وكانت البدلة البيضا بوقتها إجت من عند الخياطة فدخلت سوزان على غرفتها ولبست البدلة البيضا تبعت العرس وفاتت إيمان وأم عبدو وأم عصام مشان يحطوا الماكياج على وجه العروس وشوفوا شو صار.........
أم عصام : وينا علبة الزوقة؟
أم عبدو : ليكيها أختي هون
أم عصام : أعطيني لشوف المايعة
أم عبدو: خدي أختي
سوزان : لا تكتريلي كتير من المايعة خالي بعدين عيوني بيدمعو
أم عصام : ولا يهمك خالتو
وحطت أم عصام قلم الكحلة المايعة على عين سوزان وسكرت سوزان عينها وسحبت أم عصام قلم الكحلة هديك السحبة ففاتت كل الكحلة بعيون سوزان وسحبتلا ياها لبرا وشطتها شط لفوق
سوزان : أي أي وقفي وقفي خالي , فوتي الكحلة كلها بعيوني
أم عصام : فتحي عينك ,............فرجيني لشوف............. أي لا مافيهون شي عين الله عليهون
و حرحروا عيون سوزان واحمروا ودمعوا وصارت سوزان
إيمان: وقفي لحطلك المسكارة
أم عصام : وينا البودرة تبعت الوجه ؟..........هاتي أختي هاتي لنحطلها شوي خلي خدودا يوردو
إيمان : اعطيني قلم الحمرة من جنبك
أم عصام : مسكي ايمان هادا القلم وحدديلها شفايفا
أم عبدو: ولك أختي حطيلا شوية بياض سليماني خليها تبيض شوي
أم عصام : أي هاتي لنشوف لنحطلها شوي
وهيك ضلوا عم يشتغلوا بزوقة هالعروس شي ساعة............بس شلون طلعت بالآخر..........من تحت إيدين الجماعة...............شغلي كبيري
وبعد الماكيا حطت الطرحة على راسها وثبتولا ياها بتاج ألماس اصطناعي صغير ودلقت على حالها نص قنينة بارفان
ولبست الكندرة البيضا اللي كعبها 11 سم وراحت وانصمدت بالصالون
وبلشت العالم اللي من أهل العروس تكفت كفت لبيت أم عبدو والكل عم يستنوا سيارات بيت العريس لتجي وتاخدهون عالصالة
والمسجلة شغالة والزلاغيط عم تلعلع ببيت أم عبدو
بهالوقت كان العريس عم يقضي أحلى اللحظات هوي وأبوه وأخواتو وولاد عمو وولاد خالو ورفقاتو وقرايبينو
بسهرة حضر فيها مطرب حمص المعروف أبو مروان الطش وفرقته وبحضور فرقة السيف والترس والعراضة المعروفة في مدينة حمص
لعلمكون أبو مروان بكون رفيقو لأبو فاروق الروح بالروح وحلف يمين إلا ما يجي ويغني بسهرة عرس فاروق ابنو لصديق عمرو
واللي جاب فرقة العراضة و السيف والترس هوي ابن عمو لفاروق وشريكو عالسرفيس ( كنقوط يعني )
وغنى أبو مروان الطش ورقص العريس ورقص أبو العريس ورقصوا المدعويين جميعا
ووقت صارة الساعة 10 ونص قام ابن عمو للعريس وقال : يا جماعة الخير ...على حب النبي اللي عندو سيارة يتفضل معنا بدنا نروح نجيب العروس من بيتها والباقين يقعدوا يكفوا السهرة لأنو نحنا راجعين
وقامت الشباب الطيبة اللي عندن سيارات (أو بالأحرى اللي مستأجرين سيارات ) ونزلوا وركبوا بسياراتون
وشوفوا شو كان موكب سيارات العرس
سيارة العروس مازدا 929 لون أزرق
4 سرافيس خط طريق الشام المدينة وادي الذهب المدينة الجامعية
3 سيارت تكسي صفراء كولت وسكانيا ولانسر
سيارة مرسيدس 280 لفريق ابن عمو لفاروق
سيارة بيجو 504 بيضا ء اللون لرفيقو لفاروق( طبعا هاي السيارة راحت جابت أم فاروق وبنتها سهير من الصالة مشان يروحوا ويجيبوا العروس من بيتها مع العريس
وطبعا فرقة العراضة كانت جاي معون أكيد
وانطلق موكب السيارات عم يزمر بهالشوارع هيييييييييييك لوصل لبيت العروس
واشتغلت الزمامير بالحارة
وانمدت الروس من عالبرندات من بيت أم عبدو وطلعت الجيران من البنايات المجاورة لحتى يتفرجوا شلون جاييين بيت العروس ياخدوا العروس
نزل فاروق من السيارة المازدا وكانت أمو وأختو واصلين على بيت أم عبدو وعم يستنوا وصولو
ونزلت فرقة العراضة وعملتلوا عراضة لفاروق على باب مدخل بناية أهل العروس قبل ما يطلع لفوق
ومن ما يقال في العراضات:
صلوا على محمد
مكحول العين
نير وغضير
وعادينا
الله عليه
ولاتفرعلوا لاتفرعلوا
للقميص وللطاقية
وللشروال وللصدرية
وشنغليلي شنغليلي . الله يعينو على هاليلة ومن هالليلة وصارلوا عيلة
وعريس الزين يتهنى
يطلب علينا ويتمنى
يطلب الروح لأديلو
والروح أغلى وما عنا
وعريس الزين ما بيعك
لو جبلي تمر خالي
وهي ويالله وياماشالله
ياسباع البر حومي
اشربي ولاتعومي
اشربي من بير زمزم
زمزم عليها السلام
و ياسلام اضرب سلام
وبعد ما خلصت العراضة طلع العريس لفوق على بيت عروستو بالطاببق التاني
واستقبلتو أمو من عالباب بالزلاغيط واجت مرت عمو أم عبدو واستقبلوا وفوتوا عالصالون وكانت سوزان بانتظتاروا وهي بأبهى حلة
ووقت شافا فاروق عجبتو كتير وطار عقلوا وابتسامتوا صارت شبر على وجهو وهيي بالبدلة البيضا والطرحة على راسه
وجلس فاروق جنب خطيبتو وجابولو القهوة فورا
ودار بين فاروق وسوزان وهني عم يشربوا القهوة الحوار السريع التالي:
فاروق : يا لطيف شو حليانة
سوزان : تسلم هادا من زوقك
فاروق : طالعة متل الملاك بهالبدلة البيضا
سوزان: وأنت بتجنن كمان....... غير شكل طالع اليوم
جلس فاروق قعدتو ونفش حالو وقت سمع هالكلام وأنّش
فاروق: مبسوطة ؟ ولا لساتك خيفاني؟
سوزان: يعني ....... هيك وهيك
فاروق: يالله خلينا نقوم نمشي
سوزان: يالله
وغمز فاروق أمو أنو بدو يقوم لازم يمشو
أم فاروق: يالله يا جماعة لبسوا بدنا نمشي.........وينك أختي أم عبدو يالله تفضلي
وقاموا الجماعة ولبسوا المانطيات وحطوا على راسون ومسك فاروق عروستو من ايدها وقاموا يمشو
وهون بهاللحظة أم عبدو ركضت عالمطبخ وصارت تبكي
ولحقتها أختها أم عصام وكام وحدة من قرايبينها وصاروا يواسوها
أم عصام: ولك أختي ليش عم تبكي......فوق ما تفرحي هاي بنتك كبرت وبدها تتجوز وتروح مع عريسها
أم عبدو: والله ما بإيدي يا أختي والله زعلانة شلون بدها تتركني هالضرصاني والله رح اشتقلها كتير
وحدة من المعازيم : طولي بالك أم عبدو ....مسحي دموعك ويالله تعي نمشي ......هلأ اذا شافتك بنتك عم تبكي والله بتقطعيلها قلبها
أم عصام : يالله أختي هاي سنة الكون ....الله يحسن أيامها يارب.......ادعيلها أختي ادعيلها
أم عبدو: الله يوفقها ويحميها يا رب
أم عصام: يالله أختي مسحي دموعك وروحي طلعي مع بنتك وجوزها وخليكي قوية
أم عبدو: يالله
وطلعت أم عبدو من المطبخ ومسحت دموعها ومشي ورا بنتها وقلبها عم يتقطع عليها
وفرحانتلا بنفس الوقت
ونزلوا الجماعة عالدرج والزلاغيط شغالة
ووصلوا لتحت وركب فاروق وسوزان بسيارة المازدا وركبت أم عبدو من قدام جنب الشوفير
وكبوا النسوان بالسايرات والسرافيس
وبلشت الفتلة