--------------------------------------------------------------------------------
في عتمة الليل وهدوئة وفي غمرة انشغالي بتأمل القمر
......... فكرت غذ هل من يرى هذا المنظر ويشعر به .ويتامل القمر بعلوه ......
وهدوئه وسكونه ووداعته
هل يبقي في قلبه اي معني من معاني الشر والكره
نمت قرير العين اعتقدت انه في الصباح سيزول جميع شرور العالم
في الصباح وكأن لم يكن في البارحه مساء .....
ولا قمر لم يتخل البشر عن أقنعتهم وتكبرهم وغطرستهم
وكبرئاهم وجبروتهم وقسوتهم
عند المغيب جلسات متأملاً الشمس ...
قلت لنفسي لعل نور الشمس ينفذ الى قلوب البشر ...
ويغسل ما علق بها من آثام ومشاكل قلت لعل السمش وسحرها
وعلوها ودفئها تزيل الشر
لكن ذلك لم يحدث مما اشعرني بالخيبة
بقيت كذلك الى ان جاء الشتاء
ومع انهمار حبيبات المطر من أعالي السماء
وبفعل نقاؤها وبراءتها قلت لعلها تغسل ثلوب وتطر النفوس
فالشتاء سحره خاص وللمياه تأثيرها على النفس
فابتهلت وتفاءلت
لكن ذلك لم يغير من طبيعه بنى البشر شيئا
وانهمرت الثلوج وقلت لنفسي قد تكون حبات الثلج اقوى
من المطر
قد تقدر ان تفعل شيئا
الا انها للاسف لم تقدر ان تفعل شى
بعدها هربت من الحياة وخفت من بنى البشر
واطانيت الى نفسي ووجدت ضالتي داخل نفسي
وهكذا اصحبت صديق نفسي لنفسي
وحدى اجدف في البحر الحياة
اعاني لوحدي لا شان لي بهذا العالم
فعالمي الذي اعيش فيه هو ملكى وحدي
وأديره كما اساء
وافرض عليه ما اشاء
وافكر به واحبه
عالمي ليس له حدود
عالمي البسيط فيه المحبه قواعده واساسه الحب
عالمي الحقيقي يملك وجهاً واحداً
عالم لم تدركوه ولن تستوعبوه
عالم رائع وجميل
ليتكم تصلوه وتعرفوه بعدها لن نغادروه