الحج بكل معانيه - الصفحة 5

 

 


(( أهلا و سهلا بكم في منتديات عرب توب ,,, نتمنى للجميع قضاء امتع الأوقات ))

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد الموقع

مجموعات Google ضع بريدك بالأسفل ليصلك جديد الموقع ثم اضغط "اشترك" الموقع
: البريد الإلكتروني

 

العودة   منتديات عرب توب > || منتديات عرب توب العامة || > المنتدى الإسلامي

 


الحج بكل معانيه

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12-10-2007, 02:57 AM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
محمد
المدير التنفيذي
شبكـــة عــــرب تـــــوب

الصورة الرمزية محمد

إحصائية العضو








محمد غير متواجد حالياً


عضو متميز 

افتراضي
















من مواضيع : محمد 0 سيرة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
0 المخدرات , تعريف المخدرات , انواع المخدرات , طرق الوقاية
0 اللؤلؤ - انواعه - كيفية استخراجه بالصور
0 اسرع سيارات العالم , اسرع 15 سيارة
0 ماليزيا ,معلومات عن ماليزيا , صور من ماليزيا


آخر تعديل محمد يوم 12-11-2007 في 03:08 PM.
رد مع اقتباس
قديم 12-10-2007, 03:04 AM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
محمد
المدير التنفيذي
شبكـــة عــــرب تـــــوب

الصورة الرمزية محمد

إحصائية العضو








محمد غير متواجد حالياً


عضو متميز 

افتراضي

















من مواضيع : محمد 0 صور الطيور ,معلومات عن الطيور
0 اطول واقصر السيارات
0 تسونامي -صور من تسونامي
0 هوندا سيارة هوندا صور هوندا honda
0 صور اطول برج بالعالم


رد مع اقتباس
قديم 12-10-2007, 03:11 AM رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
محمد
المدير التنفيذي
شبكـــة عــــرب تـــــوب

الصورة الرمزية محمد

إحصائية العضو








محمد غير متواجد حالياً


عضو متميز 

افتراضي
















من مواضيع : محمد 0 جزيرة موريشيوس . صور موريشوس
0 اللؤلؤ - انواعه - كيفية استخراجه بالصور
0 ثالث اكبر مسجد بالعالم
0 وصف الجنة , فلاش وصف الجنة
0 اكبر حادث بالامارات


رد مع اقتباس
قديم 12-10-2007, 03:13 AM رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
محمد
المدير التنفيذي
شبكـــة عــــرب تـــــوب

الصورة الرمزية محمد

إحصائية العضو








محمد غير متواجد حالياً


عضو متميز 

افتراضي وماذا بعد الحج

بعد الحج

وماذا بعد الحج!!!!

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وبعد:
موسم الحج موسم كريم الناس فيه بين حاج شهد المشاعر فوقف بعرفة داعيا ربه سبحانه متضرعاً إليه, وفاض إلى مزدلفة وشهد المشعر الحرام ذاكرا الله سبحانه وتعالى مبتهلا إليه:{ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّآلِّينَ} (198:البقرة) ورمى جمرة العقبة وذكر الله مع رميه, ثم نحر هدي تمتعه:{ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} , وحلق رأسه:{ وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ } (196:البقرة) وطاف بالبيت العتيق مستجيبا لنداء الله :{ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} (29:الحـج), وبات بمنى أيام التشريق حتى يكتمل له نسكه, ورمى الجمار الصغرى والوسطى والكبرى فيها اقتداء بإبراهيم الخليل عليه السلام, ثم جعل أخر عهده بالبيت طواف الوداع, امتثلا لأمر رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم:" لا ينفرن أحدكم حتى يكون أخر عهده بالبيت" رواه مسلم, فالحج مناسك ومشاعر يعيشها الإنسان المسلم متقلباً في عبودية الله بين امتثال أمره وتطبيق شرعه وإتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم في أداء مناسك الحج القائل " خذوا عني مناسككم" رواه مسلم, وبين ذكر الله والابتهال إليه فالحاج من حين أن يحرم إلى أن يرمي جمرة العقبة وهو يهل بالتوحيد:" لبيك اللهم لبيك, لبيك لا شريك لك لبيك, إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك" , كذلك هو يتقلب بين المناسك يدعوا الله ويلتجئ إليه, ففي عرفة الموقف العظيم, وفي مزدلفة المشعر الكريم, الذي ما وفق أحد للدعاء فيهما فرُدَّ كما قال أهل العلم, كذلك في طوافه وسعيه بين الصفا والمروة مواطن لدعاء الله والالتجاء إليه, وبين رميه للجمار مواطن للدعاء كذلك, فكل الحج بمشاعره ومناسكه موطن للذكر والدعاء:{ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ } (27:الحـج) وقال تعالى:{ وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ } (203:البقرة) وقال صلى الله عليه وسلم :" إنما جعل الطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة لإقامة ذكر الله" رواه أبو داود والترمذي وفي رواية الترمذي :رمي الجمار بدل الطواف. وقال حسن صحيح.
ثم جعل الله ختام المناسك الأمر بذكر الله أشد الذكر فقال سبحانه:{ فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا } (200:البقرة) وإنما أمر الله بهذا بعد الحج ليظل المسلم على عهد الاستقامة والصلاح ويواصل المسيرة في درب التقوى والفلاح.

هذا هو حال الحاج مع حجه لبيت ربه أثناء الحج, وإن شخصاً هذا حاله في هذه الأيام المعدودات لجدير به أن يواصل بعد حجه ما كان منه في حجه من إقامة لذكر الله وتذلل بالعبودية له أثناء حجه,وحرص على إتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وهديه مع ما فيه من مشقة وتعب, وإنه بدون مشقة وتعب أجدر أن يحرص على تمام الاستجابة لله وكمال العبودية له, مع حذره مما يخالف ذلك كما كان يحذر أثناء حجه من إتيان ما يخدش حجه أو ينقصه من محذورات ومنهيات.

وأما من لم يحج فقد كان في أيام مباركات ومرت به ساعات فاضلات,فعشر ذي الحجة " ما من أيام العمل الصالح فيهن أحبُّ إلى الله منه في هذه الأيام العشر " أخرجه البخاري عن ابن عباس, ويوم عرفة صيامه يعدل صيام سنة فائتة وسنة لاحقة كما في مسلم من حديث أبي قتادة رضي الله عنه, ويوم النحر يوم الحج الأكبر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( يوم الحج الأكبر يوم النحر ) أخرجه أبو داود وابن ماجه بسند صحيح وأخرجه البخاري تعليقاً, وفيه الأضحية التي أمر الله بها في قوله تعالى :{ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} (2:الكوثر) , وقد ضحى نبيناً صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين كما في المتفق عليه عن أنس, وكذلك أيام التشريق للحاج وغير الحاج أيام يشرع فيها ذكر الله مطلقاً و بعد الصلوات المفروضات كما في حديث نُبَيْشَةَ الهذلي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أيام التشريق أيام أكل وشرب ) وفي رواية : ( وذكر لله عز وجل ) أخرجه مسلم, ( قيل لأحمد - رحمه الله - : بأي حديث تذهب إلى أن التكبير من صلاة الفجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق ؟ قال : بالإجماع : عمرَ وعليٍّ وابنِ عباس وابنِ مسعود رضي الله عنهم )المغني (3/289) المجموع للنووي (5/35)

فإذا كان المسلم في هذه الأيام المباركات يتقلب بين ذكر الله والذبح له والصيام, فجدير به أن تكون له هذه العبادات مهذبة لسلوكه مربية له على الاستمرار على الطاعة بعدها إذ أن عبادة الله عز وجل لا تُوقْت بزمان ولا تُحد بمكان بل كل وقت الإنسان ينبغي أن يكون مصروفاً في طاعة الله ومرضاته: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ } (162, 163:الأنعام) وبعد أخي الكريم يا من أدركت هذه الأيام الفاضلة هل خرجت منها بحال أحسن من حالك قبلها فتفرح بفضل الله ورحمته:{ قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} (58:يونس) أم أنك خرجت منها كما دخلت كأنك ما حجت وما بررت, أو ما صمت وما نحرت فعند ذلك ابك على خطيئتك واستغفر ربك من تقصيرك وزلتك, فإذا لم تغتنم مواسم الخيرات والأيام الفاضلات فمتى يكون الاغتنام اذان؟







من مواضيع : محمد 0 احتفالات دمشق عاصمة للثقافة العربية
0 عالم حواء بس من نوع اخر
0 غرائب وعجائب
0 المخدرات , تعريف المخدرات , انواع المخدرات , طرق الوقاية
0 ومن الحب ما قتل!!!!


رد مع اقتباس
قديم 12-10-2007, 03:14 AM رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
محمد
المدير التنفيذي
شبكـــة عــــرب تـــــوب

الصورة الرمزية محمد

إحصائية العضو








محمد غير متواجد حالياً


عضو متميز 

افتراضي

ها نحن أولاء نصل إلى نهاية هذه الرحلة الإيمانية، في مواكبة هذه الأيام المباركة، مع المسلمين في كل مكان، وفي أثر الحجيج خصوصاً، الذين بدؤوا رحلة العودة، ولا تزال قوافلهم تتواصل، بعد أن غنم المقبول منهم ثواباً، ربما كان أسعد ثواب لقيه في حياته، ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ).

وأحببت في هذا المقال أن أقف وقفة أرجو أن تكون صادقة؛ لتكون أبقى في القلوب والأذهان، نعيشها على مدى الشهور كما عشناها خلال هذا الموسم العظيم.
إن من أهم أسرار الحج أنه يربطنا بقدوتنا العظمى محمد بن عبد الله -صلى الله عليه وسلم- الذي قال: (خذوا عني مناسككم)، فالمسلم الذي راح يسأل ويتحرى أن يكون حجه كله وفق الهدي النبوي الكريم، يرجو ألاّ يحيد عنه، رجاء قبوله، ينبغي له كذلك أن يتأسّى به في حياته كلها، فالله تعالى يقول في محكم التنزيل: (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) [الأنعام:162-163].

إنها آية عظيمة تضع المسلم أمام حقيقة ربما غفل عنها في خضم الحياة، وهي أن حياة الإنسان كلها، بل ومماته يجب أن يكونا وفق نهجه وهديه كما هو شأن صلاته وعبادته المحضة، يتقفى في ذلك كله أثر الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- فلا يستعير منهجاً لماله من جهة، ومنهجاً لأسرته من جهة ثانية، ومنهجاً لفكره من جهة ثالثة، ولا يدع لله إلا ركعات ربما لا يدري ماذا قال فيها، وصياماً فقد حقيقته، وحجاً جهل أسراره، فعاشه بجسده ولم يعشه بقلبه، فإن "لا إله إلا الله" منهج متكامل للحياة كلها بلا استثناء. يقول الشاعر عمر أبو ريشة معتذراً إلى الله بعد حجه:


أسألُ النفسَ خاشعاً: أترى *** طهرت بردي من لوثة الأدرانِ
كم صلاةٍ صلّيت لم يتجاوز *** قدسُ آياتها حدودَ لساني
كم صيامٍٍ عانيت جوعي فيه *** ونسيتُ الجياعَ من إخواني
كم رجمت الشيطانَ والقلبُ مني *** مرهقٌ في حبائل الشيطانِ
رب عفواً إن عشت دينيَ ألـ *** ـفاظاً عجافاً، ولم أعشه معاني


ومن أسرار الحج كذلك أنه يعطي صورة رائعة للوحدة التي يجب على المسلمين أن يسعوا إلى تحقيقها، فها هم أولاء قد تجمعوا من كل فج عميق، أبيضهم وأسودهم، شرقيهم وغربيهم، عربيهم وعجميهم، غنيهم وفقيرهم، لا تجمع بينهم سوى رابطة الدين، وحب الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- يرتدون لباساً واحداً، ويهتفون هتافاً واحداً، ويرجون رباً واحداً. قد ضحوا بأنفسهم فعرضوها لمخاطر الأسفار، وضحوا بأموالهم فأنفقوها راضية بها نفوسهم، وضحوا بأوقاتهم فاقتطعوا منها أياماً وربما شهوراً، وضحوا بقربهم من أهلهم وديارهم وأسواقهم فتركوها في سبيل الله، وضحوا بجمالياتهم التي كانوا يحرصون عليها، فتجرّدوا من كل زينة ليبقوا أياماً معدودات بلباس الإحرام المتواضع، الذي لا مباهاة فيه بين رجل وآخر، ولا مدعاة فيه لعجب أو رياء أو خيلاء، وتلك تربية للنفس على بذل كل شيء من أجل إرضاء خالقها تعالى ومحبته، ليس في الحج وحده، بل في سائر أيام العمر.
ومن أسراره ومنافعه تربية النفس على العفاف والأدب العالي، فإن الله تعالى يقول: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ...)[البقرة: من الآية197]، فإن من أراد أن يعمل بهذه الآية فعليه ألاّ يتدنى إلى الرفث، ولا يتدنس بالفسوق، ولا ينطق بالفحش، بل ولا يشغل نفسه بالجدل والنقاش الذي لا طائل وراءه، ولا ينظر نظرة مريبة، ومن يلزم نفسه بهذا كله في أيام الحج، فإن أثر ذلك سيبقى له بإذن الله بعده، ولو درساً يتذكره كلما مالت به السبل، أو اشتط به الطريق. ثبّتنا الله جميعاً على صراطه المستقيم.
لعل تلك بعض المنافع التي أشار إليها الله تعالى في كتابه العزيز: (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ...)(الحج: 27-28].







من مواضيع : محمد 0 المكتبة الاسلامية
0 ومن الحب ما قتل!!!!
0 arab
0 في غباء بالصورة
0 غرائب وعجائب


رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

عرب توب | منتديات | اسلاميات | ترحيب و تعارف | المنتدى العام | نقاشات | سياحه و سفر | الملتقى | المغتربين | English | همس القوافي | عذب الكلام | قصص | عالم حواء | عالم الطفل | هو و هي | مطبخ | ديكورات و اثاث | مشغولات يدوية | الصحة و الحياة | الأسرة | عالم السيارات | الرياضة | اسماك | زواحف و افاعي | حشرات | طيور | حيوانات | مخلوقات | مسابقات و العاب | صور و غرائب | انيمي | نكت و فكاهة | كافيه | كمبيوتر و انترنت | العاب الكترونية | تطوير مواقع | الجوال و الاتصالات | جرافيكس و فوتوشوب


الساعة الآن: 10:19 AM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.