الجزء الثاني
هادا يا جماعة الخير بلشوا أهل هالبنت يسألوا عن العريس الجديد ويعرفو أصلوا وفصلوا وممشاه ووين بروح ووين بيجي
وضل أبو هالبنت يلف ويدور ويسأل عن هالشب , ووصل لجنب بيت الجماعة وراح يسأل السمان اللي عالسوكي وصار بيناتن الحوار التالي:
الاب : السلام عليكم
السمان : وعليكم السلام
الاب : خيو بدنا نسألك سؤال بلا صغرة
السمان : أي تفضل سئال
الاب : في جيرانكون هون من بيت (................) بتعرفون شي؟
السمان : أي لكن أخي لكن هدول جيراني وزبايني من زمان وبعرفون كلياتن
الاب: بتعرف ابنن فاروق؟
السمان :أي لكن انا اللي بعرفوا صاحب ابني سليمان الروح بالروح, شو القصة لك أخي كأنو الشغلة فيها خطبي وجازي
الاب : أي والله يا أخي
السمان :شوف لقلك لك أخي ,الجماعة ما فيون شي والسبع تنعام منون واببن أخلاقوا منيحة ولالو لا طلعات ولا فوتات
الاب :شو هالحكي؟
السمان : متل ما عم قلك والله , ولو عندي بنت وطلبا مني كنت عطيتون عالسريع
الاب :كتر خيرك يا سيدي والله يعطيك العافي
السمان :ولو يا أخي اهلا وسهلا حلّت البركي
الاب : خاطرك السلام عليكم
السمان : لك وييين عود لنفتحلك كازوزة
الاب : غير مرة انشالله, ............السلام عليكم
السمان : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتو
المهم الاب خرط مشطو هالشب وعجبوا اللي سمعوا من هالعالم عن هالجماعة وقرر أنو يعطيهون بنتو ( مع انو الشب عندو بيت بالآجار)
(ابو البنت وام البنت مساء في السهرة)
المشهد :
ام عبدو عم تحفر البيتنجان مشان تعمل محشي بكرا وابو عبدو عم يتفرج عالتلفزيون والبنت بأوضتا عم تدرس:
ابو عبدو : والله اليوم رحنا سألنا عالولد
ام عبدو : أي وشو قالولك؟
ابو عبدو : والله مدحولي منون كتير والجماعة وضعون على قدو ها يعني مانن كتير مريشين
ام عبدو : ييييي ( وهيي عم تنشتر ,أنو ما عجبا الوضع )
ابو عبدو :شبيك؟ الناس مدحولي كتير من اخلاقون ونحنا شو بدنا غير السترة لبنتنا
ام عبدو : وقال شو يا بعدي بدو يسكنا ببيت الاجرة , بكرا سنة زمان بيطلع من البيت وبروح بيسكنها عند أمو
وخود عاد كل يوم نقار وبكرا ما بتشوفا غير حردت وأجت قعدت بخلقتك ,( وقريضة انشالله هاي بعجنا البيتنجاناي )
تصطفل بنتك وانتي حر فيها
ابو عبدو : كبري عقلك يا مرا هلأ دغري حردتيها للبنت ,لك لسا ما لحتى يصير نصيب بالاول؟
خلص بكرا اتصلي بالجماعة وقوليلون يتفضلوا مشان يشوفوا البنت
ام عبدو :اييييه متل ما بدك
تاني يوم بعد ما هدّت ام عبدو على طنجرة المحشي رفعت هالسماعة واتصلت بالجماعة وصار هالحوار:
ام عبدو : ألو مرحبا
الخطابة : أهلين ....منك انتي؟
ام عبدو : أنا ام عبدو
الخطابة ( طبعا ام فاروق اسمها) : ييي ميت اهلين وميت سهلين اهلين بأم عبدو
أم عبدو : شلونك خيتو
ام فاروق : والله الحمد الله ماشي الحال, شلونك انتي وشلون اللي عندك وشلونا عروستنا؟
ام عبدو : بيدعوا بسلامتك
خيتو تفضلوا بكرا المسا بعد العشي شمان تشوفو البنت
ام فاروق : ايه يزيد فضلك يا خيتو , بكرا بعد العشي انشالله منكون عندكون
ام عبدو : خير انشالله ونحنا بانتظاركون
ام فاروق: على خير انشالله
ام عبدو : خاطرك
ام فاروق: الله معك مع السلامة
وتاني يوم الساعة 8 ونص بعد صلاة العشاء راحت أم فاروق هيي وابنها ( العريس ) وأبو فاروق لعند الجماعة
ودخلوا الجماعة لعند بيت العروس وفات أبو فاروق وابنو عالصالون وفاتت أم فاروق عؤضة القعدي
( طبعا كان حاضر من قبل العروس ابوها وعمها وأخوها الكبير)
المهم أجت البنت لتفوت تضيف القهوة للعريس الجديد
لبست تياب محتشمة شوي وحطت حجابها وحملت صينية هالقهوة ودخلت عالصالون وصار الحوار التالي:
البنت : السلام عليكم
الجماعة الجالسين : وعليكم السلام
البنت عم تضيف أبو العريس: تفضل عمو
ابو فاروق : الله يسلم هالديّات يا عمو
البنت عم تضيف العريس وهيي خجلانة وحاطة عينا بالأرض: تفضل
العريس وهوي خجلان ووجهو متل الشوندرة وعم يتطلع من تحت لتحت بالبنت : يسلمو...
ووقت شال العريس فنجان القهوة اطلعت فيه البنت مشان تشوفو مزبوط وتأكد فيه منيح
المهم كملت البنت ضيافة القهوة لأبوها وعما وأخوها وطلعت لبرات الصالون بسرعة
وبعد شي نص ساعة من تجاذب اطراف الحديث والتعرف مزبوط على الجماعةوالاستفسار عن العريس من قبل ابو البنت وعمها وأخوها متل ( شو بتشتغل وكيفو شغلك ومن هالحكي اللي بلا طعمي اللي بيسألوه للعريس أول ما بيتقدم للعروس
المهم وفي أثناء جلسة النسوان مع بعضون قالت أم فاروق لأم عبدو: ابعتولنا ورا العريس مشان يقعدلو هون شوي
وفهمت الام انو الشب بدو يقعد مع البنت هوي وأمو لحالون مشان يتقرر نصيب هالخطبة
المهم وبلا طول سيرة قام العريس من بين الرجال وأجا وقعد مع أمو بؤضة القعدة وطلعت الام برات الأوضة
وصار هالحوار
أم فاروق : شو لك أمي عجبتك البنت؟؟
فاروق : أي والله يا أمي كتير عجبتني
أم فاروق : لكن هلأ بتجي بتفوت هالبنت وقعود جمبا وسايرا شوي وبس قلك لبّس بتقوم بتلبسها الخاتم
فاروق : ماشي أمي
وبع شوي فاتت هالبنت مشا تضيف كاسة البوظا وقطعة الكاتو
ضيفت الجماعة وقعدت عجنب
وبلش هيك حوار خفيف بينها وبين الشب ( وبهيك حالات بكون الحوار مختصر وبسيط لأنو التنين بكونوا خجلانين من بعض لسا
وبع شوية هالحكي غمزت الام ابها وقالتلوا : قوم أمي لبسها
قام هالعريس وراح قعد جمب البنت وطالع من جيبتو هالخاتم ومدت هالعروس ايدها ولبسا الشب الخاتم
وهون نطت أم فاروق وطرقت هديك الزلغوطة
وبعد المبروك والله يتمم على خير وقبل ما يمشو الجماعة طلب الابن من أمو انو تقول لأم البنت أنو الشب بدو يحكي مع البنت عالتليفون ( مشان تكمل المودة ومشان ينكسر حاجز الخجل قبل ما تصير الخطبة الرسمية )
ووافقوا والله الجماعة وما قالوا شي
وطلعوا بيت العريس من عند الجماعة والعريس ضحكتوا لورا أدنيه
وفاتت العروس على أوضتا وسكرت الباب وهيي فرحانة بعريسها وعم تلعب بالخاتم اللي بأيدها
وللقصة تتمة........