غـــــــــــــربـــــــــــــــاء...
غرباء دائماّ نحن في هذا الوجود
تعتر ينا لحظات الانكسار
فنحترق ببطء علي جمر الغربة
تتقاذفنا رياح الحنين
فنصبح رمادا بدون نار
مسافر أنا بدون تذكرة
عبر قافلة الايام
كل من يجهلني .. يسالني من أنت ؟
وكل من يعرفني .. يجهلني !!
حمل الزمن حقائبي اٍلي محطة الدهر
منحتني الغربة جواز سفر
وقعت لي الاعوام
في هوية لاٍنسان مجهول
وقبل أن احجز في رحلة اللاعودة والنسيان
وصل القدر
وبذات السنين تنسج خيوط الرحيل
نظرت ورائي, الي خريف
فلم أجد اٍلا اوراق
تودع الشجر وتتساقط
في حجر الطبيعة.
نظراتي أمامي
فأحسست بخطوات مريعة
تعانق الحجر
شعرت بمغازلة الشوق للوداع
يخفف حرقة الهجر
فوقف الربيع اٍجلا لا
في ذاكرته الوردية
يودع النسيم ويشرق الزهر
اقسمت علي السفر
وقلت: متي تصبح الاشواك مردافاّ للأشواق
متي يضير الغريب_ بغير القاف_
قريب, وتنتهي رحلة العجر!
ربما كنت أبحت عن مرفاْ
ربما حطمت عمر الصقيع
ولكني.. ساعلن الانكفاء وأسحب هويتي من ملف الأحياء
لأنني أقتتعت اخيراّ
انني أنتمي اٍلي عالم اللاانتماء
وأن اٍمضالي سيكون علي جدار الحياة
المرقع باسماء الحياري
-غريب !!