شؤون المغتربين العرب

 

 


(( أهلا و سهلا بكم في منتديات عرب توب ,,, نتمنى للجميع قضاء امتع الأوقات ))

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد الموقع

مجموعات Google ضع بريدك بالأسفل ليصلك جديد الموقع ثم اضغط "اشترك" الموقع
: البريد الإلكتروني

 

العودة   منتديات عرب توب > || منتديات عرب توب العامة || > المغتربين

 


شؤون المغتربين العرب

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12-23-2007, 11:11 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جنون المشاعر
عضو فضي
هنــــا العــــراق

الصورة الرمزية جنون المشاعر

إحصائية العضو








جنون المشاعر غير متواجد حالياً


عضو متميز 

Unhappy شؤون المغتربين العرب

-












شؤون المغتربين العرب


كيف وصلت السيدة لطيفة إلى دار العجزة وكبار السن الواقع في إحدى ضواحي ملبورن ، لا أحد يعرف السبب ، حتى هي نفسها لا ترغب في الحديث عن الأسباب التي أدت بها إلى العيش في هذه الدار ، ولا الحديث عن الأسى الذي يضفي على ملامحها لمسة حزن وعذاب .

في كل صباح تخرج متمشية ببطئ ، وتعرج على قدميها الواهنتين ، لتزور السوق الصغير في الحي ، والقريب من شاطئ البحر ، لتجلس على مقعد في الرصيف هناك ، وبصحبتها أكورديونها القديم ، والذي تربطه بها علاقة حميمة من نوع آخر ، علاقة يصعب على من لم تضطهده الحياة ولم يقرصه القدر ويسقيه مر العذابات أن يفهم سرها ، وماذا تعني بالنسبة للسيدة لطيفة ، فها هي تملأ المكان بألحانها العذبة الجميلة والمتألمة في نفس الوقت ، تعزف للمارة قطعاً موسيقية نادرة ، تشدك إليها بقوة ، ولا يمكنك أن ترفض دعوتها لروحك بالتحليق مع أنغامها ، عالياً ، كطير يُفتش عن أمه التي أضاعها في غمرة الحياة ومشاكلها ، وعن بقية دفء وحنان افتقدهما ، هكذا تتسمر في مكانك وأنت تنظر إلى أمواج البحر ، لتعيدك إلى أيام زمان ، أيام الألفة والمحبة ، أيام التفاني والترابط العائلي وصدق العلاقات البشرية .

هذه الموسيقى والألحان الناعسة الرقيقة ، استحوذت على نفسي وجذبت اهتمامي ، حيث وصلت إلى مسامعي من بعيد ، وعندما وصلت إلى حيث مصدر الصوت ، كانت مفاجأة لي ، فالذي يعزف هي امرأة عجوز تجاوزت السبعين من عمرها ، ولكنها ما زالت تحتفظ ببعض من جمالها وقوتها . انقبضت روحي وتألمت نفسي عندما وقعت عيناي عليها ، فكرت بأن أرمي لها ببعض النقود في غطاء الأكورديون الذي فرشته على الأرض ، بشكل عشوائي ، حيث كانت هناك بعض النقود المتناثرة على أطراف جوانبه .

نظرت إليها بإمعان وتأمل وتملكتني غصة وذابت مشاعري بتألم عندما بادلتني النظرات وبدأت أرى بوضوح تجاعيد وجهها التي رسمتها أيام العمر ، وصعوبة الحياة وقهر الأيام ، ناهيك عن الآلام التي يهديها إلينا أقرب الناس إلى قلوبنا . شيء آلمني جداً في هذه المقارنة ، وسرت في جسدي القشعريرة ، لمجرد التفكير ، بأن وراء هذه التجاعيد وهذا الحزن الذين يرتسمان على وجه امرأة قطعت كل هذه السنين ، هو الجحود ونكران الجميل ممن وهبتهم حياتها وعقلها وفكرها ، وعندما وقفوا على أرجلهم واشتدت سواعدهم ، تنصلوا من الوفاء لمن قدمت لهم يد المساعدة والعون . كيف لا ونحن نقرأ ونرى ونسمع الكثير من هذه المشاهد اليومية المؤلمة .

اقتربت منها ، وبصوت خافت شكرتها على روعة عزفها ، وصدق أحاسيسها التي تنزف ، عبر اللحن الحزين الذي انتهت من أدائه للتو ، لم أكذب عليها أو أجاملها ، فعلاً كانت تعزف موسيقى خالدة ورائعة ، موسيقى لا يمكنك سماعها في غير هذا المكان ومن غير هذه الإنسانية بالذات ، حقيقة إنها تعزف بإتقان وسحر غريب ، يسيطر على مشاعرك ، فتقف مشدوهاً وأنت تستمع إلى أنغامها وتنظر إلى حركات يديها وأصابعها وهي تضغط على مفاتيح الأكورديون ، وتتمايل مع اللحن ، إنه السحر بعينه .

بعينين دامعتين فيهما وميض عرفان وشكر نظرت إليّ ، وهي تتابع عزفها للحن ينتمي إلى عالمها الخاص ، لحن يعود بها إلي تلك الأيام الجميلة ، المليئة بذكريات سعيدة وحزينة في آن واحد .
- ماذا تحب أن تسمع لأعزف لك ؟

سألتني بلكنة إنكليزية متقنة ، وبصوت يتهدج ويئن من الألم ، ( يبدو أنني ذكرتها بمن فقدتهم وابتعدوا عنها تاركين الأسى والحزن والحسرة مؤونتها للأيام القادمة ) .
عيناها الدامعتان .. نظراتها ، تسافر عبر الأفق البعيد ، وزرقة البحر والطيور المحلقة في السماء ، محملة إياها موسيقاها وألحانها التي تتحدث عن ذكريات وزمن بعيد .

- أي شيء يا سيدتي .

أجبتها ، وشعرت بألم عميق يعتصر قلبي ، هذا اللحن الذي تعزفينه الآن جميل جداً ، تابعي عزفه ، أرجوك لا تتوقفي ، وبدت على وجهي علامات التأثر والإعجاب بهذا اللحن الذي يجمع الأصالة الفنية ويذكرني ببلادي وأهلي الذين تركتهم هناك بعيداً .

- من أي بلد أنت يا ولدي ؟

سألتني بصوت هادئ ، يدل على أنها ارتاحت إلى وجودي وتعاطفي معها وتأثري الواضح بموسيقاها.

- من مدينة بيت لحم ، مدينة السلام ، من فلسطين .

أجبتها بفخر واعتزاز، وفجأة انتفضت من مكانها ، وسرت رعشة في جسدها النحيل ، عيناها اللتان بدتا وكأن الحزن هو الساكن الوحيد فيهما ، ومضتا ، وكأن لمسة دفء دخلت إلى نفسها ، فحركت مشاعرها .






من مواضيع : جنون المشاعر 0 شكر وتقدير لكل من ؟؟؟
0 طريقة تحرق دم اللي سرق جوالك.....
0 مكتبة مسجات عرب توب
0 شوفو موبايل وهو يشحن(صور)
0 سر تسمية البلوتوث


رد مع اقتباس
قديم 12-23-2007, 11:11 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
جنون المشاعر
عضو فضي
هنــــا العــــراق

الصورة الرمزية جنون المشاعر

إحصائية العضو








جنون المشاعر غير متواجد حالياً


عضو متميز 

Unhappy


- وأنا عربية ، ولكنني ولدت في برز بن .

تابعنا حديثنا بلغة عربية هي بالأحرى أقرب إلى اللهجة العامية التي لا تمت إلي اللغة الأم بصلة . شعور غريب يجتاحني من جراء المفاجأة ، وذلك لأنني في البداية اعتقدت بأنها أسترالية .

- منذ سنوات بعيدة ( تابعت السيدة لطيفة ) والدتي كانت طفلة عندما هاجرت مع عائلتها.

وذكرت اسم والدتها وعائلتها ، وسألتني إذا كنت قد سمعت بهذه العائلة أو تعرفت على أحد من أفرادها. أجبتها بالنفي للأسف ، على الرغم من أن الاسم بدا وكأنه معروف جداً لي ، وذكرت لها بعض أسماء العائلات التي اعرفها من البلد التي ذكرتها ، أغلبها كانت معروفة لديها ، وكانت سعيدة بذلك ، وكأنها ترى أمامها كل هذه الوجوه .

كانت قد توقفت عن العزف ، وكأنها تحاول العودة للحظات إلى الوراء ، في محاولة استجداء للذاكرة ، لتقطف بعضاً مما حفظته ولم تمسه يد النسيان من ألحان كانت لوقت ليس ببعيد تعصف بحنايا القلوب .

- هل تريد أن أعزف لك لحناً عربياً؟

سألتني والابتسامة على شفتيها.
- أي لحن تعرفينه .

أجبتها وفي نفسي شك من قدرة هذه العجوز بالرغم من كل هذه السنين الطويلة في الغربة والكفيلة بأن تمحي كل المعالم من الذكريات ، من أين لها أن تتذكر لحناً عربياً .

بدت السعادة على وجهها ، ولمعت عيناها ورسمت ابتسامة على شفتيها الواهنتين ، وقالت :
- يا بني ، الموسيقى ليس لها هوية وموطن ، فهي ملك للجميع ، إنها لغة لا تحتاج أحرف وكلمات ، كي نفهمها ونستمتع بها ، ولكن الكلمات التي تشكل لغة الأغاني ومعانيها ، هي التي تحدد هويتنا وانتماءنا .

وبدأت تعزف وتغني بطرب ، لحناً أعرفه جيداً ، من الألحان الخالدة سطر كلماته جبران خليل جبران " أعطني الناي وغني " يا إلهي ما أروع هذه الكلمات ، ورحت اردد معها كلمات الأغنية كما غنتها سفيرة العرب إلى العالم بصوتها الملائكي فيروز .

ومن ثم عزفت لحناً عن الغربة والشتات ، فيه من الحزن ما لا يمكن معه أن تسيطر على مشاعرك ، لتنهمر الدموع من عينيك ، وأنت تسمع وتسافر مع اللحن الحزين وتسأل روحك ما هذا الألم وما هذه الروعة ؟! فالأكورديون بدا وكأنه هو الآخر يتألم ، وهو يرافق قلب السيدة لطيفة ، هذا القلب الذي ما زال ينبض بلوعة الحنين إلى الديار المقدسة ، إلى الوطن الذي لم يبق منه في نفسها إلاَّ ذكريات الماضي الجميلة.

التف حولنا جمع غفير من المارة ، وروح السيدة لطيفة تبكي بمرارة ومعها أكورديونها ، معبرة عما يجول في قلب كل مهاجر ترك وطنه باحثاً عن لقمة العيش الكريمة ، فهذا هو قدرنا بأن نعيش محرومين من دفء الوطن والشعور بالأمان في ربوعه .

ولكن الألحان العذبة التي تعزفها السيدة لطيفة ، لتمتع بها المارة على شاطئ البحر ، تبقى هي التعبير الأجمل والأصدق ، عما يشعر به كل منا كمهاجرين ، لم نستطع نسيان الأرض والوطن ، ولم نستطع التطبع والانصهار في الحياة الجديدة .
كل مهاجر منا - أعتقد - يحلم بأن يعيش حياة كريمة ، وأن يستطيع المشاركة في بناء مجتمع أفضل بما يحمله من موروث كبير من العادات والتقاليد ، إلى جانب الثقافات والحضارات الأخرى ، التي يتألف منها المجتمع الجديد ، دون أن يكون هناك تضارب ، أو اعتداء على حق الشعوب الأخرى ، في ممارسة طقوسها وتقاليدها .

بعد أن أنهت السيدة لطيفة عزفها ، وتفرق المارة الذين تجمهروا لسماع ألحانها ، أومأت لي بأن أقترب منها ، وسألتني عن اسمي ، وهل عندي زوجة وأولاد ؟ فقلت لها نعم عندي زوجة وأولاد ، فتمنت لي بأن يكونوا من الصالحين ، وبدأت تقص عليّ حكايتها :

" أعيش في بيت المسنين ، القريب من هنا ، يا بني، شكراً لـ " السلفيشن آرمي / Salvation Army " الذين عطفوا عليّ وأحضروني إلى هذه الدار ، لولاهم لكنت مرمية بالشارع ، أنام على الرصيف وفي العراء ألتحف البرد غطاء والأرض فراشاً .

فعندما يتخلى عنك أبناؤك ، الذين أفنيت حياتك وعمرك في تربيتهم ، فإن سنين الهرم تصبح ثقيلة ومؤلمة.
في دار المسنين ، يحتفظون بتقاعدنا ، مقابل الخدمات التي يقدمونها لنا ، والمصاريف اليومية ، وتلبية ما نحتاجه من طعام وشراب ودواء .

وأنا اعزف على الأكورديون لأحصل على بعض المال من أجل أن أشتري فستاناً جميلاً ولعبة لحفيدتي الصغيرة التي حرمت من رؤيتها ، إن قدر لي في يوم من الأيام أن أُمتع ناظري بوجهها البريء ، طالما أنني أستطيع العزف وأجيده ، وهو ما يعجب المارة ، فلقد كنت مدرسة موسيقى أيام شبابي ، فأنا من عائلة محترمة ومعروفة ، تعلمت العربية من والدي ووالدتي ، وكذلك الألحان الموسيقية. كانت سنوات صعبة يا بني ، حيث لم يكن باستطاعة المهاجر أن يتحدث بلغته ، أو أن يذكر اسمه ، لذا فإن الكثيرين منهم قاموا بتغيير أسماءهم ، أما الآن فكل شيء يختلف ، جميعنا متساوون في دار المسنين ، (الأصحاء منا والمرضى ) حيث لا يسيء أحدنا إلى الآخر ، فالكل يد واحدة .

لا يهم يا بني ، كيف تعيش ومع من تعيش ، بعد أن فقدت أعز الناس إلى قلبك ، بعد أن رموك في الشارع دون رحمة ، متناسين بأنك وهبتهم كل ما تملك ، وضحيت بكل شيء في سبيل تأمين العيش الكريم لهم ، فلم يعد بإمكانك العيش بين معارفك وأصدقائك وأقاربك ، فتجر أذيال خيبتك وحزنك وترحل بعيداً … حيث لا يعرفك أحد .
يا إلهي .. لا أريد أن أتذكر أكثر من هذا .. لا أريد أن أعود إلى الماضي ، فلم يعد لي قدرة على تحمل الألم أكثر من ذلك " .

نظرت إليها وبداخلي جرح ينزف . إلى عينيها عادت تلك النظرة المتحجرة الحزينة ، التي تحاول أن تجد الإجابة عن أسئلة قتلت كل أحاسيسها ومشاعرها وصلتها بهذا العالم المتمدن ، وهي تتذكر الأيام الخوالي ، عندما كان أطفالها صغارا ً، يلعبون ويتراكضون من حولها ، كم كانت سعيدة ..؟!! وكم هي تعيسة الآن ..!! تعرف جيداً الثمن الذي دفعته من تعاسة وألم يهد الجبال ، ولا تعرف ما يخبئ لها القدر من مصائب قادمة .

تألمت إلى أبعد الحدود ، لدرجة أنها لم تعد تفرق بين الألم والموت البطيء ، فلن يهم الشاة بعد أن تذبح سلخ جلدها . مأساة وألم كبير أن تعرف مصدر ألمك ، وأن لا يكون في مقدورك أن تنسى هذا الألم وتتجنبه ، وأن تعيش بعيداً عمن وجدت من أجلهم ، وأن تجوب الشوارع تبحث بين الوجوه التي تصادفك ، عن ملامح وجه فقدته ، فتبدو وكأنك تتسول في الطريق .. تطلب الصدقة .

- كل يوم ستجدني هنا ، في هذا المكان ، إذا كان لديك بعض الوقت تعال لنتحدث قليلا ً.
غادرت المكان متأثراً ، بعد أن ودعتها ، بسرعة ، وعيناي مغرورقتين بالدموع .
المسكينة تتألم ، كثيراً ، وهذا هو حال المهاجر منا ( بدأت أحدث نفسي ) كيف يمكنها احتمال كل هذا العذاب؟!! ، فهي أم وجدت نفسها في الشارع ، وهي تعلم بأن لها أبناء ، كانت تعتقد بأنها زرعت في نفوسهم ، ما معنى أن تكون إنساناً ، وما هي سنة الحياة ، كيف لها أن تعيش حياتها المتبقية وفي كل زاوية وركن تجد من يذكرها بمصيبتها .
وكيف يتسنى لك العيش بأمان وسعادة ، وأنت تجد نفسك محاصراً بمن يسبب لك الألم ويلغي وجودك ، كما فعل أبناء هذه السيدة المسكينة .

ظلت هذه الأفكار تراودني ، طيلة اليوم ، لم تترك لي مجالاً للتفكير في شيء آخر . وفي اليوم التالي عدت إلى ذاك المكان وكلي رغبة وشوق لأن أعرف المزيد عن حياة هذه السيدة ، ولكن للأسف لم تكن موجودة .. يبدو أنها لامت نفسها ، على هذا الانفتاح الذي هي في غنى عنه ، فقررت تغيير مكان عزفها .

وهكذا لم يتسن لي رؤية هذه المرأة ثانية ، ولا رؤية الألم والحزن الذي يقطن في عينيها ، ولم أستطع ، سماع ألحانها الرقيقة التي يجود بها أكورديونها الباكي الذي يعتصر ألماً ، يقاسم من تعزف هذه الألحان آهاتها وعذاباتها .

لم تغب هذه المرأة عن مخيلتي وفكري حتى اللحظة ، عجوز هرمة لها من العمر سبعون عاماً ، تعزف على الأكورديون ، على الرصيف في الطريق الساحلي ، مقابل القليل من المال ، ليتسنى لها نسيان الماضي ، وطرد الأحزان من غرف روحها الخاوية ، وذلك من خلال بقائها قريبة من الناس الذين لا تعرفهم ، ولا يمتون لها بصلة ، لعلها تشعر بالسعادة ولو قليلا .

نعم ، كم هي صعبة هذه الحياة التي نعيشها ، في الغربة ، بعيدين عن أوطاننا ، كلنا نشترك في هذا الحزن وهذا الألم ، فلقد انطلقنا نجوب القارات ، ونعيش تجارب البشر المختلفة ، ونذوق طعم الغربة ، كاليتيم الذي فقد أبويه ، في محاولة الحصول على لقمة خبز ، ولحظة سعادة ، مفروشة بالأشواك والصعاب ومرارة الوحدة ، نحاول انتزاعها من أحضان الغربة ، والألم يتربص بنا في كل خطوة نخطوها .


















منقول






من مواضيع : جنون المشاعر 0 جزم جديدة بلمسات جريئة
0 275 منتج من الدنمارك تقريبا في أسواقنا
0 بنت الكلب اليوم مافاتحه مسنجر
0 مسجاات قصيرة بـس خطيـرة
0 روح**غيب**لاتحاتي**دام**طيفك**يسليني


آخر تعديل جنون المشاعر يوم 12-23-2007 في 11:17 PM.
رد مع اقتباس
قديم 12-23-2007, 11:22 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو فعال
إحصائية العضو







عيون ذكريات غير متواجد حالياً


افتراضي

اه اه والله الغربه رايحه تعقدك هيك انا شايف
الغربه كويسه ومو كويسه والغربه لها حسنات ولها سيئات
وهذا كله من رب العباد وين لك قسمه لازم توخذيها
والوطن دائما حنون ولما يطلع الواحد من بلده بصير غالي
بفرجها الله وبتهون وين نصيبك الله اعلم وما حد بعرف وين منيته في الدنيا
موضوع مميز ورائع وهذا كله من زوقك الرائع
ومشكووووووووووووووووره اختي والى الامام
بس لاتنسي الدنيا بدها صبر واستعينو بالصبر والصلاه







من مواضيع : عيون ذكريات 0 حديث ابليس مع الرسول
0 ياالله يا خوان بدنا نهني ذكريات واميره >طاخ طاخ طاخ
0 سلسلة اشعاري(( الخيانة ))
0 زعلان وحاب تضحك تعال آخر ما نتج في الأسواق عند
0 كيف تصبح فاشلاً


رد مع اقتباس
قديم 12-28-2007, 02:03 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
جنون المشاعر
عضو فضي
هنــــا العــــراق

الصورة الرمزية جنون المشاعر

إحصائية العضو








جنون المشاعر غير متواجد حالياً


عضو متميز 

افتراضي

عيون يسلموو للرد الرائع
واشكرك من كل قلبي اخوي الغالي







من مواضيع : جنون المشاعر 0 اهداء لكل المغتربين
0 ثلاثين مكالمة إلى جميع أنحاء العالم مجانا
0 كيف تعلمين طفلك كتم اسرار البيت
0 لا تلـبـس الـنـظـارة وأنـت تـتـحـدث بالمــوبـيـل
0 سبعة اسئلة للمغتربين


رد مع اقتباس
قديم 12-28-2007, 02:19 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
reem
المراقبة العامة
بقايا انسانة

الصورة الرمزية reem

إحصائية العضو







reem غير متواجد حالياً


عضو متميز التميز كاتب متميز 

افتراضي

بين غربة الوطن وغربة الروح يكمن من بعيد

ضوء هافت ينبعث من يد طفله صغيره

لعلنى لم نستطيع الرجوع الى الوطن

الاكن اتمنى الولادنى والجيال الجديده

ان تحيا في احظان الاوطان الحبيبه

اسعدني المرور يا غاليه دمتي بخير







من مواضيع : reem 0 فيلم يهدف تشويه سمعت :((رسولنا صلى الله عليه وسلم
0 نكات للماسنجر
0 اشهر عطور وجادور تعلى عليهم برقه والانوثه
0 احذية puma بوما من اروع موديلات الاحذية
0 الضفدع


رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

عرب توب | منتديات | اسلاميات | ترحيب و تعارف | المنتدى العام | نقاشات | سياحه و سفر | الملتقى | المغتربين | English | همس القوافي | عذب الكلام | قصص | عالم حواء | عالم الطفل | هو و هي | مطبخ | ديكورات و اثاث | مشغولات يدوية | الصحة و الحياة | الأسرة | عالم السيارات | الرياضة | اسماك | زواحف و افاعي | حشرات | طيور | حيوانات | مخلوقات | مسابقات و العاب | صور و غرائب | انيمي | نكت و فكاهة | كافيه | كمبيوتر و انترنت | العاب الكترونية | تطوير مواقع | الجوال و الاتصالات | جرافيكس و فوتوشوب


الساعة الآن: 10:32 AM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.