السرهدة
اولا تعريف السرهدة : هي عالم من الضياع ... وصعب اي انسان يكون فاهم اشي من الحكي الا اذا كان مسرهد.
اليكم القصة المسرهدة بعنوان : تاكسي الغرام
مرة زمان قبل فترة ...
كنت شوفير تكسي ... بس التاكسي قديم ... قبل قرار الشطب والمشطوب ... على وزن الظالم والمظلوم ....
زي ما بدك بصير ... كانت ايام صعبة... وكان الناس مش لاقيين يوكلوا الا يوكلوا هوى ويسكتوا.............
وكنت انا ازعر ... وتاع مشاكل ... ومش طايق حالي ... وخراط بملحمة بعد الظهر.............................
فكنت جاي بالتاكسي من سقف السيل .... وعند جامع الحسيني اشرلي ختيار ... يمكن عمره ما شاف تاكسي
متل التاكسي اللي كان معي ... لادا موديل وخشبة 19
وعليه جنطات قصدي طاسات المنيوم ... بس شو نار طقع.....
وحكالي بده يروح على الدار ... حكيتله اطلع ... بس وين ساكن ؟؟؟؟ يا حج
قال في الجوفة ... طلع الحج ... ومشيت وكانت بادية اغنية بحبك يا شوفير........
الا الحج حكالي حطلنا على الاخبار .... اطلعت فيه وقلتله اسكت يا حج ... خليني اعرف اسوق...
حكالي سيبك من التفاهة يا تافه .....
انا سمعت هيك .... كبست الدنيا شتا .... وطار الحمام والعصافير عن شجر مخي ... اصلا مخي طالع فيه شجر
مش شوفير تاكسي؟؟؟ انا؟؟؟
واسحب كل الفراطة اللي في جيبتي واحكي للحج انزل واركب في الباص .....
عف عني يا عمي الحج مش شايف اشي قدامي لانه الدنيا شتى كتير..............
ونزل الحج وهو يسب ويلعن في وفي اللي سلمني التاكسي ..................... شايفين مش حكيتلكم اني ازعر
وما بخاف لا من شرطي سير ولا من اي راكب.
وبعدها بشوي اشرلي 3 شباب وقفت وركبوا معي , ومبين على الشباب انهم زعران ...
حكيت في عقلي الله لا يوقعهم معي انا عصبي كتير, في واحد منهم بده يدخن حكالي افتح الشباك؟
حكيتله الدخان ممنوع .... قلي ما انت قاعد بتدخن؟؟؟ حكيتله لما الشرطي يخالفني انت بتدفع المخالفة؟
حكالي قديش سعر الدولار اليوم ؟ حكيتله امبارح برميل الزفتة كان واقع في البحر...(طبعا هاي لغة الزعران)
فهو حس اني ازعر من النوع القديم مثل التاكسي تاعي.
نط واحد صاحبه وقلي وقف هسا بدنا نفرجيك الزعرنة ,,, ومحسوبكم تكبس معاه المكبسة على كل الورق والفواتير,,,, ويصيح باعلى صوته وين رايحين؟؟؟؟؟؟
وانزل بسرعة واضرب الاول بالثاني واقسم على الثالث وبطلع معي الناتج صح,
وظليت مكمل في طريقي اشرت الي اربع صبايا شو صبايا ......... هون طار الغراب اللي معشش في راسي
وركبت وحدة قدام وثلاث في الكرسي الخلفي, واشوفها وريالاتي ودولاراتي ينزلوا على الارض وبين جمهوري. وابلش اغازل فيها شو هالحلاوة شو هالجمال شو هالديكور اللي مسويته اشي بجنن.
وهي و صاحباتها مش عارفين يقعدوا ويرجفو من مغازلتي ,,, انا عارف كل البنات والصبايا بموتوا علي.. بقدروش يقاوموا جمالي ومغازلتي... صرت كل ما احكي كلمة يصيروا يتخربطوا ومش عارفين يقعدوا وظليت لحد ما نزلتهم واسمعت وحدة فيهم بس نزلوا بتحكي يلعن هيهك لهيك على هيك تاكسي... فرحت كتير انهم ما سبوا علي انا ....
ونزلت من التاكسي وحطيت ايدي على سقف التاكسي وصفنت ... بعد ما وقفت الدنيا مطر....................
وعرفت السر الخطير اللي كانوا برجفوا من ورا البنات ........
كان السقف مخزوق وبنقط مي وكان ينزل عليهم .... عشان هيك كانوا يرجفوا ..... مش من كلامي
ودُمـ ـتُم
من مذكرات صلآح آلحيـ ـطُ 