أجُسد أحزاني
أتجرد من بسماتي
ألصق فوق فمي دمعه
أقيد الذكرى البسيطه
بحبال من برودكِ وأتركها تتدحرج
على شواطيئ قلبي مثل جمره تتدحرج
فوق جلدي
أعود مره أخرى وأمد لك يداي
أعود حاملاً لكِ دمعي
شهاده ناصعه على حبي
وانتِ ما زلتِ تقولين
صبراً يا شاعري الصغير
لم تدخل قلبي بعد .. لم يخفق قلبي بعد
فأين كنتِ تخبئين كل هذه الاشياء
يا شمس حبي
وفاكهة الشتاء فالمدن التي عشقتها
والشوارع التي عرفتنا
ثبتت قناعها
ونزعت قناعي
وتركتني أبكي وحدي على أرصفتها
ضائع في ضياعي
لكني أخاف أن يأخذني حب آخر
من ذراعي ولكني أعود وأقول
أني أحبُكِ
جرحي يحبكِ
فلماذا ترفضين رسائلي
لماذا ترفضين حناني
لماذا لا تحاولين فهمي
لماذا لا تعترفين بأنك تعرفين
كيف تشتعل الكلمات
ومن أين تبدأدموع القنديل
ومتى تكون ساعة أعدامه
دون أن ينظر الى قطرة مطر آحرى
يبتسم منها بعد رحيل قطراته
التي رحلت
ورحلت معاها أقمار الصباح
التي رحلت مثل رحيل
أسراب السنونو
وآلاف المناديل البيضاء
عن رؤوس العذارى