نهج ألبرده
حيـن تنفـرد الرياح بالخشب المتآكل
تستعيـر الشبابيك صوت النسـاء الثواكـل
وتنام المصباح قبل اليتـامه
فتأخذني النجوم مع صبيانـها
فبعجز القدر عن لقيانا
واعجز أنا عـن النسيانا
فالآم تسهرين في خلوة على سواقي الأنهار
تحيكي ستائر الصغار على مغزل الانتظار
ثم تفلت عن كفك الراعشه
رعشات الخيوط تنسل عبر الجدار
ومن ثم تقومين محمومة دائخة
كما زوجة بانتظار قتيل بعيد
كان بعلمه أنها بانتظار المخاض
فحين تفلت تلك الخيوط الملونة الراعشه
وحين تنفرد الشمس بالثلج البارد
تنصت أمواج البحر لصوت الرعد الهادئ
ويدوي في الإرجاء صوت صهيل بين المعابد
ويهبط الماء عن جثة
شوهتها دموع التماسيح قبل أنيابها
فتسمع من صوت ارتطام الماء بالرمل
صوت ارتطام الحقيقة بالحلم
والعقل بالعجز واليأس بالشوق
حينها يعود الصيف المكتئب يسأل
يسال عن تلك الرغبة القاتلة
والمودة بآلافك
والبسمة السافلة
حينها أتماسك يا طفلتي الناحلة
أتماسك أم يا ترى أتناسى
أأتناسى جرحي العميق
أم أتناسى الفؤاد الممزق
سأموت كما ترغبين معلق
من فؤادي كيف والفؤاد ممزق
فلتزكين إذا
إن وجهي جريح عفيف مدمي
غاص كالشمس بالماء
غاص بين نهــديك
كما غاص بعنقي خنجر
وللقصيدة تتما