عـقلي تـلاطـمـت أمـواجــهُ
ووقـفـتُ وحــيـداً مـن دون دلـيــل
وقـلــبي تـوقـــف نــبــضـهُ
وأصـبـحـتُ اليـوم في الحُـب قتيـل
أجاء اليـوم يُـعلنُ رحـيـلهُ؟
وبـالأمـس مـن حيـثـما أميلُ يمـيـل
أجاء يفـصلُ قلبي عن قـلبهُ
ويـقـول بـبسـاطة كان وقتاً جـميل؟
لعـباً ولهـواً وحُباً لـن ينـسهُ
يـحـكـي ودمـعـي داخـلي يــــسـيـل
أأصمـتُ وأداري عـشقهُ ؟؟
أم أعـــترفُ لـهُ بـأنـهُ الـخـلـيــل؟؟
وماذا سـيـفعل لو أخـبرتـهُ؟
سيكذب ويجاملني ببعض الأقـاويل
وأنا الذي تصورت لي معهُ
عـلى الأرض جـنة وعـمراً طـويل
ما توقعتُ بعد القـربِ بعـدهُ
ولاتـخـيـلـتُ حـالـي دونـهُ عــزيـل
يـاكـرم الـحـزن ويا لـبـخلهُ
حــظي وسـعـدي ووقـتـي بـخــيـل
فـمـا احـلى أمـساً كان قربهُ
وما أصـعـب حـالـي اليــوم سـلـيـل
ماكان لي أمل سوى وصلهُ
ومابـيـدي حيلة دون الفُـراقِ تحيـل
سألتُ الله الموت قبل رؤية دمعهُ
أوعـلي أمـوت قـبـل بـدأ الـرحـيـل
لابُـد إنهُ سـيـبكي إن سـألـتُهُ
هل ما كان بيـننا قبل اليـوم تـمثيل؟
ولابُد من دمـع أحدنا يُـطـفأهُ
ماحاولتُ إبقائهُ نوراً وللحياة قنديل
حُـباً لـولاه ما كـنتُ أطـولـهُ
فـليتـني إمتناناً أوسعتُ القلب..
.................................................. ..........
لـم أعــرف قـبلـكِ فـرحـةً
فـلما يقتل الـفـرح بـكِ الـزمـن
ولـمن سقـطت مقـلتيكِ دمـعةً
ماأسـتحق نـظرها بشراً قولي لمن
وأنـتِ التي تملأُ الدنيـا بـهجةً
وأنتِ في شـريان الحـياةِ دمـــاً
أنـتِ حـيـاتي والـيوم قـتيلةً
تدفعـين ضريبة الحياةِ بأغـلى ثمن
و أنا معكِ طُـعـِنتُ ورأيتُ نهايةً
ليـتني قبل رؤيـتها فُـنيتُ كـمن
رأى خليلـه يُقتلُ فـمات حـسرةً
عـله يتقاسم معه الموت والكــفن