "إذا كان يوم القيامة و حشر الناس جاء عمر بن الخطاب حتى يقف في الموقف فيأتيه
شيء أشبه به فيقول: جزاك الله عني يا عمر خيرا، فيقول له: من أنت؟ فيقول: أنا الإسلام
جزاك الله يا عمر خيرا ثم ينادي مناد ألا لا يدفعن لأحد كتاب حتى يدفع لعمر بن الخطاب،
ثم يعطي كتابه بيمينه و يؤمر به إلى الجنة، فبكى عمر و أعتق جميع ما يملكه و هم تسعة"..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
تواضعه :
عن طارق بن شهاب قال: " قدم عمر بن الخطاب الشام فلقيه الجنود وعليه إزار وخفان
وعمامة وهو آخذ برأس راحلته يخوض الماء قد خلع خفيه وجعلهما تحت إبطه ، قالوا له : " يا أمير
المؤمنين ! الآن تلقاك الجنود وبطارقة الشام وأنت على هذه الحـال .قال عمر :" إنا قوم أعزنا الله
بالإسلام فلا نلتمس العزة من غيره". وعن زيد بن ثابت قال: " رأيت على عمر مرقعة فيها سبعة
عشرة رقعة فانصرفت إلى بيتي باكيا ثم عدت في طريقي فإذا عمر وعلى عاتقه قربة ماء وهو
يتخلل الناس ، فقلت : يا أمير المؤمنين! فقال لي : لا تتكلم وأقول لك ، فسرت معه حتى صبها
في بيت عجوز وعدنا إلى منزله فقلت له في ذلك فقال: إنه حضرني بعد مضيك رسول الروم
ورسول الفرس فقالوا : لله درك يا عمر ! قد اجتمع الناس على علمك وفضلك وعدلك، فلما خرجوا
من عندي تداخلني ما يتداخل البشر فقمت ففعلت بنفسي ما فعلت". وروي أنه قال على
المنبر : " يا معاشر المسلمين ماذا تقولون لو ملت برأسي إلى الدنيا كذا " وميل رأسه- فقام
رجل فسل سيفه وقال: أجل! كنا نقول بالسيف كذا- وأشار إلى قطعه- فقال:" إياي تعني بقولك"
قال :" نعم أياك اعني بقولي" فنهره عمر ثلاثا – أي رد عليه بمثل ما قاله عمر ثلاثا- وهو ينهر عمر ،
فقال رضي الله عنه :" رحمك الله ! الحمد لله الذي جعل في رعيتي من إذا تعوجت قومني"
(أخرجه الملاء في سيرته ) . وروي: " أن عمر جاءه برد من اليمن وكان من جيد ما حمل إليه فلم
يدر لمن يعطيه من الصحابة ، إن أعطاه واحدا غضب الآخر ورأى أن قد فضله عليه ،
فقال عند ذلك : دلوني على فتى من قريش نشأ نشأة حسنة ، فسموا له المسور بن مخرمة ،
فدفع الرداء إليه ، فنظر إليه سعد فقال له : ما هذا الرداء؟ فقال : كسانيه أمير المؤمنين فجاء
معه إلى عمر فقال له : تكسوني هذا الرداء وتكسو ابن أخي مسور أفضل منه ؟ فقال له:
يا أبا إسحاق إني كرهت أن أعطيه رجلا كبيراً فتغضب أصحابه فأعطيته من نشأ نشأة حسنة ،
لا تتوهم أني أفضله عليكم ، فقال سعد : فإني قد حلفت لضربن بالرداء الذي أعطيتني رأسك ،
فخضع عمر له رأسه ، وقال له :" يا أبا إسحاق وليرفق الشيخ بالشيخ".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
يتبع المزيد من المعلومات عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه ,,
|
|
|
|
|
|