قال بلال بن رباح رضي الله عنه: "لا تنظر إلى صغر الذنب ولكن انظر على من اجترأت".
فمهما كان الذنب الذي يقترفه العبد صغيراً فإنه بمجرد الإتيان به قد تجرأ على معصية الله تعالى ومخالفة أمره ونهيه.
هل يجرؤ أي منا على عصيان أمر صدر إليه من رب عمله؟ مستحيل! إنه لا يفعل ذلك مخافة العقوبة. فكيف يجرؤ على معصية الله الواحد القهار المنتقم الجبار؟ ألأنه لا يراه؟ هل نسي قوله عليه الصلاة والسلام "أعبد الله كأن تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك"؟
قال الله عز وجل في سورة [الحجر]:
"نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم * وأن عذابي هو العذاب الأليم"
فسارع إلى طلب المغفرة من الله والتوبة إليه والاستقامة على أمره قبل أن تغرغر الروح ويفوت الأوان وتواجه الحساب وتخلد في العذاب.