بسم الله الرحمن الرحيم ,,, السلام عليكم ورحمته وبركاته
__________________________________
اتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكاتلاعضاء منتدى عرب توب
الافاضل والزوار الكرام بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك اعادة الله
علينا وعليكم وعلى الامتين العربيه والاسلاميه باليمن والخير والبركه
عيد الفطر هو أول أعياد المسلمين والذي يحتفل فيه المسلمين في أول يوم
من أيام شهر شوال ثم يليه عيد الأضحى في شهر ذو الحجة. وعيد الفطر يأتي
بعد صيام شهر رمضان ويكون أول يوم يفطر فيه المسلمين بعد صيام الشهر كله
ولذلك سمي بعيد الفطر. ويحرّم صيام أول يوم من أيام عيد الفطر، ويستمر العيد مدة ثلاثة أيام.
ويوم العيد هو يوم فرح وسرور، وأفراح المؤمنين في دنياهم وأخراهم إنما هي
بفضل مولاهم كما قال الله) تعالى:
" قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ" (يونس: 58 ).
ويتميز عيد الفطر بأنه آخر يوم يمكن قبله دفع زكاة الفطر الواجبة على المسلمين.
ويؤدّي المسلمون في صباح العيد بعد شروق الشمس بثلث ساعة تقريبًا صلاة العيد
ويلتقي المسلمون في العيد ويتبادلون التهاني و يزورون أهلهم و أقرباءهم، وهذا ما
يعرف بصلة الرحم. كما يزور المسلم أصدقاءه ويستقبل أصحابه وجيرانه، ويعطفون على الفقراء.
وقد جرت العادة في كثير من البلدان الإسلامية بأن يأكل المسلمين في العيد بعض التمرات
أو كعك العيد الطيب المحشو بالتمر.
العيد: هو كل يوم فيه جمع، وأصل الكلمة من عاد يعود، قال ابن الأعرابي:
سُمِّيَ العيد عيدًا لأنه يعود كل سنة بفرحٍ مجدد. .
وعيد الفطر سمي كذلك لأن المسلمين يفطرون فيه بعد صيام رمضان.
العيد: معاني وحِكم
لقد تميزت أعياد المسلمين عن غيرها من أعياد الجاهلية بأنها قربة
وطاعة لله وفيها تعظيم لله تعالى وذكره كالتكبير في العيدين وحضور
الصلاة في جماعة وتوزيع زكاة الفطر مع إظهار الفرح والسرور على
نعمة العيدين ونعمة إتمام الصيام في الفطر.
والمسلمون يتسامون بأعيادهم ويربطونها بأمجادهم، ويتحقق في العيد
البعد الروحي للدين الإسلامي ويكون للعيد من العموم والشمول ما يجعل
الناس جميعًا يشاركون في تحقيق هذه المعاني واستشعار آثارها المباركة
ومعايشة أحداث العيد كلما دار الزمن وتجدد العيد. فالعيد في الإسلام ليس
ذكريات مضت أو مواقف خاصة لكبراء وزعماء، بل كل مسلم له بالعيد صلة
وواقع متجدد على مدى الحياة.
التهنئة بالعيد
قال جبير بن نفير: "كان أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم
العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك" (فتح الباري (2-446))
وقد جرت العادة في كثير من الدول العربية بالتهنئة بقول: عيدكم مبارك
أو كل عام وانتم بخير.
الإفطار قبل الصلاة
كذلك فإن من السنة أن يبادر المسلم إلى الإفطار قبل الخروج إلى الصلاة
على تمرات يأكلهن وترًا؛ فعن أنس- رضي الله عنه- قال: كان النبي
صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وترًا"
رواه البخاري وأحمد.
صلاة العيد
من السنة ايضاً يوم العيد أن يشارك المسلمون جميعاً في حضور صلاة العيد حتى
ولو لم يؤد البعض الصلاة لعذر شرعي. روت أم عطية: أمرنا رسول الله ـ
صلى الله عليه وسلم ـ أن نخرج في الفطر والأضحى العواتق والحيّض وذوات الخدور
فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير، ودعوة المسلمين.
ويصف لنا جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنه ـ صلاة العيد مع الرسول فيقول: شهدت
مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الصلاة يوم العيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة
بغير آذان ولا إقامة ثم قام متوكئًا على بلال، فأمر بتقوى الله وحث على طاعته
ووعظ الناس وذكرهم، ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهن.... إلى آخر الحديث.
ويسنّ كذلك أن يذهب إلى صلاة العيد من طريق، ويعود إلى بيته من طريق آخر؛
لتكثر الخطوات، ويكثر من يشاهده فعن جابر -رضي الله عنه- قال:
"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق" رواه البخاري.
وصلاة العيد ركعتان، يكبر في الأولى سبعًا سوى تكبيرة الإحرام يرفع يديه فيها
وفي الثانية خمسًا سوى تكبيرة القيام، وتجوز جماعة، وعلى انفراد، ووقتها ما بين
طلوع الشمس وزوالها. ويجهر بالقراءة فيهما، ويسن أن يقرأ فيهما بعد الفاتحة
بقاف والقمر، أوبسبح والغاشية. ويخطب الإمام بعدهما خطبتين، يكبر ندبًا في افتتاح
الخطبة الأولى تسعًا، ويكبر في افتتاح الثانية سبعًا. أما حكم صلاة العيد فهي
فرض كفاية، وقيل سنة مؤكدة.
