بسم الله الرحمن الرحيم
اعزائي اعضاء عرب توب يبدو لكم موضوعي من عنوانه يتكلم عن قصة حب او قتل او شي كهذا
ولكن لا انه يتكلم عن قصة فتاة صغيرة عانت 10 سنوات من (والدها) والدها الذي فتن بحب امراة اخرة
ونسي فلذة كبده وبنته اللتي لم تكمل العشر سنوات ليرضي رغبة امراته الجديدة ولم يفكر يوما من الايام بمستقبل
هذه االفتاة وما اقترفته يداه من ظلم واذى لهذا الفتاة نبقى مع القصة :
أخرجت قوات الأمن فتاة في العشرين من عمرها من غرفة ، مساحتها ثلاثة أمتار مربعة ، سجنها فيها والدها منذ عشرة سنوات ، في إحدى القرى التابعة لمحافظة إدلب ، الثلاثاء الماضي.
و بلّغ الجيران الشرطة ، بعد أن رؤوا الأب يدخل إلى الغرفة عدة مرات وهو يحمل الماء والطعام.
الممرض الذي أخرج سمر محمد العمر روى لسيريانيوز " انطلقنا بسيارة الصحة من إدلب باتجاه كفر تخاريم وعند مدخلها وجدنا سيارة للأمن وفيها والد الفتاة ، حيث قادنا إلى المنزل ، وفي غرفة صغيرة تشبه الحمام خلف المنزل وجدنا سمر ".
وعندما وصل الأمن للمنزل كان الأب يقول " هلأ مشي الحال ، ولا يصح إلا الصحيح " .
وأضاف العمر " كانت الغرفة معتمة جدا وعندما أشعلت مصباحي اليدوي فوجئت بها تتحرك ، كانت منهكة وخائفة و تألمت من الضوء حتى أبعدته عن عيونها ، وكانت ترتدي بيجاما صغيرة عليها و متسخة جدا ، وعندما حملتها خافت وصاحت لكنها هدأت عندما وضعناها بالسيارة " .
الدكتور المشرف على حالة سمر أيمن عموري قال لنا " عند سمر رهاب وخوف من كل شيء ، وتعاني من ضمور في كل عضلات جسمها حتى أننا توقعنا أن يكون عمرها 12 سنة فقط ، ولديها تراجع في كل الإفرازات الغديّة ، ورأسها كبير جدا بالنسبة لجسمها ، وأطرافها أطراف طفلة ".
وعن إمكانية شفائها قال عموري " تحتاج سمر إلى إعادة تأهيل بكل المجالات ، لأن استجاباتها ليست طبيعية وهي ترتجف و تخاف من أي حركة ، لكنها استطاعت المشي ، وهي تأكل حاليا ووضعها أفضل ".
وعن حكاية سمر قال أحد الجيران " توفيت أم سمر عندما كان عمرها عشر سنوات ، فتزوج والدها ، ورفضت زوجته أن تربي سمر أو حتى أن تأويها فتوصلا إلى هذا الحل على ما يبدو ".
القصة انتهت ولكن انتبهو لاخر كلمات القصة (على ما يبدو)
على ما يبدو لي انا ان يعاقب هذا الاب كالقصاص ويسجن كما سجن بنته
ودمتم بود