بسم الله الرحمن الرحيم
حبيت اعرض لكم قصـة واقعية من تأليفي ,,
..::..|| الجزء الأول ||..::..
دنـيا كبيرة ..
تجمع بين القلوب وتفرقها
ولاندري القدر في يوم يخفي الدمعة او يجرحها
كبيرة فيها لعبة الأحساس ,, صغيره قلوب الوفا ,,
هذي الدنيا الي يعيش فيها بطل القصة (( امين )) ..
امين عاش طول حياته وحيد في احضان امه وابوه الي ماخلوه يحتاج الى اي شي ,,
من طفولته كان دلوع ومغرور ماكان يحب احد يجالسه او يختلط معاه .. بس الزمن غصبا عليه في يوم من الأيام بيجمعه مع قلوب من الوفا او قلوب مليانه بغدر الزمان ..
الحين امين عمره في بداية الـ 20 اول سنه جامعة يدرس حقوق .. شاب مثل القمر وسيم وجميل وانيق يحب يهتم في مظهره الخارجي كل بنت كانت تتمناه ...
ابوه الحمدلله كان في خير ونعمه ومن عائلة كبيرة ومعروفه وبخليه يسافر يدرس بره البحرين ..
بوامين تاجر كبير معروف في البحرين عنده ابس اخت وحده ( عمة امين ) بس في الكويت مع زوجها الكويتي
وعيالهم .. ( ام محمد >> العمة – بو محمد >> زوجها – عيالهم >> نوف 10سنوات نوره 18 سنه والكبير محمد 22 سنه )
اما اهل امه ( خيلانه ) خاله فيصل يدرس في امريكا ومتزوج اجنبيه .. واهو الخال الوحيد له وكان امين يحب يسولف الى خاله اذا يرد البحرين واهو كان الشخص الوحيد الي يفتح قلبه له .. او يمكن تصرفاته متقاربه لتصرفاته
نرجع الى عمة امين بالكويت ..
بنت عمته نوره كانت تحب امين حب جنوني بس من طرف واحد .. بس للأسف امين مغرور ومايحب يختلط مع احد ولا يكلم احد غير فيصل .. محد قدر يكسر غرور امين بس المسكينه نوره تحب امين وكان أملها الوحيد وكانت حاطه في بالها انه يحبها وفي يوم من الايام بيلتفت لها ..
عاشت نوره على حب امين طول عمرها ومن صغرها ..
(( حوار في بيت بو امين ))
الساعة ثمان الصبح ..
ام امين و بوامين على الطاولة يفطرون حامدين ربهم على النعمة الي اهم فيها ويشكرونه ..
ام امين : الحمدلله على هاذي النعمة
بو امين : الحمدلله ,, الا وينه امين ماجوفه نزل يروح الجامعة
ام امين : اي والله تكفى روح له جوفه حاولت اقومه من النوم صرخ في ويهي ونزلت عنه
بو امين : اي والله ماندري شنهاية هالأنسان مايبي احد يكلمه او حتى ينصحه ,, يلا اقوم اجوفه
ام امين : بس لا تعصب عليه خليه على راحته
بو امين : على فكره اليوم بيونا ام محمد شريفه وعيالها من الكويت
ام امين : يامرحبا بهم البيت بيتهم والله ..
** في غرفة امين**
بو امين فتح الستاير والدرايش : يلا يلا يا يبه .. قوم روح جامعتك
امين : اوووووووف يبه تكفى بس بنام لي شوي .. محد يرتاح في هالبيت ؟
بوامين : يلا عاد بسك كلام فاضي وروح جامعتك ورد بسرعة لانه اليوم بيونا بيت عمتك ام محمد
امين : شنو ؟ وليش ايون بعد ناقصين احنا عوار راس اوووف
بوامين : ذي عمتك وعيالها مالنا بد منهم شلون تقول عنهم هالكلام ..
امين : انزين انزين يبه خلاص خلاص انه الحين ابدل واروح جامعتي ..
بدل امين ونزل يفطر باس راس امه وامه كانت تدعي الله يوفقه ويبعد عنه عين الحسود ..
*** امين في الجامعة ***
رافع روحه على الطلبه ومتكبر يمشي مشيه كبرياء وغرور ونظراته تقتل 1000 بنت تمشي يمه ..
امين كان عنده رفيج حبوب وطيب اسمه خالد بس كان خالد يعيش في اسره محتاجة ( فقيره ) بس كان ينظر انه الفقر فقر الدين والأخلاق مب فقر المال .. >> عكس نظره امين ..
** في الجامعة **
خالد : قوه امين شلونك
امين : يقويك بخير الحمدلله وانت عساك طيب
خالد : بخير الله يسلمك ,, اقول امين ممكن توصلني بعدين بيتنا لانه سيارتي بنجرت علي بالطريج
امين : كالعادة انه اوصلك سيارتك دائما خربانه جوف لك حل يبه
خالد : الحمدلله ربي بعد شاسوي العين بصيره والأيد قصيره ..
امين : خلاص .. اوصلك
خالد : تسلم والله ,, والله ماعرف شسوي بدونك
امين : من طيب اصلك ,, يلا نلتقي بعدين عند البوابه بكونون معانه الربع بعد يوسف و عبدالرحمن
خالد : انشاءالله
**( ربع امين كانو خالد ( الطيب الحنون الفقير ) يوسف ( الحبوب المشاغب ولد العز ) عبدالرحمن (بعد مشاغب وطيب ولد عز ) **
بس امين كان المسيطر عليهم وكانت السلطه في يده يعني نقدر نقول الليدر للقروب ..
انتهت محاضرات الشباب والحين بيردون الى بيوتهم
كلهم في سيارة امين .. يوسف وعبدالرحمن وخالد ..
يوسف : شرايكم نروح السينما والله مانبي نروح الى عوار الراس بالبيت شنسوي
عبدالرحمن : ياليت والله نروح بس على الزعيم اذا يوافق يودينا
امين : براحتكم تروحون انه ماعندي مانع اوديكم ليش لا
يوسف : اوكي عيل خلاص نروح السينما
خالد : لا انه مابي اروح مب حامل لي فلوس
عبدالرحمن : لا يبه لا تحاتي ندفع لك
خالد : بس امي ...
قاطعه امين بالكلام : شنو شفيك انت قلنا لك بندخلك ع حسابنا بعد ماتحمد ربك ويادلوع ماماتك انت والله وين بتروح امك يعني اتصل فيها قول لها انك معانا بتتأخر شوي
خالد : انشاءالله يصير خير
وصلو الربع الى السينما وطبعا في للمقدمه كان امين