حصه فتاة جميله ومحترمه وكانت مخطوبه لشاب وتحبه حبا شديدا ولديها صديقه تدعى موزه هذه موزه من اعز الاصدقاء لدى حصة وحصة تخبرها كل اسرارها في يوم حصة اخذت صور خطيبها لتنظر الي الصور موزه فرن جرس المدرسه فذهبن جميع الطالبات لمعلمه اللغه العربيه الا موزه لم تحظر فعندما انتهو ذهبت حصة لتنظر لصورة خطيبها لم تجد الصور في الحقيبه بتدا تبكي وتقول من اخذ الصور وسالت صديقتها قالت انا لا اعرف فانا كنت متعبه فذهبت الى الطبيبه فوثقت بها حصه لانها من اعز اصدقائها عندما رجعت البيت اتصلت في خطيبها وتبكي وتقول يافلان الصور انسرقت اعطيني غيرها فرد عيها احسن فسالته لماذا قال فقط هاكذا وغربي عن وجهي واقفل الخط فاتصلت حصه لاخت خطيبها فاصلحت بينهم ومرت الايام فقالت حصه لموزه انا سوف اذهب الى مركز المنار في راس الخيمه واريدك ان تتصلي لخطيبي وتقولي له انا سوف اذهب واريده ان ياتي ومن ذالك الحين تغير عليها خطيبها وقام يسبها ويشك فيها وحتى صديقتها موزه المقربه لها تغيرت وفي يوم من الايام اتصلت اخت خطيب حصة وقالت لها صديقتك تتصل لي فلان وترسل له المسجات وتقول انها تحبه فاتصلت حصة لخطيبها وتنازعت معه وقال لها انه يريد صديقتها وقال انه صديقتها تقول انها انسانه صايعه المهم ومره الايام وافترقو الصديقات وفي يوم اتت موزه الى المدرسه ومعها صور تريهم للطالبات فذهبت حصة لتشاهد رائت مالم يكن في الحسبان صور خطيبها مع صديقتها وهم عقدو قرانهم ع بعض فلم تتحمل حصة اصدمه فاغميه عليها المهم واستغربنا كل الطالبات ومرت الايام واتى وقت اخر الفصل ايام الامتحانات اتت اخت موزه ومعها بطاقة دعوة عرس موزه من خطيب حصة واعطتها لحصة وبدات حصة بالبكاء الشديد ورجعت الى البيت واهيه تبكي وقالت لامها سوف اذهب الى عرس صديقتي الاسبوع القادم والمصيبه الاكبر بيت موزه مقابل بيت حصه وكل يوم في المساء تقف حصة عند البلكونه وتبكي وتشوف بيت موزه المهم راحت حصة العرس وسلمت الى على موزه وقالت لها الله يوفقج معاه فردت موزه انا اسفه اسمحيلي فبكت حصه وجلست في مكانها وتنظر الى خطيبها وهو يضحك ويرقص من شدة الفرح واهل الذي كان خطيب حصه كلهم في دهشه كيف حضرت الى الزفاف المره ع زفافهم ثلاث شهور فتركها زوجها في بيت اهلها وذهب الى ابوظبي وتزوج من اخرة فحملت موزة وانجبت وزوجها لم يسال عنها فانظرو ماذا حصل الها ان الله مايضرب بعصى وهذه القصه حقيقه لاتاليف