أهرب من كلماتي
تلاحقني..تدغدغ ذاكرتي المفقودة..
تذكرني بنفسي..
أنين ذاك الإنسان..
شامخاً ... باسلاً..كان
لكن الحزن أكبر..
شاعراً...متيماً...لكن الدمع أكثر
أمسكت قلمي...وكنت قد نسيت
أنني حاولت ألا افعل..
منذ الأزل وهو يكتبني
يبعثرني حروفاً وعبراً...لم أعهده يخون
تذكرت أنه يعريني...ويعلم من أكون
يجعلني كشجرة في خريف عاصف..
ان يبقى مني شيئاً...
ولن أقف في وجهه...لذلك عذراً
لا أقدر على البوح أكثر...