بسم الله الرحمن الرحيم
أشكر لهذا السائل هذه الأسئلة التي طرحها وان شاء الله تعالى أجيب عليها واحدا تلو الأخرى قضية ( السفيانى ) حقيقة الأحاديث الواردة فيه أكثرها ضعيفة ولكن بعض أهل العلم كالشيخ ( نذير الحميدى ) دكتور في جامعة أم القرى في قسم السنة صحح الحديث في كتابه الذي تحدث فيه عن ( مسيح الضلالة ومسيح الهداية ) هذا من جهة ومن جهة أخرى الشيخ ( التويجرى ) رحمة الله عليه فى كتاب (إتحاف الجماعة في أشراط الساعة ) ذكر فى كتابه هذا أنه اذا دلت الوقائع والأحداث على صحة الحديث فان هذا يكون قرينة على صحة هذا الحديث من جهة ثانية. أما قضية أن الإنسان إذا اشتغل تفكيره بابن لادن أو بخلاف السعودية أو بانتصار العراق على أمريكا أو غير ذالك. أقول نعم هذا امر وارد لعل أخي الفاضل لم يلحظ الكلام الذي ذكرته عن شيخ الإسلام ابن تيميه وهو أنه حينما تتواتر الرؤى يبعد هذا الاحتمال.
نصر بن لادن
أي نعم قد يغلط الإنسان قد يكذب واحد ممكن يتعمد الباطل والآخر قد يكون أضغاث أحلام اما حينما تكون مثلا من 30 إلى 40 - 50- رؤيا تكون لاناس لا يشتغلون بالسياسة ولا بابن لادن ولا بأمريكا وقد يكونوا صغارا في السن. جاءتني رؤيا طفل عمره عشر سنوات. يقول كأن فارس على حصان معه سيف وبوش كأنه واقف فضرب قدم بوش اليسرى فبترها ثم ضرب قدمه الثانية فبترها ثم وقع بوش على ظهره وهذا الطفل نحسبه من عائلة طيبة ومتدينة. ليس عندهم لا تلفزيون ولا اشتغال بهذه الأمور. ومع ذالك يرى رؤيا تدل بوضوح على أن هنالك غزوا سوف تتعرض له أمريكا على أن هذا الغزو سوف يكون إسلامي كما أشار إلى الفارس وكونه لابس ثوب أبيض كما ذكر الطفل هذا وأن هذا الغزو سوف يؤدى إلى بتر مساعي أمريكا التي تقوم بالعالم كله هذا رؤيا من طفلاذا أردت أن اذكر رؤى تجينا من خارج المملكة من جنيف من فرنسا من أمريكا يعنى بعض البلدان الإسلامية كلها في الحقيقة كلها تصب في مصب واحد التي سنقررها الآن.
حقيقة القحطاني الذي مع جهيمان والرؤى
أما السؤال الثالث في الحقيقة سؤال مهم وحساس جدا وهو قضية أخينا الجهيمان رحمه الله الذى نعتبره ومن معه كانوا مجتهدين وأخطأوا لا بد من التنبيه على قضايا.
أولا: الأخ ذكر أنه مئة رؤيا الذي أعرفه روايتين فقط ان الذين رأوا في( محمد بن عبد الله القحطانى ) وليس في(جهيمان )، اما ثلاثة عشرة نفر من أصحابه أو أربعين على أقصى رواية كلهم رأوا أنه المهدى لو تأملت أيها الأحبة فى الله فيما ورد فى كلامه من تأصيل شرعي من كلام ابن حجر أو كلام غيره من أهل العلم على أنه يجوز الاستناد إلى الرؤى في إثبات الأمور الجدية ما لم يثبت ما يخالف القاعدة الشرعية. أهل السنة والجماعة متفقين على أن المهدى من آل البيت ليس قحطانى. انما يكون قرشيا هاشميا النسب يكون واضحا لدى الناس لأن الشريعة لا تعلق الأمور بأمر ليس بواضح يقول أن( الملك فيصل ) ألزم آل البيت في تلك المنطقة بتغيير هوياتهم إلى القحطانى أقول حتى ولو كان الأمر كذلك فان الشريعة لا تعلق الأمر أو الحكم بأمر قد يخفى على بعض الناس ويظهر على بعض الناس. بل لا بد أن يكون نسبة واضحا ظاهرا لجميع الناس.
وهذا من الأمور التي اتفق عليها أهل السنة والجماعة. وهو أن المهدى من آل البيت يعنى عندما تدرس ما يتعلق بالمهدى من أحاديث تجد أن كل ما ورد فيها من أحاديث تتحدث عن صفاته واسمهضعيفة. لكن تتواتر الأحاديث أنه من آل البيت فإذا هذه الرؤى مع القاعدة الشرعية لاحظ قاعدة شرعية تصادمت ما هي قضية فردية قضية مجمع عليها فيها خلاف بإجماع بين المسلمين فعندها لا يمكن أن نعتد بالرؤى لأنه في هذه الحالة سوف نجزم بأنها فتنة من الشيطان أدخلها على هؤلاء الناس أو حديث نفس بمعنى أن إحنا الآن يعنى بحكم نشوف شخص من الأشخاص مثل ( ابن لادن ) يحفظه الله لو تشتغل أنفسنا بابن لادن.
بن لادن هو القحطاني الذي يسوق الناس بعصاه
وبما يقوم به ابن لادن ربما نرى فى المنام اليوم حينما ننام أنه هو المهدى هذا يكون حديث نفس لكن الشيخ بن لادن حفظه الله ليس من آل البيت بل هو القحطانى الذى بشر به النبى صلى الله عليه وسلم فى صحيح البخارى عن أبى هريرة ( لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه) يخرج رجل ليس أى رجل رجل سوف يكون بالحدث الذى يعمله أثر فى تغيير موازين السياسة فى العالم سوف يكون العمل الذى يقوم به أثر كبير يخرج يظهر حتى يكون ظهوره ماثل للعيان عند الصغير والكبير، والكافر والمسلم، وعند العجوز وعند الشاب، وعند جميع طبقات الناس سوف يسوق الناس بعصاه يخرج يظهر حتى يكون بحق علامة من علامات الساعة. أى يكون عنيفا شديدا على الكفرة ويكون برا رحيما على المسلمين وهذا وصف الشيخ اسامة.
القحطاني يأتي من أفغانستان
اذا رجعت الى( كنز العمال) فى باب ما جاء عن المهدى عليه السلام على أن القحطانى هو الذي سوف يقود جيش الرايات السود حينما تأتى من قبل خراسان وجيش الرايات السود يضعفه الشيخ سلمان العودة ولكن بعض العلماء أمثال الشيخ ابن كثير فى كتاب (البداية والنهاية والفتن والملاحم) يصححه ويعتمد على هذا الحديث فى كون المهدى يأتى من المشرق وإن كان أكثر الأحاديث تقول أن المهدى يخرج ما بين حجاز بين مكة والمدينة، فأقول حينما تأتى تقرأ فى كنز العمال تأتى فى حديث عن على رضى الله عنه يقول: ويح للطالقان بها رجال بها كنوز ليست مثل كنوز الذهب والفضة ولكنهم رجال عرفوا الله حق معرفته وأنهم أنصار المهدى فى آخر الزمان. (الطالقان )لا نسمع بها الا فى الحرب حينما ضربت أمريكا أفغانستان، يقول ( البشتوى ) فى الكتاب الذى أصدره في الأحاديث عن المهدى جعل الأحاديث الصحيحة فى مجلد وجعل الأحاديث الضعيفة فى مجلد، وذكر صحة هذا الحديث فيما نقله الى بعض أهل العلم ولم أطلع عليه مباشرة من باب الأمانة العلمية وقال مصحح هذا الحديث قالوا أن طالقان كانت فى تلك الآونة مملكة وتنطبق على أفغانستان وما جاورها. وقال علي رضى الله عنه سبحان الله العظيم "ويح لطللقان بها كنوز ليست كنوز الذهب والفضة ولكن رجال عرفوا الله حق معرفته وهم أنصار المهدى فى ذالك الزمان." نحسبهم والله حسيبهم هؤلاء الذين يسمون ( الأفغان العرب) وعلى رأسهم الشيخ أسامة حفظه الله.