بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
*****************************
بسم الله الرحمن الرحيم
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ } [ التوبة:119]
***********************
* قال ابن القيم :
" لا ريب أن عيش المشتاق منغص حتى يلقى محبوبه ، فهناك تقر عينه ، ويزول عن عيشه تنغيصه ،
وكذلك يزهد في الخلق غاية التزهيد ، لأن صاحبه طالب للأنس بالله والقرب منه ،
فهو أزهد شيء في الخلق إلا من أعانه على هذا المطلوب منهم وأوصله إليه ،
فهو أحب خلق الله إليه ، ولا يأنس من الخلق بغيره ، ولا يسكن إلى سواه ،
فعليك بطلب هذا الرفيق جهدك أو موبخ مقرع لك على تقاعسك عن طلب هذا الدال على الله"
* قال ابن الجوزي رحمه الله :
" إلى متى تميل إلى الزخارف ؟ّ!، وإلى كم ترغب في سماع الملاهي والمعازف ؟! ،
أما آن لك أن تصحب سيدا عارف ؟!،
قد قطع الخوف قلبه وهو على علمه عاكف ،
يقطع ليله قياما ونهاره صياما لا يميل ولا آنف ، دائم الحزن والبكاء متفرغ له ومنه خائف ،
ومع ذلك يخشى القطيعة والانتقال إلى صعب المتالف ، وأنت في غمرة هواك وعلى حب دنياك واقف ،
وكأني بك وقد هجم عليك الموت العاسف ، وافترسك من بين خليلك وصديقك المؤالف ،
وتخلى عنك حبيبك وقريبك ومن كنت عليه عاطف ، لا يستطيعون رد ما بك ولا تجد له كاشف ،
وقد نزلت بفناء من له الرحمة والإحسان واللطائف ،
فلو عاتبك لكان عتبه على نفسك من أخوف المخاوف ، وإن ناقشك الحساب فأنت تالف " .
* وقال ذو النون المصري :
" بصحبة الصالحين تطيب الحياة ، والخير مجموع في القرين الصالح ،
إن نسيت ذكرك ، وإن ذكـّرك أعانك "
* وقال بلال بن سعد :
" أخ لك كلما لقيك ذكـّرك بحظك من الله ، خير لك من أخ لك كلما لقيك وضع في كفك دينارا "
الهم يسر لنا جلساء رفقاء صالحين
اللهم آميـــــــــــــــــــــــــــــن