(( أهلا و سهلا بكم في منتديات عرب توب ,,, نتمنى للجميع قضاء امتع الأوقات ))

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد الموقع

مجموعات Google ضع بريدك بالأسفل ليصلك جديد الموقع ثم اضغط "اشترك" الموقع
: البريد الإلكتروني


 

العودة   منتديات عرب توب > منتديات عرب توب الإسلامية > المنتدى الإسلامي - إسلاميات

 


سلسلة از واج الرسول

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-16-2007, 01:19 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
reem
المراقبة العامة
بقايا انسانة

الصورة الرمزية reem

إحصائية العضو







reem غير متواجد حالياً


عضو متميز التميز كاتب متميز 

Post reem

(4) حفصة بنت عمر (رضي الله عنها)


نسبها و نشأتها:
حفصة بنت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب العَدَوي القرشي. وُلدت السيدة حفصة قبل بعثة النبي بخمس سنين و أمها السيدة زينب بنت مظعون بن حبيب.


اسلامها:
أسلمتْ حفصة مبكرًا هي وزوجها خُنيس بن حذافة السهمى القرشي، وهاجرت معه إلى الحبشة فرارًا بدينهما، ثم إلى المدينة بعد أن بدأت الدعوة في الانتشار، وشهد زوجها بدرًا، ومات في غزوة أحد بعد جرح أصابه، وترك حفصة شابة لم تتجاوز عامها الحادى والعشرين .


زواجها ونصرتها للرسول الكريم:
وبعد أن انقضت عدتها ذكرها عمر عند عثمان بن عفان، ثم أبى بكر، فلم يردا عليه بالقبول، فجاء عمر إلى الرسول الكريم يشكو إليه إعراض أبى بكر وعثمان عن ابنته حفصة، فقال: (يتزوج حفصةَ من هو خير من عثمان، ويتزوج عثمانُ من هي خيرٌ من حفصة).
وعمر لا يدري معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم. ومرت الأيام ، ثم خطبها الرسول الكريم من عمر، فتزوجها..وزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بابنته أم كلثوم بعد وفاة أختها رقية. فلقى أبوبكر عمر بن الخطاب، فقال له: لا تجد (لا تغضب) على في نفسك ؛ فإن رسول اللَّه كان قد ذكر حفصة، فلم أكن لأفشى سرَّ رسول اللَّه، ولو تركها لتزوجتها.
وبنى بها الرسول الكريم في شعبان من السنة الثالثة للهجرة، وكان زواج الرسول الكريم من حفصة إكرامًا لها ولأبيها وحُبّا فيهما. وذات يوم قالت امرأة عمر له: عجبًا يا بن الخطاب! ما تريد إلا أن تجادل وابنتك تجادل رسول اللَّه حتى يظل يومه غضبان; فذهب عمر ابن الخطاب من فوره إلى حفصة غضبان يقول لها: يا بنيتى إنى أحذرك عقوبة اللَّه وغضب رسوله.
شهدت حفصة انتصارات الإسلام واتساع دولته، وروت 60 حديثًا عن الرسول الكريم.


من فضائلها :
كانت السيدة حفصة رضى اللَّه عنها عابدة خاشعة، تقوم الليل، وتصوم النهار، لذا كرمها اللَّه تعالى بفضله وجعلها من نساء الرسول الكريم في الجنة. ما رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه و أهل السيرة وغيرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم طلقها فبلغ عمر ذلك فحثا على رأسه التراب، وقال: ما يعبأ الله بعمر ولا ابنته. فأتى جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (إن الله يأمرك أن تراجع حفصة فإنها صوّامة قوّامة، وإنها زوجتك في الجنة).

لما فرغ زيد بن ثابت رضى اللَّه عنه من جمع القرآن بأمر من أبى بكر، كانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبى بكر، حتى توفاه اللَّه، ثم عند عمر حتى توفاه اللَّه، ثم عند حفصة بنت عمر رضى اللَّه عنها ثم أخذها عثمان رضى اللَّه عنه فنسخها، ثم ردها إليها فكانت تلك الوديعة الغالية في حوزتها إلى أن ماتت.


وفاتها:
توفيت حين بويع الحسن بن على رضى اللَّه عنهما وذلك في جمادى الأولى سنة 41 للهجرة، وقيل توفيت سنة 45هـ. وشيعها أهل المدينة إلى مثواها الأخير في البقيع مع أمهات المؤمنين رضي الله عنهن.

(5) زينب بنت خزيمة الهلالية (رضي الله عنها)


نسبها :
هي زينب بنت خزيمة بن الحارث بن عبد الله بن عمرو بن عبد مناف بن هلال الهلالية. أمها هند بنت عوف بن زهير أكرم عجوز في الأرض أصهاراً.
وكانت تدعى في الجاهلية " أم المساكين " لرحمتها بهم وِرّقتها عليهم ؛ فكانت تطعمهم وتكسوهم، وتقضى حوائجهم، وتقوم على أمرهم. واجتمعت المصادر على وصفها بالطيبة والكرم والعطف على الفقراء والمساكين في الجاهلية والإسلام.


زواجها من الرسول الكريم:
كانت تحت عبد الله بن جحش بن عبد المطلب و هو من المهاجرين الأولين وابن عم النبي ، قُتل عنها يوم أحد، فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم سنة 3 هجري.
ويقال إنه كان زواجا شكليا، حيث إن الرسول صلى الله عليه وسلم تزوجها بدافع الشفقة .. حيث أن زوجها تركها بلا عائل فرحم النبي وحدتها، وتقدم إليها يخطبها، فجعلت أمرها إليه؛ فتزوجها بعد زواجه من السيدة حفصة بوقت قصير.

ويبدو أن قصر مقامها ببيت الرسول صلى الله عليه وسلم قد صرف عنها كتاب السيرة ومؤرخي عصر المبعث فلم يصل من أخبارها سوى بضع روايات لا تسلم من تناقض واختلاف.


وفاتـــها:
اختلفوا أيضا في المدة التي أقامتها ببيت النبي صلى الله عليه وسلم والراجح هو نحو ثلاثة أشهر ثم ماتت و الراجح وهي في الثلاثين من عمرها، ولحقت بالسيدة خديجة بنت خويلد لتكون ثانى زوجات الرسول الكريم موتًا في حياته .. ولم يمت في حياته غيرهما .. فقام الرسول الكريم على أمر جنازتها، وصلى عليها، ودفنها في البقيع، فكانت أول من دفن فيه من أمهات المؤمنين.







من مواضيع : reem 0 تغليف الهدايا بشكل مميز
0 أحدث فساتين العرائس 2008
0 انشد ابياتي فوق الماء
0 تغطيه شعر الحواجب غير المرغوب بدون ازاله
0 طفلان ذا بشرة خضراء داكنه


رد مع اقتباس
قديم 07-16-2007, 01:21 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
reem
المراقبة العامة
بقايا انسانة

الصورة الرمزية reem

إحصائية العضو







reem غير متواجد حالياً


عضو متميز التميز كاتب متميز 

Post reem

(6)أم سلمــة هند بنت أبي أمية (رضي ا لله عنها)

نسبها :
أم سلمة هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة كعب بن لُؤي بن غالب بن فهر القرشي. ولِدت في مكة قبل البعثة بنحو سبعة عشر سنة. وكان جدها المغيرة يقال له : زاد الركب ، وذلك لجوده ، فكان إذا سافر لم يحمل أحد معه من رفقته زادا، بل هو كان يكفيهم.
وأمها عاتكة بنت عامر ، كنانية من بني فراس .


اسلامها:
تُعدَّ أم سلمة من أكمل النساء عقلا وخلقا، فهي وزوجها أبو سلمة من السابقين إلى الإسلام ، هاجرت مع أبي سلمة إلى أرض الحبشة ، وولدت له (سلمة) ورجعا إلى مكة، ثم هاجرا معه إلى المدينة. فولدت له ابنتين وابنا أيضا ، وكانت أول امرأة مهاجرة تدخل المدينة.


زواجها من الرسول الكريم:
كانت أم سلمة قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد وهو ابن عمها و أول من هاجر إلى أرض الحبشة وشهد بدرا " ثم توفي عنها أبو سلمة في المدينة من أثر جرح في غزوة أحد، بعد أن قاتل قتال المخلصين المتعشقين للموت والشهادة . وكان من دعاء أبي سلمة: (اللهم اخلفني في أهلي بخير).

وفي الصحيح، عن أم سلمة أن أبا سلمة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل: "إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتي وآجرني فيها". وأردت أن أقول: "وأبدلني بها خيرا منها" فقلت: من هو خير من أبي سلمة ؟ فما زلت حتى قلتها... فذكرت القصة.

عندما انقضت عدتها بعث إليها أبو بكر يخطبها فردته وقيل ايضا" خطبها عمر فردته ، وخطبها النبي صلى الله عليه وسلم إشفاقا عليها ورحمة بأيتامها أبناء وبنات أخيه من الرضاعة . فقالت له: مثلي لا يصلح للزواج ، فإني تجاوزت السن ، فلا يولد لي، وأنا امرأة غيور، وإني أم أيتام. فأرسل إليها النبي صلى الله عليه وسلم خطابا يقول فيه : (أما السن فأنا أكبر منكِ ، وأما الغيرة فيذهبها الله ، وأما قولك إني أم أيتام فإن كلهم على الله وعلى رسوله). فأرسلت أم سلمة ابنها عمر بن أبي سلمة ليزوجها بالرسول صلى الله عليه وسلم.

ولما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم سلمة حزنت عائشة رضي الله عنها حزنا شديدا لما ذكروا لها من جمال أم سلمة وقالت لما رأتها : والله أضعاف ما وصفت لي في الحسن والجمال .


فضائلها ونصرتها للأسلام:
روت أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها الكثير الطيب، إذ تعد ثاني راوية للحديث بعد أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

صحبت أم المؤمنين أم سلمة الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوات كثيرة و كانت موصوفة بالعقل البالغ والرأي الصائب وإشارتها على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية تدل على ذلك، وذلك أن النبي عليه الصلاة والسلام لما صالح أهل مكة وكتب كتاب الصلح بينه و بينهم وفرغ من قضية الكتاب قال لأصحابه: قوموا فانحروا ثم حلقوا . فلم يقم منهم رجل بعد أن قال ذلك ثلاث مرات. فقام رسول الله فدخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس. فقالت له أم سلمة : يا نبي الله أتحب ذلك اخرج ثم لا تكلم أحدا منهم كلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك . فخرج عليه الصلاة و السلام فلم يكلم أحدا منهم كلمة فنحر بدنته ودعا حالقه فحلقه ، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم يقتل بعضا .[ كناية عن سرعة المبادرة في الفعل].

وروى الإمام أحمد عن عطاء بن رباح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في بيت أم سلمة فأتته فاطمة . فقال أدعي زوجك وابنيك . فجاء علي والحسن والحسين . فدخلوا عليه فجلسوا على دثار . وكان تحته كساء له خيبري . قالت أم سلمة وأنا أصلى في الحجرة . فأنزل الله عز وجل: { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الكساء فغشاهم به . ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي. فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا" ) قالت أم سلمة : فأدخلت رأسي البيت فقلت : وأنا معكم يا رسول الله ؟ قال لا ( إنك إلى خير إنك إلى خير ).

عاشت أم سلمة حتى شهدت الفتنة و معركة الجمل و كان لها مشورة ثانية لأم المؤمنين عائشة، وذلك حين عزمت الخروج لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، فكتبت لها في عُنف وإنكار شديد فقالت: (إنك سُدّةٌ بين رسول الله وأمته، وحجابك مضروبٌ على حرمته، قد جمع القرآن الكريم ذيلكِ، فلا تندحيه، وسكّن الله عقيرتك فلا تصحريها -أي صوتك لا ترفعيه- الله من وراء هذه الأمة، ما كنت قائلةً لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- لو عارضك بأطراف الجبال والفلوات؟ ولو أتيتُ الذي تُريدين، ثم قيل لي ادخلي الجنة لاستحييتُ أن ألقى الله هاتكةً حجاباً قد ضربَهُ عليَّ).
وذكرت كلاماً تحرضها فيه على عدم الخروج .. فكتبت لها السيدة عائشة تقول: (ما أقبلني لوعظك، وما أعلمني بنصحك، وليس مسيري على ما تظنين، ولنِعْمَ المطلعُ مطلعٌ فزعتْ فيه الى فئتان متناجزتان).

وشهدت عصر يزيد حين استشهد الحسين رضي الله عنه .. وروي أن أم سلمة قالت عندما بلغها قتل الحسين : (قد فعلوها ملأ الله قبورهم - أو بيوتهم - عليهم نارا ") .


وفاتـــها:
كانت أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها، آخر من مات من أمهات المؤمنين، عمرت حتى بلغها مقتل الحسين، لم تلبث بعده إلا يسيرًا، وانتقلت إلى الله تعالى سنة (62هـ)، وكانت قد عاشت نحوًا من تسعين سنة .







من مواضيع : reem 0 الاكسسوارات على شكل الورد
0 ديكورات من احجار ملونة
0 تشكيلة شنط
0 عيد الحب دعوة الى باطل
0 اتق شر الصديق الكاذب المنافق


رد مع اقتباس
قديم 07-16-2007, 01:41 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
صقر كريشان
عضو فعال
إحصائية العضو







صقر كريشان غير متواجد حالياً


افتراضي

مشكورررررررررررة ريمو انتي بجد يلي خليتني اتسشع ودخول هل منتدي والله
يعطيكي العافية يا رب







من مواضيع : صقر كريشان 0 كيف تستخرجين كلمات الحب من فم زوجك ؟
0 10 نكت علي الطاااااااااااير
0 شعر بنت تزوج حبيبها
0 العلاقه بين البنت والولد قبل الزواج!!
0 فيروسات فى الحياة الاسرية


رد مع اقتباس
رد

سلسلة از واج الرسول



أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

سلسلة از واج الرسول

الساعة الآن: 08:38 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.