بسم الله الرحمن الرحيم ,,,,
السلام عليكم ورحمته وبركاته
يُحكى أن

و

التقيا على ضفاف نهر..
فطلب الـعقرب من الـضفدع أن ينقله على ظهره إلى الضفة الثانية من النهر..
قائلا ياصاحبي هل لك أن تَقلني إلى الضفة الثانية من النهر..
رد الـ: الضفدع كيف لي أن انقلك وأنت المعروف بلدغتك وغدرك وسُمُكَ القابع في جوفك ...
ومن يضمن لي أنك لن تلدغني بوسط النهر وتقتلني...؟
قال الـ:عقرب كيف لي أن ألدغك وأنا راكب على ظهرك ..
فإن لدغتك سنغرق سوية..
رد الـ:ضفدع "مشككا بصدق الـ وبينه وبين نفسه أعطيه فرصة عله أن يصدق هذه المرة" ...
وقال لا بأس لقد اقنعتني اركب على ظهري لأوصلك إلى الضفة الأخرى..
ركب الـعقرب على ظهر الـضفدع
انطلق الـسابحا ..
وفي وسط النهر بدأت غريزة الـعقرب
تتحرك وشهوته فى اللدغ تشتعل فكان يصبر نفسه حتى يعبر النهر ولكن شهوته
لم تسكن ونفسه ما زالت تأمرة بل وتؤزة على اللدغ..
فلدغ الـ عقرب

الضفدع
وبدأ الاثنان فى الغرق
فقال له الـلم لدغتنى فقد قتلت نفسك وقتلتنى معك
فقال له أمرتنى شهوتى فاستجبت لها
وماتا غريقين..
::.:: انتهـــــــ القصة ـــــــــــت ::.::
هل عرفت مكانك فى القصة ؟؟
نعم قد لا يكون لك مكان فى القصة
ونسأل الله أن لا نكون ممن تتحكم فيهم شهواتهم فتقلتهم شر قتله
وتميتهم أسوأ ميتة
والشاهد من القصة أنه قد تخسر رمضان بشهوة فارغة
أو بنزوةٍ حقيرة بل قد تخسر الجنه كلها بشيء تافه ولا تستهن بصغيرة
إن الجبال من الحصى
فعلينا أن نمسك بلجام شهواتنا
وعلينا أن نتحكم فى أنفسنا
فكلٌٌ مسؤول أمام الله عن أحواله وتصرفاته
القصه مصوره باللغه الإنكليزيه