نتبادل الان في وطننا العربي الكبير التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك
اعاده الله علينا وعليكم بالخير والصحة .....
لكن أريد أن أسألكم كما سألت نفسي وأنتم تقفون امام الصورة الكاملة والجلية للعيان من صور
للحروب والانشقاقات، والتخلف، ومضاعفات الفقر والعوز،هل تملكون أمال تظل أكبر من هذه السِّير الغارقة بالتشاؤم؟
تبعاً لتقلبات التاريخ عندما تخرج الأمم من رمادها وعذابها إلى الالتقاء بالحياة والتقدم والسلام ولعلنا ونحن نحتفل بهذا العيد وقرب حلول سنة هجرية وميلادية جديدتين نجد أننا نحتاج إلى مراجعات ليس فقط باتجاهاتنا السياسية وإنما بتعميق الرؤية في أحوالنا الدينية والاجتماعية والاقتصادية طالما ذخيرتنا من الإمكانات تمنحنا القدرة على تجاوز الظروف التي جعلتنا مجتمعات معاقة وراكدة، وغير منتجة..
والسؤال الاخر أليس من الاروع اننا بسنة قادمة وعندما يجيء يوم من ايام العيد نكون قادرين
أن نحتفل بأعيادنا وقد قلصنا الأمية وخطوط الفقر ونرى الجامعات والمدارس ومراكز البحوث العلمية وتحرير الإنسان من أثقال الضغوط السياسية وحالات القمع إلى فضاء العطاء بالعمل برفع سقف الإنجازات فوق كل الاعتبارات وجعل الأهداف الوطنية فوق الفئوية والطائفية والحزبية حتى نجد لنا صفاً في التجمعات الإنسانية التي أعطت لقيم الفرد والجماعة الأولويات القصوى في خططها وأعمالها....
اتمنى أن تخبروني عن رؤيتكم لهذا العيد وما لمستموه فأنا رأيته وبكل صدق وامانة
عيد في زمن الشتات .