أنا الذي
لستُ شاعراً ولا احب الشعر
ولكني احاول ان اترجم شعوري الى كلمات تكادُ تُفهم
أنا قضيه وحياتي قصص مبعثره اوراق
في كتب جفت من الاحزان والناس لا تعلم
أنا مُحِبٌ حَزينٌ
جَريحٌ وقلبي ارتمى في النار راضٍ على الفراق
والقدَرُ سِرٌ مُبهًمُ
أنا الذي رضيت بالنار مسكناً
ورضيتُ بالدمع صاحباً
ورضيتُ بالوحدةِ
وطعامي علقمُ...
انا الذي ذرفتُ دمعاً إن جمعتهُ
سَقَيتُ بٍهٍ ورداً نمى باكياً على قِصَةِ كُلٍ مُحِبٍ يتألم
تحديت عقلي بقلبي على الحياه...
ولكني خسرت جوله وبدأ الموت في قلبي يتأقلم...
أنا الذي إن كُنت مع غيرها...
أصبحتُ خائناً لقلوب أحبَتني وأحلامٍ كانت تُرسًمُ...
أنا الذي إن فكرتم أن تُلَملموا قِصَصي
إحتجتم إلى مثلِ أعماركُم أو الموتُ يَجّزِمُ...
ما البؤسُ الا مُواساتي....
عِشتُ عمري للناسِ ضاحكاً والألمُ في قلبي يَعظُمْ..
ما دُعائي إلا لها بئسٌ لي أنا إن فكرتُ يوماً بأنّي غيرها فيه أَنعمُ ...
أنا مدينة الحزن ساكنها ابني فيها قصراً والحزنُ يُهدم...
قالوا تناساها غداً تلقى غيرها ...
قُلتُ لن أنسى حُباً أنا فيهِ مُتَيَّم..
قالوا هو قلبٌ أحَبَكَ وَ سَيُحِبُ بَعدَك...
قُلتُ هذا القلب أنا فيهِ مُغرَم...
دُموعي كأوراق زهرةٍ ذًبِلَت مِنَ النسيانِ وجرحي كان اعظم ....
جروحي اطفالٌ بَكَت من الجرمان هُوَ ذُّلٌ والحُبُ أَكرم..
وأنتي يا فتاتي ...
أنتي جُرحي ....
وأنتي دمعي ....
وأنتي نبضٌ في قَلبي يَرجُمْ.