ماذا أقول لدمع بات يخنقني
بل أين امضي وقد أبحرت ياسفنى
لو كان لي ألف قلب مابخلت به عليك
لكن تمادى السر بالعلن
ماحاجتى بسلام لست أسمعة
من مبسم عشقت الفاظة اذنى
أرقام هاتفك السيار ماظهرت ليصير القبح كالحسن
ضاقت على وجهاتي كنت احسبها عونا فكيف تلاقي الضيق بالوهن
الأمنيات التي شيدتها هدمت يوم ارتحالك كي اشقي بها زمني
اليوم أنهيت مسئوليتي وغدا تدري بأنك يوما كنت لي وطني
قد كنت لي كزلال الماء اشربه
فتزدهي بين أغصان الهوى مدني
وكل سيارة تمشي تذكرني وكل بوق تناهى زاد في شجني
ولست انسي وداعا كان يغرقه دمعي
وكنت لذاك الدمع تزجرني
ماذا أقول حروفي جف منبعها
هذا تسابيح اشجانى أرتلها
عسي تدنى الذي مازال يشغلني