سلسلة از واج الرسول

 

 


(( أهلا و سهلا بكم في منتديات عرب توب ,,, نتمنى للجميع قضاء امتع الأوقات ))

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد الموقع

مجموعات Google ضع بريدك بالأسفل ليصلك جديد الموقع ثم اضغط "اشترك" الموقع
: البريد الإلكتروني

 

العودة   منتديات عرب توب > || منتديات عرب توب العامة || > المنتدى الإسلامي

 


سلسلة از واج الرسول

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-14-2007, 07:04 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
صقر كريشان
عضو فعال
إحصائية العضو







صقر كريشان غير متواجد حالياً


Smile سلسلة از واج الرسول

إلى كل نساء المسلمين وبناتهم......

إلى كل من يحب أهل البيت ونساء النبي-صلى الله عليه وسلم-.....

أهدي لهم صورة من قريب , عن أشرف وأطهر نساء الارض رضوان الله عليهن ,والائي قال فيهن رب العزه...((يانساء النبي لستن كأحد من النساء))....




تزوج النبي -صلى الله عليه وسلم - نساءه المشهورات المتفق عليهن وهن ست قرشيات:-

خديجه بنت خويلد .....

عائشة بنت ابي بكر الصديق....

حفصه بنت عمر بن الخطاب....

وام حبيبة بنت ابي سفيان.....

ام سلمة بنت امية.....

سودة بنت زمعة بن قيس.....

واربع عربيات من غير قريش,ومن حلفائهم وهن:-

زينب بنت جحش....

ميمونه بنت الحارث الهلالية....

زينب بنت خزيمة الهلالية....

جويرية بنت الحارث بن ابي ضرار الخزاعيه...


صفيه بنت حي بن اخطب من بني النضير...


انتمى لكم...المتعه..والفائده..مع امهات..المؤمنين.....






خديجه بنت خويلد

من النساء الصالحات القانتات زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم الأولى ، وأول من آمن به وصدقه ، واتبعه ، إنها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية ، وأمها فاطمة بنت زائدة ، قرشية من بني عامر بن لؤي ، ولدت بمكة ، ونشأت في بيت شرف ويسار ، كانت تدعى قبل الإسلام بالطاهرة العفيفة ، مات أبوها يوم الفِجار .

تزوجت مرتين قبل رسول الله ، أبا هالة بن زرارة بن النباش التميمي ، ثم عتيق بن عائذ بن عمر بن مخزوم ، ولها منهما ثلاثة من الولد ، هند بنت عتيق ، و هند و هالة ابنا أبي هالة .

كانت ذات مال كثير وتجارة ، تستأجر الرجال وتدفع إليهم ما آتاها الله من مال ليتاجروا لها فيه .

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم واحداً من الذين تعاملوا معها، فسافر إلى الشام ومعه غلامها ميسرة ، ,وسمعت عن أمانته وخلقه وبركته الكثير ، وتضاعف ربح تجارتها ، مما دفعها لطلب الزواج منه ، فخطبها حمزة بن عبدالمطلب لابن أخيه من عمها عمرو بن أسد بن عبدالعزى ، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بعثته بخمس عشرة سنة ، وكان عمره حينئذٍ 25 سنة ، وكان عمرها 40سنة ، وقيل 28سنة ، فولدت له : القاسم و عبد الله و زينب و رقية و أم كلثوم و فاطمة ، وكان بين كل ولدين سنة ، وكانت قابلتها سلمى ، والقابلة هي التي تقوم بتوليد المرأة وخدمتها عند الولادة .

وهي-رضي الله عنها- ممن كمُل من النساء . فكانت عاقلة جليلة ديَّنة مصونة كريمة ، من أهل الجنة ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يُثني عليها ، ويُفضلها على سائر أمهات المؤمنين ويُبالغ في تعظيمها ، حتى إن عائشة رضي الله عنها كانت تقول : ما غِرت من امرأة ما غِرت من خديجة ، من كثرة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لها .

ومن كرامتها عليه صلى الله عليه وسلم أنه لم يتزوج امرأة قبلها ، ورزقه الله منها عدة أولاد ، ولم يتزوج عليها قط ولا تسرَّى بجارية إلى أن قضت نحبها ، فحزن لفقدها حزناً شديداً ، فإنها كانت نعم القَرين والأنيس ، وكانت له نعم المعين والنصير.

أما مواقفها فعظيمة مشهودة تدل على رجاحة عقلها ، وقوة شخصيتها ، فها هي تقف إلى جانب زوجها عندما جاء إلى البيت خائفاً - وقد بدأ الوحي ينزل عليه - وهو يقول : ( لقد خَشِيتُ على نفسي، فقالت له : كلا ، والله لا يخزيك الله أبداً ) متفق عليه ، وذكرت خصاله الحميدة ، ثم ذهبت به إلى ورقة بن نوفل .

وكانت رضي الله عنها أول من آمن برسول الله وصدقه وآزره في دعوته ، فكان لها فضل السبق في ذلك على الرجال والنساء ، مما خفف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وفي "الصحيحين" ، عن عائشة ، ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب ) .

وبيَّن النبيُّ صلى الله عليه وسلم فضلها بأنها خير نساء الأرض في عصرها ، حيث قال : ( خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد ) متفق عليه .
قال النووي رحمه الله : كل واحدة منهما خير نساء الأرض في عصرها ، وأما التفضيل بينهما فمسكوت عنه .

وفي مسند الإمام أحمد ( أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون ، ومريم ابنة عمران رضي الله عنهن أجمعين ) وصححه الألباني و الأرنؤوط .

توفيت خديجة رضي الله عنها قبل الهجرة بثلاث سنين ، وقبل معراج النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي بنت خمس وستين سنة ، ودفنت بالحجُون .

ويستفاد من سيرة خديجة رضي الله عنها أمور نجملها في النقاط التالية :

1-رغبة خديجة في الزواج من رسول الله صلى الله عليه وسلم دليل على ما كان يتمتع به صلى الله عليه وسلم من خلق عظيم ، وصلاح كبير ، وأمانة فائقة .

2-أنه لا غضاضة في أن تبدي المرأة رغبتها في الزواج من صاحب الدين والخلق .

3-لم يكن هدف رسول الله من الزواج المتعة الجسدية ومكملاتها ، وإلا لحرص على البكر ، ومن كانت أصغر منه ، أو على الأقل من كانت في سنّه.

4-أن الله عز وجل يرزق الرجل الصالح الطيب المرأة الصالحة الطيبة ، كما قال سبحانه : { والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرأون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم } (النور:26).

5-إنّ الإسلام يجيز للمرأة التملك ، واستثمار الأموال والمضاربة بها وفق الضوابط الشرعية .

وهكذا كانت أم المؤمنين الأولى ، مؤمنة ، صالحة ، مجاهدة ، تحملت الأعباء والمحن ، ورحلت من الدنيا بعدما تركت دروساً وعبراً لا تنسى على مرور الأيام والشهور ، والأعوام والدهور ، فرضي الله عنها..







من مواضيع : صقر كريشان 0 الكرز يعالج آلام المفاصل ويحمي الجلد ‏‏وينظف الدم من ‏السموم
0 قصة واقعية
0 10 نكت علي الطاااااااااااير
0 الحياة دقائق وثوانى ؟
0 قصة فتاة جامعية 2


رد مع اقتباس
قديم 07-15-2007, 08:28 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
nasameeen
ادارية سابقة
للذكرى مكان فى قلبى

الصورة الرمزية nasameeen

إحصائية العضو







nasameeen غير متواجد حالياً


كاتب متميز عضو متميز التميز 

افتراضي


أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد

أم المؤمنين الأولى ، مؤمنة ، صالحة ، مجاهدة ، تحملت الأعباء والمحن ، ورحلت من الدنيا بعدما تركت دروساً وعبراً

لا تنسى على مرور الأيام والشهور ، والأعوام والدهور ، فرضي الله عنها ياااااااااااارب ورضى الله عن كل زوجات

الرسول صلى الله عليه وسلم وكل المؤمنين يااااااااااااااارب

ما شاء الله عليك خيو صقر كريشان ايه المواضيع الجميلة الرائعة دى

جزاااااااااااااااااااك الله خيرا


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



«N°•.¸.•°°•.¸Nasameeen¸.•°°•.¸.•°N»







من مواضيع : nasameeen 0 صور حفل زفاف لعروسين بالصين جويا فى الهواء
0 فلاتر الفوتوشوب الأساسية شرح بالصور
0 تشكيلة أحذية وشنط ذات لون بنفسجي
0 لا يمكن لأحدٍ أن يجزم بليلة بعينها أنها ليلة القدر
0 أحدث موديلات الأطفال .. ماركة barbie حصريا بعرب توب


رد مع اقتباس
قديم 07-15-2007, 09:23 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ازميرالدا
مشرفة
ZoZo

الصورة الرمزية ازميرالدا

إحصائية العضو







ازميرالدا غير متواجد حالياً


عضو متميز قسم الفكاهه كاتب متميز 

Talking السلام عليكم

يسلمو اديك اخوي صقر على الموضوع الرائعه
ومشكورة على الفائدة الي استفدتها منك وما نسى دور السيدة خديجه رضي الله عنها
في مساعدت الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في تحمل الرساله عندما نزل عليه الوحي جبريل
عليه السلام و هي ام اولاده القاسم عبد الله
وانها عندما توفيت هي وعم الرسول سمي عام الاحزان

ودمت لنا بود
تقبل مروري اختكezmeralda







من مواضيع : ازميرالدا 0 لماذا يكذب الرجل .... وتبكي المراه
0 The true meaning of ABCDEFG
0 هذه قصة كلمات أغنية المسافر .. لراشد الماجد
0 إيلي صعب .. معلومات إلي صعب ..أزياء إلي صعب
0 أقوى العبارات على مر التاريخ


رد مع اقتباس
قديم 07-16-2007, 01:09 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
reem
المراقبة العامة
بقايا انسانة

الصورة الرمزية reem

إحصائية العضو







reem غير متواجد حالياً


عضو متميز التميز كاتب متميز 

Smile reem

جزاك الله كل خيرررررررر خيو صقر وسمحلي اضيف
(1) خَديجَة بِنتُ خُوَيلِد (رَضِيَ الله عنها)
نسبها ونشأتها:
هي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى قصي بن كلاب القرشية الأسدية، ولدت سنة 68 قبل الهجرة (556 م). تربت وترعرعت في بيت مجد ورياسة، نشأت على الصفات والأخلاق الحميدة، عرفت بالعفة والعقل والحزم حتى دعاها قومها في الجاهلية بالطاهرة.


زواجها من الرسول الكريم:
كانت السيدة خديجة تاجرة، ذات مال، تستأجر الرجال وتدفع المال مضاربة. وقد بلغها عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه كان صادق أمين، كريم الأخلاق، فبعثت إليه وطلبت منه أن يخرج في تجارة لها إلى الشام مع غلام لها يقال له ميسرة، وبرَّرت ذلك الاختيار بقولها له: (إنه مما دعانى إليك دون أهل مكة ما بلغنى من صدق حديثك، وعظيم أمانتك، وكرم أخلاقك.) ، وقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وربحت تجارتها ضعف ما كانت تربح. أخبر الغلام ميسرة السيدة خديجة عن أخلاق رسول صلى الله عليه و سلم ما أكد لها صدق حدسها ونظرتها في أمانته وصدقه وحسن سيرته في الناس، فقد روى لها ما رآه في طريق الذهاب والعودة عن الغمامة التي كانت تظلل النبي الكريم حين يشتد الحر، وعن خُلق النبي الكريم وسلوكياته في التجارة، وأخبرها بأنه كان لا يعرض شيئًا عُنْوة على أحد، وأنه كان أمينًا في معاملاته، فأحبه تجَّار الشام وفضَّلوه على غيره.
دست له من عرض عليه الزواج منها، و قبل الرسول صلى الله عليه وسلم ، فأرسلت السيدة خديجة إلى عمها عمرو بن أسعد بن عبد العزى، فحضر وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان لها من العمر أربعين سنة ولرسول الله صلى الله عليه و سلم خمس وعشرون سنة.
كانت أول امرأة تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم. أنجبت له أولاده كلهم - عدا إبراهيم - وهم: زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة الزهراء، والقاسم (وكان يكنى به)، وعبد الله.


اسلامها ونصرتها للرسول الكريم:
عندما نزل الوحى على رسول اللَّه كانت أول من آمن به. فقد جاءها الرسول الكريم يرتجف، ويقص عليها ما رأى في غار حراء، ويقول: "زمِّلونى زمِّلوني" أى غطُّوني. فغطته حتى ذهب عنه ما به من الخوف والفزع، ثم أخبرها - رضى اللَّه عنها - بما رأى في الغار وبما سمع، حتى قال: (لقد خشيتُ على نفسي). فأجابته بلا تردد وطمأنته في حكمة بكلماتها التي نزلت عليه بردًا وسلامًا فأذابت ما به من خوف وهلع، قائلة: (كلا واللَّه، ما يخزيك اللَّه أبدًا؛ إنك لتصل الرحم، وتحمل الكلّ، وتُكْسِبُ المعدوم، وتَقْرِى الضَّيف، وتُعين على نوائب الحق). ثم أرادت أن تؤكد لنفسها ولزوجها صِدْقَ ما ذَهَبَا إليه، فتوجهت إلى ابن عمها ورقة بن نوفل الذي كان يقرأ في التوراة والإنجيل وعنده علم بالكتاب - فقد تنصر في الجاهلية وترك عبادة الأصنام - فقصت عليه الخبر، فقال ورقة: (قدوس قدُّوس، والذى نفس ورقة بيده، لئن كنت صدقْتينى يا خديجة، لقد جاءه الناموس الأكبر الذي كان يأتى موسى، وإنه لنبى هذه الأمة، فقولى له: فليثبت). أسرعت بالرجوع إلى زوجها رسول اللَّه، وأخبرته بالنبوة والبشرى فهدَّأت من رَوْعِه.
ثم سارعت إلى التصديق برسالته والدخول معه في الدين الجديد. هي أول من آمن بالله ورسوله وأول من أسلم من النساء والرجال.
وكانت تهيئ للنبى الكريم الزاد والشراب ليقضى شهر رمضان في غار حراء، وكانت تصحبه أو تزوره أحيانًا.
ولما دخل النبي والمسلمون شِعْبِ أبى طالب، وحاصرهم كفار قريش دخلت معهم السيدة خديجة رضى الله عنها، وذاقت مرارة الجوع والحرمان، وهى صاحبة الثراء والنعيم.

كانت نعم العون لرسول اللَّه منذ أول يوم في رحلة الدعوة الشاقة، آمنت به وصدقته، فكان إيمانها أول البشرى بصدق الدعوة وانتصار الدين. وثبتت إلى جواره وواسته بمالها، وحبها، وحكمتها، وكانت حصنًا له ولدعوته ولأصحابه الأولين، بإيمانها العميق، وعقلها الراجح، وحبها الفياض، وجاهها العريض، فوقفت بجانبه حتى اشتد ساعده، وازداد المسلمون، وانطلقت الدعوة إلى ما قدر اللَّه لها من نصر وظهور، وما هيأ لها من ذيوع وانتشار.


بعض فضائلها :
نعم بعضها، فهي رضي الله عنها ، لها الكثير من الفضائل ومنزلتها عند الرسول الكريم عظيمة. فقد نزل جبريل على رسول اللَّه وهو يتعبد في غار حراء , يقول: (يا رسول اللَّه! هذه خديجة قد أتتك ومعها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربِّها ومنى وبشرها ببيت في الجنة من قصب [من لؤلؤ مجوَّف] لا صَخَب فيه [لا ضجيج] ولانَصَب [لا تعب] ) .
وفي شأنها قال عليه الصلاة والسلام: (أفضل نساء الجنة: خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، ومريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم).
من كرامتها أنه صلى الله عليه وسلم لم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت فقد كانت أحب زوجاته إليه، و كان يفضلها على سائر زوجاته، وكان يكثر من ذكرها بحيث أن عائشة كانت تقول : (ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة وما رأيتها، ولكن كان النبي يكثر من ذكرها وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة فربما قلت له كأنه لم يكن في الدنيا إلا خديجة، فيقول إنها كانت وكان لي منها ولد).

لقد كانت مثاًلا للزوجة الصالحة، وللأم الحانية، وللمسلمة الصادقة، حيث أنها لم تسوء الرسول الكريم قط ولم تغاضبه، ولم ينلها منه إيلاء ولا عَتبُّ قط ولا هجر، وكفى به منقبة وفضيلة.


وفاتها:
وتُوفيت رضى اللَّه عنها، ولها من العمر خمس وستون سنة، في رمضان قبل الهجرة بأعوام ثلاثة ، في نفس العام الذي تُوفِّى فيه أبو طالب [وبين وفاتهما ثلاثة أيام] عام الحزن كما سماه رسول اللَّه، حيث فقد فيه المعين والسند، إلا رب العالمين. ودفنت بالحجون، ونزل رسول اللَّه في حفرتها التي دفنت فيها، وكان موتها قبل أن تشرع صلاة الجنائز.

(2) سودة بنت زمعة (رَضِيَ الله عنها)

نسبها ونشأتها:
هي أم المؤمنين سوده بنت زمعة بن قيس بن عبد ود ابن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشية العامرية، وأمها الشمّوس بنت قيس بن زيد بن عمر الأنصارية.


اسلامها:
قبل اسلامها عرفت بانها كانت سيدة جليلة نبيلة ضخمة، من فوا ضل نساء عصرها.
لُقِّبت بالمهاجرة أرملة المهاجر، لأنها أسلمت وهاجرت بدينها إلى الحبشة مع زوجها و ابن عمها السكران بن عمرو بن عبد شمس والذي أسلم معها، وتحملت مشاق الهجرة ومتاعب الغربة، وتوفى زوجها بعد أن عاد معها من الحبشة وقبل الهجرة إلى المدينة، وأمست سودة وحيدة لا عائل لها ولامعين، فأبوها شيخ كبير و مازال على كفره، ولم يزل أخوها عبد اللَّه ابن زمعة على دين آبائه، فخشيت أن يفتناها في دينها.


زواجها ونصرتها للرسول الكريم:
لما سمع الرسول الكريم ما أصاب السيدة سودة وصبرها والتجاءها إلى الله؛ خشى عليها بطش أهلها، وهم أعداء الإسلام والمسلمين، فأراد أن يرحمها وينجدها من عذابها، ويعينها على حزنها، ويجزيها على إسلامها وإيمانها خيرًا. أرسل إليها الرسول الكريم خولة بنت حكيم -رضى اللَّه عنها- تخطبها له، وكانت السيدة خديجة -رضى الله عنها- قد ماتت، وهو بغير زوجة، وكانت سودة قد بلغت من العمر حينئذٍ الخامسة والخمسين، بينما كان الرسول الكريم في الخمسين من عمره.

في حديث لعائشة عن خولة بنت حكيم، أن خولة بنت حكيم السلمية رفيقة سودة في الهجرة إلى الحبشة وزوجها عثمان بن مظعون لما عرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعائشة رضي الله عنها: أنها صغيرة ويريد من هي أكبر سناً لتدبير شؤون بيته ورعاية فاطمة الزهراء.

وحين دخلت خولة عليها قالت: (ما أدخل الله عليكم من الخير والبركة!) قالت سودة: (وماذاك؟) , فقالت خولة: (إن رسول الله أرسلنى إليك لأخطبك إليه) قالت: (وددت ذلك).

فقالت خولة: دخلت على أبيها وكان شيخًا كبيرًا مازال على جاهليته وحيَّـيْـتُه بتحية أهل الجاهلية، فقلت: (أنعِم صباحًا). فقال: (من أنت؟) قلت: (خولة بنت حكيم). فرحَّب بي، وقال ما شاء الله أن يقول. فقلت: ( محمد بن عبد الله بن عبد المطلب يذكر سودة ابنة زمعة). فقال: (هو كفء كريم، فما تقول صاحبتك؟) قلت: (تُحِبُّ ذلك). قال: (ادعوها إلي). ولما جاءت قال: (أى سودةُ، زعمت هذه أن محمد بن عبد الله ابن عبد المطلب أرسل يخطبك وهو كفء كريم، أفتحبين أن أزوجكه؟) قالت: (نعم). قال: (فادعوه لي). فدعته خولة، فجاء فزوَّجه.
وفى رواية ابن سعد: أن النبي الكريم خطبها، فقالت: أمرى إليك، فقال لها مُرى رجلا من قومك يزوجك. فأمرت حاطب بن عمرو (وهو ابن عمها وأول مهاجر إلى الحبشة) فزوجها.
ودخلت السيدة سودة بنت زمعة -رضى الله عنها- بيت النبوة، وأصبحت واحدة من أمهات المؤمنين، وكانت الزوجة الثانية لرسول الله ، وكان ذلك قبل الهجرة إلى المدينة بثلاث سنوات.


من فضائلها :
كانت السيدة سودة ذات فطرة طيبة ومرح، وكانت ممتلئة الجسم، فكان رسول اللَّه كلما رآها تمشى ضحك لمشيتها، فكانت تكثر المشى أمامه كى تضحكه، وتُدخل السرور عليه، وكانت تنتقى من الكلمات ماتظن أنه يضحكه.
وكانت السيدة سودة رضى اللَّه عنها تحب رسول اللَّه حبَّا شديدًا، وكانت تسعى إلى مرضاته دائمًا، فلما كبرت في السن، ولم تعد بها إلى الأزواج حاجَةً، وأحست بعجزها عن الوفاء بحقوق النبي، أرادت أن تصنع من أجله شيئًا يعجبه ويرضيه ويرفع مكانتها عنده.. فاهتدت إلى أن تهب يومها لعائشة؛ لعلمها أنها حبيبة إلى قلب رسول الله، وحتى لا تشعره بالحرج، وبررت له ما أقدمت عليه بقولها: ما بى على الأزواج من حرص، ولكنى أحب أن يبعثنى الله يوم القيامة زوجًا لك. وتفرغت للعبادة والصلاة.
قال لها رسول الله: (يا بنت زمعة، لوتعلمين علم الموت، لعلمت أنه أشد مما تظنين).
وكانت السيدة عائشة رضى اللَّه عنها تغبطها على عبادتها وحسن سيرتها، قالت: (ما رأيت امرأة أحب إلى أن أكون في مِسْلاخها (هديها وصلاحها) من سودة ).
ولما خرجت سودة -رضى الله عنها- مع رسول الله إلى حجة الوداع قال: (هذه الحجة، ثم ظهور الحُصْر) [أى الْـزَمْـنَ بيوتكنّ ولا تخرجْنَ منها]. فكانت رضى الله عنها تقول: (حججت واعتمرت فأنا َأَقرُّ في بيتى كما أمرنى الله عز وجل، ولا تحركنا دابة بعد رسول الله ).
وكانت سوده ذات أخلاق حميدة، امرأة صالحة تحب الصدقة كثيراً، فقالت عنها عائشة رضي الله عنها: ( اجتمع أزواج النبي عنده ذات يوم فقلن: يا رسول الله أيّنا أسرع بك لحاقاً؟ قال: أطولكن يداً، فأخذنا قصبة وزرعناها؟ فكانت زمعة أطول ذراعاً فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرفنا بعد ذلك أن طول يدها كانت من الصدقة).
وكانت السيدة سودة رضى الله عنها زاهدة في الدنيا مقبلة على الآخرة. بعث إليها عمر بن الخطاب رضى الله عنه في خلافته ببعض الدراهم، فوزعتها على الفقراء والمساكين.
وكان لها نصيب من العلم والرواية، فقد روت رضى الله عنها أحاديثًا لرسول الله.


وفاتها:
توفيت في آخر خلافة عمر فحضر جنازتها، وصلى عليها، ودفنت بالبقيع. ولما توفيت سوده سجد ابن عباس فقيل له في ذلك؟ فقال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إذا رأيتم آية فاسجدوا" ، فأي آية أعظم من ذهاب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم).

ياريت كان المكان يوسع اكثر كنت عددت فضائل كل واحدا منهن رضا الله عنهنا جميعن
سوافيكم بباكي الموضوع اضافه الى خي صقر







من مواضيع : reem 0 صور سريه من بطوله افريقيا
0 التخلف في السعوديه والظلم المستبد
0 قضية ترك الاعضاء
0 أجمل عصفور في العالم
0 اناقة رقة عذوبة لكي تكوني كذالك


رد مع اقتباس
قديم 07-16-2007, 01:18 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
reem
المراقبة العامة
بقايا انسانة

الصورة الرمزية reem

إحصائية العضو







reem غير متواجد حالياً


عضو متميز التميز كاتب متميز 

Post reem

[COLOR="Red"[) عائشة بنت أبي بكر (رضي الله عنها)
[
نسبها :
عائشة بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة بن عثمان التيمَّي السَّعْديِّ القرشي, وكانت تُكنَّى بأمَّ عبد الله. وأمُّها أمُّ رُومان بنت عامر الكنانية، تَيمَّية، قرشّية.


نشأتها و اسلامها:
وُلدت السيدة عائشة أم المؤمنين رضى اللَّه عنها قبل الهجرة بحوالى ثمانى سنوات، في بيت عامر بالإيمان، ممتلئ بنور القرآن، فأبوها الصديق أبو بكر صاحب رسول اللَّه، وثانى اثنين إذ هما في الغار، وأول من آمن من الرجال، وأول خليفة للمسلمين بعد رسول اللَّه، وأمها السيدة أم رومان بنت عامر، من أشرف بيوت قريش وأعرقها في المكانة.

قد شاركت السيدة عائشة رضى اللَّه عنها منذ صباها في نصرة الإسلام، فكانت تساعد أختها الكبيرة أسماء في تجهيز الطعام للنبى الكريم وأبيها وهما في الغار عند الهجرة.
وبعد أن استقر مقام المسلمين في مدينة رسول اللَّه أرسل أبو بكر الصديق إلى ابنه عبد اللَّه يطلب منه أن يهاجر بأهل بيته: عائشة، وأسماء، وأم رومان، فاستجاب عبد اللَّه بن أبى بكر ومضى بهم مهاجرًا، وفى الطريق هاج بعير عائشة فصاحت أم رومان: وابنتاه وا عروساه. ولكن اللَّه لطف، وأسرع الجميع إلى البعير ليسكن، وكان في ركب الهجرة السيدة فاطمة الزهراء والسيدة أم كلثوم بنتا رسول اللَّه وأم المؤمنين السيدة سودة بنت زمعة، ونزلت السيدة عائشة مع أهلها في دار بنى الحارث بن الخزرج، ونزل آل النبي الكريم في منزل حارثة بن النعمان.


زواجها ونصرتها للرسول الكريم:
تزوجها النبي وهى بنت ست سنين، وبنى بها وهى بنت تسع سنين.
وكان بيت النبي الكريم الذي دخلت فيه أم عائشة رضى اللَّه عنها حجرة واحدة من الطوب اللَّبِن - النَّـيِّـئ - والطين ، ملحق بها حجرة من جريد مستورة بالطين، وكان باب حجرة السيدة عائشة مواجهًا للشام، وكان بمصراع واحد من خشب، سقفه منخفض وأثاثه بسيط: سرير من خشبات مشدودة بحبال من ليف عليه وسادة من جلد حَشْوُها ليف، وقربة للماء، وآنية من فخارٍ للطعام والوضوء.
وفى زواج النبي الكريم من السيدة عائشة تقول: قال رسول اللَّه : (أُرِيتُك في المنام مرتين: أرى أنك في سَرقة (قطعة) من حرير، ويقول: هذه امرأتك. فأكشف فإذا هي أنتِ، فأقول: إن يك هذا من عند اللَّه يُمضِه). وانتظر رسول اللَّه فلم يخطب عائشة حتى جاءته خولة زوج صاحبه عثمان بن مظعون ترشحها له.

أحبت السيدة عائشة النبي حبَّا كبيرًا، ومن فرط هذا الحب كانت فطرتها - مثل النساء - تغلبها فتغار.
ومرت الأيام بالسيدة عائشة هادئة مستقرة حتى جاءت غزوة بنى المصطلق، فأقرع النبي بين نسائه (أى أجرى القرعة بينهن لتخرج معه واحدة في السفر) وكان من عادته أن يفعل ذلك مع أزواجه إذا خرج لأمر، فخرج سهمها فخرجت معه ، حتى إذا فرغ النبي من غزوته، وعاد المسلمون منتصرين، استراح المسلمون لبعض الوقت في الطريق، فغادرت السيدة عائشة هودجها، فانسلّ عِقدها من جيدها (عنقها)، فأخذت تبحث عنه.. ولما عادت كانت القافلة قد رحلت دون أن يشعر الرَّكْبُ بتخلفها عنه، وظلَّت السيدة عائشة وحيدة في ذلك الطريق المقفر الخالى حتى وجدها أحد المسلمين - وهو الصحابى الجليل صفوان بن المعطل رضى اللَّه عنه - فركبت بعيره، وسار بها، و ما كلمها ولاكلمته، حتى ألحقها برسول اللَّه ، إلا أن أعداء اللَّه تلقفوا الخبر ونسجوا حوله الخزعبلات التي تداعت إلى أُذن الرسول، وأثرت في نفسه، ونزلت كالصاعقة عليه وعلى أبيها"أبى بكر" وأمها "أم رومان" وجميع المسلمين، لكن اللَّه أنزل براءتها من فوق سبع سماوات فنزل في أمرها إحدى عشرة آية؛ لأنه يعلم براءتها وتقواها، فقال تعالي: (إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [النور: 11].
وتقول السيدة عائشة لما علمت بحديث الإفك: وبكيت يومى لا يرقأ لى دمع ولا أكتحل بنوم، فأصبح عندى أبواى وقد بكيت ليلتى ويومًا، حتى أظن أن البكاء فالق كبدي، فبينما هما جالسان عندى وأنا أبكى استأذنتْ امرأة من الأنصار، فأذنتُ لها، فجلست تبكى معي، فبينما نحن كذلك إذ دخل رسول اللَّه، فجلس - ولم يجلس عندى من يوم قيل في ما قيل قبلها- وقد مكث شهرًا لا يُوحى إليه في شأنى شيء، فتشهَّد، ثم قال: (يا عائشة، فإنه بلغنى عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك اللَّه، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفرى اللَّه وتوبى إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب، تاب اللَّه عليه). فلما قضى رسول الله مقالته، قَلَص دمعى حتى ما أُحِس منه قطرة، وقلتُ لأبي: (أجب عنى رسول اللَّه فيما قال). قال: (واللَّه لا أدرى ما أقول لرسول اللَّه). فقلت لأمي: (أجيبى عنى رسول اللَّه فيما قال). قالت: (ما أدرى ما أقول لرسول اللَّه)، وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرًا من القرآن. إنى واللَّه لقد علمت أنكم سمعتم ما يُحَدِّثُ به الناس، ووقر في أنفسكم وصدقتم به، وإن قلتُ لكم إنى بريئة - واللَّه يعلم أنى بريئة - لا تصدقوننى بذلك، ولئن اعترفت لكم بأمر - واللَّه يعلم أنى بريئة - لتصدقني، واللَّه ما أجد لى ولكم مثلا إلا قول أبى يوسف: فّصّبًرِ جّمٌيلِ و اللَّهٍ بًمٍسًتّعّانٍ عّلّي مّا تّصٌفٍون [يوسف:18].
ثم تحولت على فراشى وأنا أرجو أن يبرئنى الله، ولكن واللَّه ما ظننتُ أن يُنزِل في شأنى وحيًا، ولأنا أحقر في نفسى من أن يُتكلم بالقرآن في أمري، ولكنى كنت أرجو أن يرى رسول اللَّه في النوم رؤيا تبرئني، فواللَّه ما رام مجلسه، ولا خرج أحد من أهل البيت، حتى أُنزل عليه الوحى ... فلما سُرِّى عن رسول الله إذا هو يضحك (أى انكشف عنه الوحى ثم ابتسم)، فكان أول كلمة تكلم بها أن قال: (يا عائشة، احمدى الله، فقد برأك اللَّه). فقالت لى أمي: قومى إلى رسول الله، فقلت: لا واللَّه لا أقوم إليه ولا أحمد إلا اللَّه، فأنزل اللَّه تعالي: {(إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم...)} [النور: 11].

وأراد النبي أن يصالحها فقال لها ذات يوم : (إنى لأعلم إذا كنت عنى راضية، وإذا كنتِ على غَضْـبَـي). فقالت: (من أين تعرف ذلك؟) فقال : (أما إذا كنت عنى راضية فإنك تقولين: لا ورب محمد، وإذا كنتِ غضبى قلت: لا ورب إبراهيم). فأجابت: (أجل، واللَّه يا رسول اللَّه، ما أهجر إلا اسمك).
تلك هي المؤمنة ،لا يخرجها غضبها عن وقارها وأدبها، فلا تخرج منها كلمة نابية، أو لفظة سيئة.

وعاشت السيدة عائشة مع رسول اللَّه حياة إيمانية يملأ كيانها نور التوحيد وسكينة الإيمان، وقد حازت علمًا غزيرًا صافيًا من نبع النبوة الذي لا ينضب، جعلها من كبار المحدثين والفقهاء، فرُوى عنها من صحيح الحديث أكثر من ألفين ومائة حديث، فكانت بحرًا زاخرًا في الدين، وخزانة حكمة وتشريع، وكانت مدرسة قائمة بذاتها، حيثما سارت يسير في ركابها العلم والفضل والتقي، فقد ورد عن أبى موسى قال: (ما أُشْكِلَ علينا -أصحاب رسول اللَّه - حديث قط، فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا).
وكان للسيدة عائشة علم بالشعر والطب، بالإضافة إلى علمها بالفقه وشرائع الدين.
وكان عروة بن الزبير رضى الله عنه يقول: (ما رأيت أحدًا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشِعْر من عائشة رضى الله عنها).


من فضائلها :
كانت من أحب نساء الرسول إليه، وتحكي رضي الله عنها عن ذلك فتقول: ((فضلت على نساء الرسول بعشر ولا فخر: كنت أحب نسائه إليه، وكان أبي أحب رجاله إليه، وتزوجني لسبع وبنى بي لتسع، ونزل عذري من السماء "المقصود حادثة الإفك"،واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم نساءه في مرضه قائلاً: (إني لا أقوى على التردد عليكن، فأذنّ لي أن أبقى عند بعضكن)، فقالت أم سلمة: (قد عرفنا من تريد، تريد عائشة، قد أذنا لك). وكان آخر زاده في الدنيا ريقي، فقد استاك بسواكي، وقبض بين حجري و نحري، ودفن في بيتي)).

لما اجتمعت نساء النبي ومعهن السيدة عائشة لطلب الزيادة في النفقة منه رغم علمهن بحاله، قاطعهن رسول اللَّه تسعة وعشرين يومًا حتى أنزل اللَّه تعالى قوله الكريم: {(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا.وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا)} [الأحزاب: 28-29]. فقام النبي بتخيير أزواجه فبدأ بعائشة فقال: (يا عائشة إنى ذاكر لك أمرًا فلا عليك أن تستعجلى حتى تستأمرى أبويك). قالت: (وقد علم أن أبواى لم يكونا ليأمرانى بفراقه، قالت: ثم قال: "إن اللَّه تعالى يقول: {(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْن..َ)}[الأحزاب: 82]. حتى بلغ: (لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 29]. فقلت: (في هذا أستأمر أبوي؟ فإنى أُريد اللَّه ورسوله والدار الآخرة. وكذا فعل أزواج النبي جميعًا).

لم يتزوج رسول اللَّه بكرًا غيرها، فلقد تزوجها بعد أم المؤمنين خديجة وأم المؤمنين سودة بنت زمعة رضى اللَّه عنهن جميعًا؛ رغبة منه في زيادة أواصر المحبة والصداقة بينه وبين الصدِّيق رضى اللَّه عنه. وكانت منزلتها عنده كبيرة، وفاضت روحه الكريمة في حجرها. وعاشت حتى شهدت الفتنة الكبرى بعد مقتل عثمان بن عفان رضى اللَّه عنه وحضرت معركة الجمل.

واشتهرت بحيائها وورعها، فقد قالت: كنت أدخل البيت الذي دفن فيه رسول اللَّه وأبى واضعة ثوبى وأقول إنما هو زوجى وهو أبي، فلما دُفِن عمر رضى اللَّه عنه (معهما) واللَّه ما دخلته إلا مشدودة على ثيابى حياءً من عمر. وكانت من فرط حيائها تحتجب من الحسن والحسين، في حين أن دخولهما على أزواج النبي حل لهما.
وكانت كريمة؛ فيُروى أن "أم درة" كانت تزورها، فقالت: بُعث إلى السيدة عائشة بمال في وعاءين كبيرين من الخيش: ثمانين أو مائة ألف، فَدَعت بطبق وهى يومئذ صائمة، فجلست تقسم بين الناس، فأمست وما عندها من ذلك المال درهم، فلما أمست قالت: يا جارية هلُمى إفطاري، فجاءتها بخبز وزيت، فقالت لها أم درة: أما استطعت مما قسمت اليوم أن تشترى لنا لحمًا بدرهم فنفطر به. فقالت: لا تُعنِّفيني، لو كنتِ ذكَّرتينى لفعلت.


وفاتها:
توفيت أم المؤمنين السيدة عائشة فى 17 من رمضان في السنة 57 من الهجرة وهى في سن السادسة والستين من عمرها، ودفنت في البقيع.
][/color]







من مواضيع : reem 0 في اوصاف حسن المرأة
0 لكي سيدتي حقائب للمناسبات
0 أطــول سلالم في العالم
0 فنــدق من الثــلج
0 تحفة ثمينة مامصيرها


رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

عرب توب | منتديات | اسلاميات | ترحيب و تعارف | المنتدى العام | نقاشات | سياحه و سفر | الملتقى | المغتربين | English | همس القوافي | عذب الكلام | قصص | عالم حواء | عالم الطفل | هو و هي | مطبخ | ديكورات و اثاث | مشغولات يدوية | الصحة و الحياة | الأسرة | عالم السيارات | الرياضة | اسماك | زواحف و افاعي | حشرات | طيور | حيوانات | مخلوقات | مسابقات و العاب | صور و غرائب | انيمي | نكت و فكاهة | كافيه | كمبيوتر و انترنت | العاب الكترونية | تطوير مواقع | الجوال و الاتصالات | جرافيكس و فوتوشوب


الساعة الآن: 08:51 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.